أخر الاخبار

27‏/08‏/2013

اخبار الضربة العسكرية لسورية

اخبار الضربة العسكرية الى سوريا


وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل


أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب أن "رفض النظام السوري لكل المحاولات العربية" بات يتطلب "موقفا دوليا حازما وجادا لوقف المأساة الإنسانية للشعب السوري".



وزير الخارجية المصري: ندين استخدام الكيميائي في سورية وعلى مجلس الأمن الدولي أن يحدد كيفية الرد

أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي استنكار بلاده لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سورية، مشددا على أن الرد على هذا الأمر يجب أن يكون أولا عن طريق مجلس الأمن الدولي. وفي مؤتمر صحفي في القاهرة يوم 27 أغسطس/آب قال: "موقفنا واضح، استخدام الأسلحة الكيميائية شيء مرفوض.. أيا كان مستخدم هذه الأسلحة، حتى لو كانت القضية في آسيا أو أمريكا اللاتينية أو إفريقيا". وواصل: "يجب أن يكون رد فعل دولي من خلال التوافق الدولي"، مشيرا إلى أن الجهة الأولى التي من المنطقي أن يحدد هذا الرد هو مجلس الأمن الدولي. وقال أيضا: "تأييدنا للثورة (السورية) قائم، وتمسكنا بالحل السياسي قائم". المصدر: "روسيا اليوم"


رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو

أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب أن اسرائيل لن تكون طرفا في النزاع السوري، لكنها سترد بالقوة على أي هجمات ضدها. وأكد نتانياهو في أعقاب مشاورات مع المسؤولين الأمنيين بتل أبيب أن "دولة اسرائيل مستعدة لأي سيناريو". وأضاف قوله: "نحن لن نكون طرفا في الحرب الاهلية السورية، ولكن في حال رصدنا أي محاولة لمهاجمتنا، نحن سنرد، وسنرد بالقوة". المصدر: "رويترز"



هولاند سيؤكد مشاركة محدودة لفرنسا في عمل عسكري محتمل في سورية

أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سيؤكد يوم 27 أغسطس/آب مشاركة بلاده في عمل عسكري محتمل في سورية. وأضافت أن هذه المشاركة ستكون محدودة لتأخذ شكل دعم للولايات المتحدة التي ستكون رأس الحربة فيه. وأكدت الوكالة أن هولاند سيوضح عصر اليوم موقف فرنسا، لا سيما أهداف التدخل العسكري للحلفاء، وذلك في خطابه السنوي حول السياسة الخارجية الذي سيلقيه أمام اجتماع لسفراء فرنسا في الخارج الذي سيعقد في باريس. وقد صرح الرئيس الفرنسي لصحيفة "لوباريزيان" أن "كل شيء سيتقرر هذا الأسبوع" بخصوص سورية، مضيفا أن الخيارات المطروحة تتراوح "من تعزيز العقوبات الدولية إلى الضربات الجوية، مرورا بتسليح المعارضين" السوريين.



مصادر: الجامعة العربية تحمل النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيميائي

مصادر: الجامعة العربية تحمل النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيميائي


نقلت وكالة الأنباء "رويترز" عن مصادر دبلوماسية أن الجامعة العربية حملت الرئيس السوري بشار الأسد مسؤولية الهجوم الكيمياوي الذي تقول المعارضة إنه وقع قرب دمشق. وحسب هذه المصادر، جاء ذلك في البيان الصادر بعد اجتماع لمندوبي الجامعة العربية في القاهرة يوم 27 أغسطس/آب. وأكدت المصادر أن البيان حظي بدعم قوي من السعودية وقطر. المصدر: "رويترز"



صورة من الأرشيف

مصدر عسكري روسي: الورشة العائمة الروسية ستغادر ميناء طرطوس في حال تفاقم الأوضاع 27.08.2013 | 17:21 روسيا والعالم العربي حجم الخط صورة من الأرشيف RIA NOVOSTI صورة من الأرشيف نقلت وكالة الأنباء "إنترفاكس" الروسية عن مصدر في البحرية الروسية أن الورشة العائمة التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي الموجودة في ميناء طرطوس السوري في حال تفاقم الأوضاع ستغادره لتكون تحت حماية مجموعة السفن الروسية في البحر الأبيض المتوسط. وقال المصدر الذي لم تذكر الوكالة اسمه: "إن طاقم الورشة بقيادة ألكسندر كاشالابا ينفذ مهامه في أجواء خطيرة جدا. نحن على اتصال دائم معه ومستعدون للرد السريع على جميع المخاطر. ولا يوجد أي تهديد مباشر لها حاليا". وأضاف المصدر أن طاقم الورشة يواصل تنفيذ مهامه الطبيعية. يذكر أن الورشة من طراز "PM-138" بدأت في تنفيذ مهامها المتعلقة بصيانة السفن الروسية الموجودة في منطقة البحر الأبيض المتوسط اعتبارا من مايو/أيار الماضي.



