|
|
|
تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم السبت 7-12-2013 التطورات السياسية والامنية في طرابلس كما تحدث الصحف عن المستجدات السياسية والعسكرية للازمة السورية. السفير لبنان مدعو إلى تنسيق دولي ضد «جهاديي» سوريا بان يرسم حدود «المرحلة الانتقالية» محمد بلوط- وسيم إبراهيم في هذا الوقت، خطا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطوة إضافية نحو «جنيف 2»، وتأكيد إطلاق العملية السياسية السورية. وتنشر «السفير» نص مسودة الدعوة التي ستتلقاها المعارضة السورية في الأيام المقبلة. إلى ذلك، ظهرت مجموعة من راهبات بلدة معلولا خُطفن على يد مسلحين الاثنين الماضي، وذلك في شريط فيديو بثته قناة «الجزيرة». وظهرت في الفيديو مجموعة من الراهبات في صحة جيدة. ولم يحدد مكان تواجدهن. وقالت إحدى الراهبات إن مجموعة أحضرتهن إلى المكان لحمايتهن وأنهن تلقين معاملة جيدة. وأكدت راهبة أخرى إنهن يمكثن في «فيلا جميلة جداً جداً»، نافية المزاعم بأنهن خطفن، بل تم نقلهن بعد تعرض البلدة للقصف. وتصدرت ظاهرة «الجهاديين الغربيين» في سوريا اجتماع وزراء الداخلية الأوروبيين، الذي اختتم أمس في بروكسل. «السفير» حصلت على تقرير داخلي تسلمه الوزراء، وأعده المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دي كيرشوف. التقرير تم تسطيره بخلاصة تقول إن «المقاتلين الأجانب الذين ينتقلون إلى سوريا، يشكلون تهديداً أمنياً رئيسياً للاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء». التقرير يوضح أن الجهود المبذولة «غير كافية»، على الرغم من «العمل الكثير» الذي تم. طالب كيرشوف ببذل جهود أكبر، في مجال الرصد والتعقب عبر الإنترنت والملاحقة القضائية. يوصي أيضاً بزيادة التعاون مع دول المنطقة. يذكر خصوصاً تركيا، ويعتبرها أولوية، ويطالب بتوفير المساعدة لأنقرة في مراقبة حدودها ومطاراتها. المسؤول الأوروبي عن مكافحة الإرهاب قال لـ«السفير» إنه حضر مؤخراً اجتماعاً لقيادات أمنية أوروبية «وكان هذا الموضوع على رأس أولوياتهم». زار الولايات المتحدة قبل أسبوعين: «التقيت مسؤولين أمنيين، ورأيت أن هناك قلقاً عاماً». شرقاً، سافر إلى البوسنة والهرسك: «فوجئت بحجم المعلومات التي لديهم عن المقاتلين الأجانب، رأيت أنهم مصممون ويعملون بشكل مكثف على موضوع الوقاية». روسيا أيضاً تتحدث إلى الأوروبيين عن خطر عليها يمثله «مقاتلو القوقاز». ازدياد القلق من تهديد «الجهاديين» الغربيين، ربما يفسر الأخبار التي تتحدث عن طرْق الأجهزة الأمنية الغربية لأبواب دمشق طلباً لتعاونها. لكن المسؤول الأوروبي لم يتطرق إلى قضية التعاون الأمني مع دمشق. إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها الأوروبيون في تعقب «الجهاديين»، هي قلة المعلومات حول سجلات السفر. ولتجاوز هذه المشكلة، أطلقت في إطار غير رسمي منصة دولية للتنسيق وتبادل كل المعلومات عن الظاهرة. هذه المنصة الدولية شهدت ثالث اجتماع لها يوم الأربعاء، ووزيرة الداخلية البلجيكية جويل ملكيه تتحدث عن ضرورة توسيعها، وتذكر تحديداً لبنان وتركيا، وتقول «ننوي دعوة لبنان إلى الاجتماع المقبل». بان كي مون والمعارضة المعارضة السورية ستتلقى في الأيام المقبلة دعوة من بان كي مون، تنشر «السفير» مسودتها، والتي لن تتغير كثيراً. فالصياغة العامة للدعوة ترتكز على نواة إعلان جنيف وحده من دون أي إضافات أو إلحاق مقررات مؤتمر «أصدقاء سوريا» في لندن، سواء في النص أو في لائحة مرجعيات جنيف التي لم تكن من ضمنها المقررات اللندنية واشتراطها تمثيل المعارضة بـ«الائتلاف الوطني السوري» وحده، ومنع الرئيس السوري بشار الأسد من لعب أي دور في المرحلة الانتقالية. وتظهر الدعوة قراءة أممية لجوهر العملية الانتقالية وحدودها التي تفرض تعايشاً واضحاً بين رئاسة بشار الأسد، وبقائه في السلطة ودخول معارضين في هيئة حكم تنفيذية إلى جانب وزراء من النظام الحالي، وهي قراءة تتعارض كلياً مع قراءة المعارضة وشروطها، كما تتعارض جزئياً مع قراءة النظام. ويرسي منذ البدء نص الدعوة في استخدامه الفقرة «ا» من البند التاسع لإعلان «جنيف 1»، ازدواجية في تقاسم السلطة «العسكرية والأمنية». وينص «جنيف 1»، الذي استوحت الدعوة إلى المؤتمر منه جزءاً، على «استمرار المؤسسات الحكومية والموظفين من ذوي الكفاءات. فمن الواجب الحفاظ على الخدمات العامة، أو استعادة سير عملها، ويشمل ذلك في ما يشمل قوات الجيش ودوائر الأمن. ومع ذلك يتعين على جميع المؤسسات الحكومية بما فيها دوائر الاستخبارات، أن تتصرف بما يتماشى مع معايير حقوق الإنسان، وأن تعمل تحت قيادة عليا، تكون محل ثقة الجمهور، وتخضع لسلطة هيئة الحكم الانتقالية». وازدواجية توزيع السلطات الأمنية والعسكرية بين الأسد، الذي يبقى بموجب الدستور قائداً عاماً للقوات المسلحة إلى حين إجراء تغييرات دستورية، ثم إنجاز الاستفتاء عليها لن ترضي الطرفين بأي حال. فالنظام يرى أن الجيش والاستخبارات ليسا في رزمة الصلاحيات التي ينبغي نقلها إلى هيئة الحكم الانتقالية، فيما ترى المعارضة بكل أجنحتها أنهما في جوهر العملية الانتقالية، وهي الطريق الأقصر لتنحية الأسد وتغيير النظام. وبتظهيره في متن الدعوة الأممية إلى المعارضة، النقطة الخلافية حول إبقاء السلطة العسكرية في حيز الأسد، يتوسل بان كي مون وضع الأمور في نصابها، لتجاوز النقاش حولها، بختمه الدعوة، «بأن الموافقة على الحضور يعد التزاماً بأهداف المؤتمر، وفق ما ينص عليه بيان جنيف 1». إلا أن كل هذه الخطوات يسبقها تنفيذ البنود الأولى من إعلان جنيف، والتي لا تدخل ضمن النقاش، بل تعتبر شقاً أساسياً في تدابير بناء الثقة التي لا تخضع للمفاوضات بل تقوم بتسهيلها، وعلى كل الأطراف تنفيذها كما في جاء خاتمة الدعوة الأممية، وهي تفرض تحديات متفاوتة على الطرفين بضرورة احتواء العنف ووقفه، وهو تحد يواجه بشكل خاص المعارضة وقدرتها على فرض سلطتها على الأرض في المناطق التي تسيطر عليها. وهناك شكوك كبيرة في قدرتها على إجبار الجماعات «الجهادية» على وقف إطلاق النار، بعد تضعضع نفوذ «الجيش الحر» وتراجعه، وخروج «الجبهة الإسلامية»، الأقوى عسكرياً في صفوف المعارضة، من «هيئة اركان الجيش الحر»، احتجاجاً على ضعف التنسيق ومشاركة «الائتلاف» في جنيف. وهناك طبعاً إطلاق المعتقلين، وحرية التظاهر والتعبير وانتقال الأفراد وفتح الطرق ونقل الجرحى. وفيما سيكون على النظام سحب الأسلحة الثقيلة والجيش من المدن، ينبغي على المعارضة تسريح المسلحين. وتبرز في خاتمة الرسالة، دعوة جميع الأطراف إلى وقف العمليات الإرهابية، وهو نص يدخل في نطاق تدابير بناء الثقة من دون تسميتها بوضوح، فيما يغيب في نص «جنيف 1». وينطوي ذلك على تحديد مسبق لأحد المهام التي ستلقى على عاتق «هيئة الحكم الانتقالية»، من المعارضة والحكومة معاً. ويعكس ذلك الإطار العام الذي تسعى إليه الدول الغربية والولايات المتحدة وروسيا، إلى تزويد «الانتقالي» والسلطة الجديدة، بأجندة عمل متفق عليها دولياً، لتكليفها بمواجهة الجماعات «الجهادية» و«القاعدية». ويبدو أن الدعوة قد حسمت أمر وحدة وفد المعارضة، في مخاطبتها وفد المعارضة السورية من دون تحديد جناح محدد، من «ائتلاف» أو «هيئة تنسيق» أو «هيئة عليا للأكراد» أو «تيار بناء الدولة» أو أفراد، وهو أمر لن يسهل عملية تشكيل الوفد. وتحسم الدعوة أمر انعقاد المؤتمر في قصر الأمم المتحدة في جنيف، وليس في مدينة «مونترو» السويسرية، بسبب مصادفة انعقاد المؤتمر، معرضاً سنوياً للساعات السويسرية، يملأ فنادق جنيف بالزائرين، ويضيق المكان على المتفاوضين." النهار طرابلس أسقطت مع الجيش "خطة استدراج" مواجهة دستورية حكومية - رئاسية على الأبواب وقد نجحت الجهود والاتصالات العاجلة في احتواء التدهور الذي امتد حتى ساعات الفجر والذي ادى الى استشهاد مجند وجرح سبعة عناصر من الجيش بينهم ضابطان الى جرحى مدنيين. واستعادت المدينة امس هدوءاً ملموسا كان من علاماته الغاء اعتصام كان دعا اليه الشيخ داعي الاسلام الشهال عقب صلاة الجمعة بينما برزت في المقابل دعوات الى نبذ الفتنة والعمل على ترسيخ الاستقرار في المدينة. وقالت مصادر أمنية مواكبة لتنفيذ الخطة الامنية في طرابلس لـ"النهار" ان الجيش ماض قدما في تنفيذ الخطة المكلّف القيام بها وان عمليات الدهم مستمرة وفق ما هو مقرر، مشيرة الى ان هناك 11 موقوفا من جبل محسن وتسعة من باب التبانة فيما صدرت أربع مذكرات توقيف جديدة في حق اشخاص من باب التبانة ستنفذ. أما ما يثار عن عدم توقيف النائب السابق علي عيد ونجله رفعت، فلا يمكن ان يتم ذلك ما لم تصدر مذكرتا توقيف في حقهما. فاذا ما صدرتا فإن الجيش سيتولى تنفيذهما. وشددت على ان الجيش يعمل على توقيف أي شخص تدعي عليه النيابة العامة العسكرية. وأضافت ان كل ما يقوم به الجيش هو لحماية طرابلس واهلها أيا كانت انتماءاتهم وهو كان مستعدا لحماية التظاهرة التي كانت مقررة امس ولكن ألغيت وذلك لمنع الاعتداء على أي شخص. من جهة أخرى، أبلغ المدير العام السابق لقوى الامن الداخلي اللواء أشرف ريفي "النهار" ان اتصالات جرت بين الرئيس سعد الحريري وقائد الجيش جان قهوجي ومعه ومن خلاله مع المواطنين الذين كانوا يتحركون على الارض من اجل التهدئة واحتواء التوتر. وكشف عضو كتلة "المستقبل" النائب سمير الجسر لـ"النهار" ان طرابلس اجتازت "قطوع الشائعات التي دبرتها غرفة سوداء والتي احبطها وعي الجيش والمواطنين الذين صدرت عنهم بيانات موقّعة دحضت كل ما أثير عن حوادث لا اساس لها". وطالب المسؤولين بتقصي مصدر هذه الشائعات وملاحقة اصحابها من اجل حماية الخطة الامنية.كما طالب بانهاء "التباطؤ في سير العدالة الخاصة بملف تفجير المسجدين لأن العدالة البطيئة هي عدالة ناقصة وهي التي تغذي الهواجس عند اهالي ضحايا جريمة تفجير المسجدين". وقد سجل تطور قضائي بارز امس تمثل في صدور دفعة احكام اولى على تسعة موقوفين من تنظيم "فتح الاسلام" راوحت بين السجن ثلاث سنوات و24 شهرا واخراجهم من الاراضي اللبنانية مدى الحياة. الكباش الحكومي – الرئاسي والاولوية الامنية التي فرضتها اوضاع طرابلس لم تحجب ملامح مواجهة سياسية كبيرة تبدو البلاد متجهة اليها في وقت قريب حول الملف الحكومي والاستحقاق الرئاسي اللذين تصاعدت في شأنهما اخيرا بوادر كباش دستوري وسياسي، وقت تشهد بكركي مزيدا من المشاورات