هاغل: مستعدون لضرب سورية إذا أمر أوباما بذلك

صرح وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل أن القوات الأمريكية مستعدة لتوجيه ضربة إلى سورية في حال يأمر الرئيس باراك أوباما بالهجوم. وقال هاغل في حديث لشبكة "بي بي سي" البريطانية يوم 27 أغسطس/آب: "حركنا معداتنا إلى أماكنها كي نكون مستعدين لتنفيذ ما سيختاره الرئيس والتعامل مع ذلك. وأكد هاغل أن وزارة الدفاع الأمريكية زودت أوباما "بكل الخيارات لكل الطوارئ، وقال: "إنه رآها كلها، نحن مستعدون".



قناة أمريكية نقلا عن مصدر حكومي: احتمال شن ضربات جوية على سورية بدءا من الخميس

قد تسدد القوات الجوية الامريكية ضربات الى الاراضي السورية، وقد تبدأ بذلك أعتبارا من يوم الخميس 29 أغسطس/آب، حسبما ذكرت قناة "إن بي سي نيوز" التلفزيونية الامريكية نقلا عن مصدر حكومي أمريكي. وقال المصدر أن الضربات قد تسدد على مدار ثلاثة أيام، وأنها ستكون محدودة وستسهدف أهدافا معينة. وفي وقت سابق قالت مصادر أن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بأنها ستوجه ضربة ضد قوات الرئيس السوري بشار الأسد خلال أيام، حسب مصادر حضرت لقاء بين مبعوثين غربيين وممثلين عن الائتلاف الوطني السوري عقد في اسطنبول. ونقلت وكالة "رويترز" عن أحد المصادر أن المعارضة تلقت تأكيدات واضحة أن عملية تستهدف الحيلولة دون لجوء نظام بشار الأسد من جديد إلى استخدام الكيميائي، ستتم خلال الأيام القادمة، كما أنها (الدول الغربية) ستواصل تحضيراتها للمفاوضات في جنيف. وعقد الاجتماع في فندق بوسط اسطنبول وحضره كبار ممثلي المعارضة السورية، بينهم رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا، ومبعوثون من 11 دولة من مجموعة "أصدقاء سورية"، بينهم السفير الأمريكي في سورية روبرت فورد. المصدر: وكالات



رئيس الوزراء البريطاني يدعو البرلمان الى عقد اجتماع طارئ بشأن سورية الخميس القادم


دعا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون برلمان بلاده الى عقد جلسة طارئة الخميس 29 أغسطس/آب، لبحث الرد على الهجوم الكيميائي المزعوم بضواحي دمشق. وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت في وقت سابق أن القوات المسلحة البريطانية تضع خطط طوارئ لعمل عسكري محتمل في سورية. وقال كاميرون إن النواب سيصوتون على اتخاذ "تحرك واضح" بشأن سورية. وكتب رئيس الوزراء البريطاني على صفحته في موقع "تويتر": "الرئيس (رئيس البرلمان) قَبِل طلبي بدعوة البرلمان الى الانعقاد. ستكون هناك حركة واضحة من قبل الحكومة وتصويت على الرد البريطاني على الهجمات الكيميائية". المصدر: "أ.ب."


وزيرة الخارجية الايطالية إيما بونينو

ذكرت وزيرة الخارجية الايطالية إيما بونينو يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب أن الوضع في سورية سيناقش بمقر حلف الناتو في بروكسل يوم الخميس القادم. وأكدت الوزيرة أن روما لا تؤيد التدخل العسكري في سورية بدون تفويض من مجلس الأمن الدولي. وأشارت بونينو في الوقت ذاته الى ظهور "ادلة اضافية على استخدام الجيش السوري للاسلحة الكيميائية". وقالت أن "استخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين يعتبر جريمة من جرائم الحرب، ويجب أن تنظر في الأمر المحكمة الجنائية الدولية". هذا وكانت بونينو قد رجحت في حديث للاذاعة الايطالية يوم الاثنين بأنه من شأن تسليم الرئيس السوري بشار الاسد الى المحكمة المذكورة أن يساهم في تفادي التدخل العسكري الخارجي في النزاع الدائر بسورية. من جانبه أشار وزير الدفاع ماريو ماورو الى أن الأولوية لا تزال تتمثل في البحث عن حل سياسي. المصدر: "ايتار - تاس"