والزوار الذين بات الاستحقاق الرئاسي المحور الرئيسي لحركتهم. وقالت مصادر في قوى 14 آذار لـ"النهار" امس ان الحديث عن الاستحقاق الرئاسي من زاوية التشكيك في حق رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بتشكيل حكومة وفقاً لما نص عليه الدستور يهدف الى ابقاء الحكومة المستقيلة التي هي حكومة الفريق الواحد وقد فقدت الثقة ولا تستطيع في حال من الاحوال ان تتولى مهمات رئاسة الجمهورية في حال عدم انتخاب رئيس جديد في الموعد المحدد في حين أن للرئيس ميشال سليمان والرئيس المكلف تمام سلام الحق في تشكيل حكومة تتولى المسؤوليات كاملة. ولفتت الى ان تخوف الفريق الآخر هو من تشكيل الحكومة الجديدة عشية انتخابات الرئاسة الاولى عندما يكون مجلس النواب في حال انعقاد للاستحقاق الانتخابي. وذهبت مصادر بارزة في فريق 14 آذار الى التحذير من ان عدم اعتراف فريق 8 آذار بشرعية حكومة انتقالية قد تتشكل قبل بدء المهلة الدستورية للاستحقاق الرئاسي على ما يلمح بعضهم سيذكّر بمرحلة سوداء من تاريخ الحرب في ظل حكومتي الرئيسين ميشال عون وسليم الحص. وقالت ان هذا الحصار السياسي يستلزم خطة مواجهة لا تخشى المواجهة واثمانها على ان تخوضها القوى المتحالفة مجتمعة، علما ان المصادر كشفت ان خلية سياسية بدأت العمل للتنسيق في موضوع استحقاق رئاسة الجمهورية تحت عنوان منع الفراغ. مجلس الوزراء في غضون ذلك، يرفع رئيس الجمهورية اليوم الستارة في قصر بعبدا عن التماثيل النصفية لرؤساء الجمهورية الذين تعاقبوا على لبنان منذ الاستقلال عام 1943. وستكون له كلمة في الاحتفال الذي يقام في المناسبة يؤكد فيه دور الدولة الحامية للجميع وعدم توريط لبنان في النزاعات الخارجية وخصوصاً في سوريا، مشددا على ان كل ازمات لبنان لا تحلّ الا بالحوار. وفي المقابل أبلغ رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي امس "النهار" ان المشاورات الجارية لعقد جلسة لمجلس الوزراء "ليست امرا جديدا وهي جارية منذ فترة مع رئيس الجمهورية وتكثفت اخيرا مع مختلف افرقاء الحكومة بعدما طال امد تصريف الاعمال". وقال ان هذا الامر "يعود الى تراكم كبير للملفات الملحة التي تتطلب قرارات حكومية اذ لا يمكن ان تبقى الامور في البلاد عالقة". وفي حين اكد انه لم يتفق بعد على موعد للجلسة، اوضح ان هذا رهن ما ستسفر عنه اتصالاته مع المكونات الاخرى للحكومة. ولفت ميقاتي الى انه "ليس بالضرورة ان يكون ملف النفط من الاولويات الملحة على جدول اعمال الجلسة باعتبار ان هذا الموضوع لا يزال يحتاج الى مزيد من الدرس، وفي اي حال فهو سيكون ضمن التشاور الجاري في المواضيع التي ستطرح في الجلسة". راهبات معلولا ظهرن في شريط فيديو وطالبن بوقف استهداف أماكن العبادة للمرة الاولى منذ اقتيادهن من دير مار تقلا في بلدة معلولا على ايدي مسلحين ينتمون الى تنظيمات جهادية الاثنين الماضي، بثت قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية شريط فيديو ظهرت فيه مجموعة من الراهبات الارثوذكسيات، وقالت بعضهن انهن موجودات في مكان آمن وإنهن لم يتعرضن للخطف. وبدت الراهبات في صحة جيدة وهن مرتاحات في غرفة. ولم يحدد مكانهن. وقالت احداهن ان مجموعة احضرتهن الى المكان لحمايتهن وانهن تلقين معاملة حسنة. واكدت راهبة اخرى انهن يمكثن في "فيلا جميلة جدا جدا"، نافية المزاعم عن خطفهن. وأفادت عدد من الراهبات الـ 12 انهن في صحة جيدة وانهن فررن من معلولا