صورة أرشيفية

أكد مصدر حكومي أردني أن الأردن لم يغير موقفه من الأزمة السورية ولن يكون منطلقا لأي عمل عسكري ضد سورية. يأتي هذا التصريح في ختام اجتماع في الأردن ضم رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي ورؤساء هيئات الأركان في كل من المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا لبحث تداعيات الأزمة السورية. وقال المصدر يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب، "إن هذا الاجتماع جرت التحضيرات له منذ أشهر وسبقه اجتماعان لنفس المجموعة في لندن وفي الدوحة وستتبعه اجتماعات لاحقة في عدة عواصم لدول شقيقة وصديقة". وأضاف أن "تفاصيل البحث في الاجتماع لن يعلن عنها إنما هي تتطرق إلى الاوضاع في المنطقة وخاصة النزاع في سورية، والتفاصيل لن تكون متداولة اعلاميا لطبيعتها العسكرية". وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة قد أعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري نبيل فهمي يوم الأحد في عمان إنه "لا شك أن اجتماعا لقادة عسكريين حتى وإن كان مبرمجا منذ مدة، لا بد أن يبحث تطورات الموقف على الأرض والسيناريوهات وأن يكون هناك حديث شامل للعسكريين عن كل السيناريوهات المطروحة في المنطقة وتأثيرها على أمن واستقرار الدول المعنية". المصدر: أ ف ب




كسينيا يودايفا مديرة دائرة الخبراء لدى الرئيس الروسي التي ستكون مساعدة الرئيس اثناء قمة مجموعة العشرين المقبلة


كسينيا يودايفا مديرة دائرة الخبراء لدى الرئيس الروسي التي ستكون مساعدة الرئيس اثناء قمة مجموعة العشرين المقبلة اعتبرت كسينيا يودايفا مديرة دائرة الخبراء لدى الرئيس الروسي التي ستكون مساعدة الرئيس اثناء قمة مجموعة العشرين المقبلة في بطرسبورغ، اعتبرت مناقشة الملف السوري خلال القمة أمرا بعيد الاحتمال. وقالت يودايفا للصحفيين يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب: "لا أرى جدوى في طرح هذا الموضوع على النقاش في مجموعة العشرين". وأضافت قولها: "حسبما أعرف، لم يطلب أحد طرح الملف السوري على المناقشات بشكل خاص". ومع ذلك لم تستبعد مساعدة الرئيس مناقشة الملف السوري بين زعماء الدول في اطار ثنائي. المصدر: "ايتار - تاس" + "روسيا اليوم"