بعد اشتداد القصف للبلدة التي سيطرت عليها المعارضة السورية. ودعون جميع الاطراف الى انهاء استهداف اماكن العبادة في البلدة. واتهمت وسائل اعلام قريبة من النظام السوري المسلحين باستخدام الراهبات "دروعاً بشرية"، مما أثار مخاوف على سلامتهن. وفي وقت سابق أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية التي تتخذ لندن مقراً لها أن كتائب "أحرار القلمون" السورية المعارضة التي تبنت خطف الراهبات تشترط للافراج عنهن اطلاق ألف معتقلة في سجون الحكومة. ونقلت عن مهند أبو الفداء من المكتب الإعلامي للكتائب أن الراهبات "في مكان آمن ولكن لن يفرج عنهن إلا بعد تنفيذ عدة مطالب أهمها الافراج عن ألف معتقلة سورية في سجون النظام السوري". وعلق بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام في حديث تلفزيوني، على الشريط المصور لراهبات دير مار تقلا في معلولا ، فشكر "كل من ساهم في ان يكن مرتاحات"، وقال: "لكن الراحة الحقيقية في بيوتهن، وان لم تكن معلولا آمنة، فالمكان الآمن الان هو لدى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي". وسأل "الله ألا يكون اي انسان سوري خارج بيته، ونريد ان تكون سوريا جميلة وكلنا نريد ان تعود سوريا". الى ذلك، صدر عن المكتب الاعلامي لبطريركية انطاكية وسائر المشرق للروم الاورثوذكس ما يأتي: "رداً على الأنباء التي تحدثت عن حصول اتصال هاتفي بين محطة بي بي سي وغبطة البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، تفيد بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس أن هذه الأنباء عارية من الصحة جملة وتفصيلا". الوضع الميداني ميدانياً، قتل خمسة اشخاص على الاقل واصيب آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرا لقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا. وقال "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي يتخذ لندن مقرا له: "لقي خمسة اشخاص حتفهم واصيب نحو عشرة بجروح اثر تفجير رجل نفسه بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى يتمركز فيه عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام"، من غير ان يذكر ما اذا كان القتلى من أفراد هذه القوات. وجاء في شريط إخباري عاجل للتلفزيون السوري الرسمي: "تفجير ارهابي بسيارة مفخخة محملة بمادة التبن في حي طي في القامشلي، وانباء عن سقوط قتلى وجرحى". واتهم ناشطون من النبك بالقلمون القوات السورية بقتل 17 شخصا بينهم اطفال ومسنون في ملجأ في احد احياء البلدة. ونقل المرصد عن ناشطين داخل البلدة الواقعة شمال دمشق انه عثر على جثث القتلى المدنيين في حي الفتاح الذي تسيطر عليه القوات النظامية في المدينة. ولم يتضح متى قتل المدنيون، ودعا المرصد اللجنة الدولية للصليب الاحمر الى دخول الحي فوراً. وتدور اشتباكات بين القوات النظامية والمسلحين منذ ايام في النبك. وسيطر الجيش النظامي على قارة ودير عطية المجاورتين شمال النبك على الطريق الرئيسي بين دمشق وحمص. وأعلن المرصد ان 20 شخصا على الاقل قتلوا في غارة لطائرات النظام على بلدة بزاعة في حلب شمال البلاد. وقال ان بين القتلى ثمانية اطفال وتسعة نساء. أما التلفزيون السوري الرسمي، فأورد ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا واصيب 15 آخرون في سقوط صاروخ اطلقه مسلحون على مناطق تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب. هيغ سياسياً، اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليم هيغ اثر لقائه نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح في الكويت، ان الحل السلمي في سوريا يستوجب رحيل الرئيس بشار الاسد عن الحكم. وقال: "كنا دوماً بالغي الوضوح من حيث ان الحل السلمي في سوريا يستوجب رحيل الرئيس الاسد". واضاف: "من المستحيل بعد كل هذا العدد من القتلى وكل الدمار، تخيل امكان بقاء نظام مضطهد قتل شعبه الى هذا الحد" في السلطة. "من المستحيل ان نتخيل، كما اعتقد، ان الرئيس الاسد يمكن ان يبقى مستقبلا في مقدم الصورة في سوريا"، وذلك مع اقتراب موعد مؤتمر جنيف - 2 المزمع عقده في 22 كانون الثاني 2014 سعيا للتوصل الى حل للازمة السورية. ورأى ان بقاء الاسد في منصبه سيكون "عقبة امام السلام"، وان بريطانيا او اي دولة غربية لن تقبل به. وختم: "نعتقد انه من الضروري جدا ان يرحل"، مجددا التذكير بأن حكومة بلاده تعتبر "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية"، الممثل الشرعي للشعب السوري. ومن المقرر ان يقوم رئيس الائتلاف احمد الجربا اليوم بزيارته الرسمية الاولى للكويت. وشدد وزير الخارجية الكويتي على اهمية هذه الزيارة التي تأتي وسط التحضيرات لجنيف - 2، وقبيل انعقاد مؤتمر الكويت - 2 للمانحين المتوقع عقده منتصف كانون الثاني. منظمة الاسلحة الكيميائية واعلنت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية انها تأكدت من تدمير كل مخزون سوريا من الذخائر غير المعبأة من هذه الاسلحة التي يمكنها ان تطلق غازات سامة. وقالت في بيان ان خبراءها في سوريا تحققوا من تدمير اجزاء من مبان كانت تضم منشآت لانتاج الاسلحة الكيميائية. واوضحت ان آخر تدمير كان قرب مدينة حمص، وهو من المواقع التي سبق للمنظمة ان اعلنت انه ليس في الامكان الوصول اليها لاسباب امنية." الاخبار طرابلس بلا خطة أمنيّة! بعد ساعات من محاولة تحويل طرابلس إلى محرقة للجيش إثر تكليفه في الاجتماع الثلاثي في بعبدا فرض الأمن فيها، وسحب دعوات للجهاد ضده، برز مؤشر خطير، تمثل في القرار الصادر رسمياً عن رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، بتوقيع الأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي. فأن يكلف الجيش ضبط الوضع الأمني في طرابلس لمدة ستة أشهر أمر طبيعي ومن صلب مهمة الجيش وعمله، وهو موجود فيها بقوة. وأن يعلن رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي عن خطة أمنية لطرابلس، بالطريقة التي أعلنت أمر طبيعي أيضاً، نظراً الى الظروف التي تمر بها البلاد واستقالة الحكومة. لكن ما هو غير طبيعي، لا بل معيب، أن يأتي القرار، الذي أحيط بضجة سياسية وإعلامية، مجتزأً وناقصاً. فقد علمت «الأخبار» أن القرار الذي صدر بعد يومين على اجتماع بعبدا، وتبلغته الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، أعطى الجيش أقل بكثير مما هو مطلوب، ولم يضع كل الأجهزة الأمنية العاملة في طرابلس تحت إمرته في طرابلس، بحسب اتفاق بعبدا. بل حصر الإمرة بـ 600 عنصر من القوى السيارة والمخافر الإقليمية فقط لا غير. ولم يلحظ القرار وضع فرع المعلومات أو الأمن العام أو أمن الدولة أو حتى الجمارك المكلفة بمرفأ طرابلس (حيث الكلام عن أهمية مراقبة المرفأ)، تحت إمرة الجيش في قيادة موحدة إقليمية على رأسها ضابط، مع العلم بأن الجيش بدأ الإعداد لهذه المهمة بتشكيل غرفة عمليات برئاسة