وزير الخارجية السوري وليد المعلم


أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن لدى بلاده مصلحة وطنية في الكشف عن حقيقة ما حصل في الغوطة، متحدياً كل من يوجه اتهام للجيش السوري باستخدام السلاح الكيميائي أن يقدم أي دليل على ذلك. وأوضح المعلم في مؤتمر صحفي يوم 27 أغسطس/آب أن نظيره الأمريكي جون كيري اتصل معه يوم الخميس الماضي "بعد قطيعة عامين ونصف العام وكان حديثاً ودياً وقلت له لدينا مصلحة وطنية في الكشف عن حقيقة ما حصل في الغوطة". وفيما يخص عمل بعثة الأممية المعنية بالتحقيق في مزاعم استعمال السلاح الكيميائي، أوضح المعلم أن لجنة التحقيق لم تطلب في البداية التوجه إلى الغوطة الشرقية وأن الائتلاف المعارض حدد 4 مواقع طلبت الأمم المتحدة من السلطات السورية الذهاب لتفتيشها. وأكد أن بلاده وافقت فوراً على الطلب، مشيرا إلى أن القوات السورية لا تستطيع إزالة آثار الكيميائي لأنها تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة. وأكد المعلم على أن السلطات السورية اتفقت على تقديم جميع التسهيلات وضمان أمن بعثة التحقيق في المناطق الخاضعة تحت سيطرة الجيش السوري، مشيراً إلى أن البعثة طلبت "التوجه إلى المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة وعندما أرادوا الدخول إليها جوبهوا بإطلاق نار على سياراتهم ولم يستطيعوا متابعة جولاتهم في مناطق المسلحين لأن المجموعات المسلحة لم تتفق على ضمان أمنهم". المعلم: ذريعة الكيميائي لشن هجوم على سورية باهتة وغير دقيقة وأعتبر المعلم أن ذريعة استخدام الكيميائي لشن حرب على سورية "غير دقيقة وباهتة وإذا كان الهدف من حملتهم التأثير المعنوي على الشعب السوري فهم مخطئون.. أطمئن سكان دمشق أن غاية الجهد العسكري للقوات المسلحة حاليا هو تأمين سلامتهم". وأكد المعلم أنه إذا "كان توازن القيادة التركية اختل بسبب ما جرى في مصر فسوف يزداد هذا الاختلال عمقا بسبب ما يجري في سورية"، مشيرا إلى أن "لا مصلحة للأردن أو لشعبه بضرب سورية". واعتبر المعلم أن اجتماع رؤساء الأركان العشرة في الأردن كان "خدمة لإسرائيل حتى لو لم تشارك"، مضيفاً "عانينا الكثير من الحدود الأردنية ونحن حريصون على الشعب الأردني.. لا يوجد بذهننا فكرة لضرب الأردن ليأتون بصواريخ الباتريوت". المعلم: نشكك بنوايا واشنطن ونثق بالأصدقاء الروس وأضاف الوزير السوري "أنه منذ البداية نشكك في النوايا الأمريكية تجاه مؤتمر جنيف وقلنا للأصدقاء الروس نثق بكم لكن لا نثق بالولايات المتحدة لانها لا تريد حلا سياسيا والسبب بسيط فإسرائيل لا تريد هذا الحل بل تريد استمرار العنف والإرهاب". وأشار المعلم إلى أن التنسيق السوري ـ الروسي على "المستوى السياسي يكاد يكون شبه يومي وعلاقات البلدين تاريخية واستراتيجية وروسيا جزء من صمود سورية ولا غبار على العلاقات بين البلدين". وتعليقاً على ما قاله نظيره الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق بأن روسيا لن تحارب أحد، قال المعلم "ماذا تتوقعون أن يقول وزير خارجية روسيا في مثل هكذا مناسبة.. هل نريد حرب كونية لتصل الى اراضينا؟!". وأضاف المعلم أن لدى الحكومة السورية تنسيق كامل أيضاً مع "إيران وهم يعلمون أن ما يجري في سورية والعراق هو تنفيذ لسياسة مرسومة منذ العام 2009 للوصول إلى طهران". المعلم: في حال حدوث هجوم أمامنا خياران إما الاستسلام أو الدفاع عن أنفسنا وقال المعلم "لا أريد أن أجزم إطلاقاً بحرب أميركية على سورية وفي حال حصلت الضربة أمامنا خياران سندافع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة وسنفاجئ العالم"، موضحاً أن الضربة لن تؤثر على الجهد العسكري الجاري حالياً في الغوطة". ووصف المعلم قيام الولايات المتحدة وحلفائها باستباق نتائج تحقيق اللجنة "شيء عجيب فهم من حدد اللجنة ومهامها"، مضيفاً "أننا نعيش اليوم في عصر أقرب ما يكون إلى مجتمع الغابة يتحدثون فيه عن قانون دولي ويخرقونه". وشدد المعلم على أن توقيت موضوع الكيميائي جاء بعد مكاسب الجيش السوري على الأرض وضرباته الاستباقية التي حمت سكان دمشق وأن الزخم الجاري في الغوطة سيستمر. وأكد أن لدينا الأدلة على استخدام المسلحين للكيميائي وسنكشف عنها في الوقت المناسب وخاصة في الغوطة.



نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين


أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري روغوزين أنه في ظل الاستعدادات للعملية العسكرية ضد سورية يمكن تفهم رغبة الدول ذات السيادة في تعزيزقدراتها الدفاعية. وكتب روغوزين في حسابه على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء 27 أغسطس/آب: "بعد رؤية تلويح الانجلوسكسونيين بالسلاح قرب الحدود السورية، نتفهم الرغبة الطبيعية للدول ذات السيادة في تعزيز قدراتها الدفاعية". هذا وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد حذر الدول الغربية من التدخل العسكري في سورية بدون صدور قرار من مجلس الأمن الدولي ودعا الى "عدم تكرار أخطاء الماضي". وأشار لافروف الى أن "أعراف القانون الدولي تفقد أهميتها بالنسبة الى شركائنا الغربيين"، مؤكدا أن ذلك يعتبر "أمرا سيئا". المصدر: "انترفاكس" + "روسيا اليوم"



اسرائيل لا تريد التدخل في الأزمة السورية لكنها قد تضطر للرد

أكد داني دانون نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، أن إسرائيل لن تتدخل في الأزمة السورية ولن تنجرّ وراء أي استفزازات، لكنها سترد في حال تعرضها لهجوم. ورأى دانون في تصريح نقلته الثلاثاء 27 أغسطس/آب إذاعة "صوت اسرائيل"، أنه "يجب وقف المجازر الجارية في سورية"، معتبراً أن "المجتمع الدولي ينتهج النهج الصحيح بتحركه لوقف الهجمات على المدنيين السوريين". في شأن متصل قال دانون إن "إيران تنظر باهتمام بالغ إلى كيفية تعامل القوى العظمى مع الأزمة السورية". وشدد المسؤول الاسرائيلي على أن بلاده تعرف كيفية حماية نفسها ومصالحها وسترد في حال تعرضها لأي هجوم. وجاء تعليق دانون ردا على تصريحات خلف المفتاح معاون وزير الاعلام السوري حول تحضيرات الحكومة السورية لمواجهة هجمات غربية محتملة، حيث قال إن "سورية تمتلك سلاحا استراتيجيا وهي قادرة على الرد"، لافتا إلى أن "السلاح الاستراتيجي موجه بالأساس الى اسرائيل ولذلك ستعتبر دمشق ان اسرائيل هي التي وراء هذا العدوان وستكون في مرمى النيران السورية". ليبرمان: اسرائيل قد تضطر للرد في حال استهدافها بدوره قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكنيست الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان أن بلاده لا تريد الانجرار للأزمة السورية، لكنها قد تضطر للرد في حال تعرضها لضربة. وقال ليبرمان الذي شغل سابقا منصب وزير الخارجية الاسرائيلي: "من الواضح أن المنطقة برمتها والمجتمع الدولي ينظران الى الصراع السوري كاختبار للسياسة الخارجية للولايات المتحدة ورؤيتها الأمنية". وأكد ليبرمان أن بلاده لا تريد أن تدخل الى المعركة ضد سورية، لكنه لم يستبعد نشوب وضع عندما لن يكون أمام اسرائيل خيار آخر. وأوضح ليبرمان أن نقل سلاح كيميائي الى حزب الله أو توجيه ضربة صاروخية الى الأراضي الاسرائيلية سيستدعي ردا عسكريا من قبل بلاده. وأفاد مراسل "روسيا اليوم" في اسرائيل بان هناك قلقا في صفوف المواطنين الاسرائيليين بعد التصريحات السورية، حيث لوحظت زيادة في إقبال الاسرائيليين على الأقنعة الوقائية من الغازات السامة. وكانت مستشارة الأمن القومي الامريكي سوزان رايس قد اجتمعت الاثنين مع وفد أمني اسرائيلي رفيع المستوى برئاسة يعقوب أميردور رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي في اطار سلسلة مشاورات ثنائية منتظمة، حيث تم بحث الوضع في كل من ايران ومصر وسورية إلى جانب قضايا أمنية اخرى في المنطقة. المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"



الحكومة البريطانية: لدينا خطة لعملية عسكرية ضد سورية

كشف ناطق إعلامي باسم رئيس الوزراء البريطاني عن امتلاك قوات بلاده المسلحة خطة طارئة لشن عملية ضد سورية، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم وجود قرار محدد حيال ما يجري في البلاد. كشف ناطق إعلامي باسم رئيس الوزراء البريطاني يوم 27 أغسطس/آب عن امتلاك قوات بلاده المسلحة خطة طارئة لشن عملية ضد سورية، مشيراً في الوقت نفسه إلى عدم وجود قرار محدد حيال ما يجري في البلاد. وأضاف الناطق أن "القوات المسلحة البريطانية تحضر خططا لعمليات عسكرية رداً على الهجمات الكيميائية في سورية"، موضحاً أن بريطانيا الى جانب حلفائها يمكن أن تستعمل القوة قبل صدور نتائج عمل فريق الأمم المتحدة في المناطق التي قيل أن سلاحاً كيميائياً استعمل فيها. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون يوم 26 أغسطس/آب الأوضاع في سورية. وقد قطع كاميرون إجازته وعاد إلى لندن ليترأس يوم الأربعاء اجتماعا عاجلا لمجلس الأمن القومي بشأن الوضع في سورية.















مواضيع مشابهة :

ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

جميع الحقوق محفوظة ©2013