العميد الياس سمعان. وبذلك جاء القرار، الذي أثار خشية بعض الأطراف الطرابلسيين، من أن يكون بمثابة إعلان المدينة منطقة عسكرية، خطوة ناقصة أو بالأحرى مقصودة، لعدم توسيع رقعة صلاحيات الجيش. وفي المعلومات التي حصلت عليها «الأخبار» أيضاً أن سبب صدور القرار منقوصاً هو رفض فرع المعلومات التام أن يكون عمله في طرابلس تحت إمرة الجيش، وقد تجاوب ميقاتي مع هذا الرفض الذي جاء قاطعاً وتبلغته القيادات السياسية المعنية. ونتيجة تفاعل الخبر في الأوساط الأمنية والسياسية أمس، تردد أن القرار عدل، لينص على «تنسيق» الأجهزة الأمنية غير المشمولة فيه بصيغته الأولى، مع الجيش. أي لن تكون للجيش سلطة الإمرة على الأجهزة الأمنية في طرابلس. والنتيجة هي أن لا خطة أمنية ولا تكليف كاملاً للجيش، بل محاولة لحرقه في طرابلس، بسبب استجابة ميقاتي لضغط مسلحي باب التبانة وفرع المعلومات الذي أثبت من جديد أنه قادر على رفض قرار رئيس الجمهورية بسط سلطة الأمن في طرابلس. فما هو موقف الأخير، وبماذا سيجيب ميقاتي؟ يتكتم الثاني على النص الحرفي للقرار، فتقول مصادره: «القرار وصل إلى حيث يجب، أي قيادة الجيش». أما في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فالنفي سيد الموقف. فرع المعلومات، بحسب مصادر أمنية، «لا يرفض إمرة الجيش. لكنّ ثمة نقاشاً بشأن القرار، وأحد الضباط تولى التنسيق مع وزارة الداخلية لبحث القرار». كذلك لا تزال المديرية ترفض وضع المخافر والفصائل في إمرة الجيش، معتبرة أن هذا الأمر مخالف للقانون. في الأثناء، تواصلت المواقف من تكليف الجيش فرض الأمن في طرابلس مع مخاوف من الاستفراد فيه. وفي هذا الإطار، حذر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط من «ترك الجيش وحيداً في طرابلس من دون توفير التغطية السياسية الكاملة من الفاعليات الطرابلسية أولاً واللبنانية ثانياً». وأكد أن«الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار لم يعد يجدي»، معتبراً أن «المطلوب تجفيف مصادر التمويل لجميع المجموعات المسلحة». من جهته، أكد المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي عدم المواجهة مع الجيش، كاشفاً عن اتصالات جرت بين الرئيس سعد الحريري وقائد الجيش العماد جان قهوجي وبينه من جهة، وبينه وبين شبّان طرابلس، من جهة أخرى أدّت الى الالتزام بالتهدئة وبإجراءات الجيش. وأشار إلى أنه كان يجري التحضير لاستهدافه هو والشيخ سالم الرافعي وشخصيات طرابلسية أخرى، لافتاً إلى «أننا لا نتهم جميع العلويين في جبل محسن، بل المرتبطين بالنظام السوري». وقال ريفي في مقابلة مع قناة «العربية»:«طالما أن حزب الله يعتبر قتاله جهاداً، فإن عليه أن يتوقع جهاداً مضاداً»، وعبّر عن خشيته من عودة الجهاديين بعد انتهاء الحرب في سوريا إلى لبنان وكل الدول المجاورة. ورأى رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب في حديث إلى قناة «المنار» ضمن برنامج «حديث الساعة»أن «تكليف الجيش ضبط الوضع في طرابلس هو مجرد كلام إعلامي إذا ما نظرنا الى الميدان، لأن الجماعات المسلحة تريد الهجوم على جبل محسن وعندها سيقصفهم الطيران السوري، كما سيجري في عرسال إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه». أحكام على منتمين إلى فتح الإسلام على صعيد آخر، أصدر المجلس العدلي حكماً في ملف متفرع عن ملف أحداث نهر البارد، أدان فيه المنتمين إلى فتح الإسلام الذين دخلوا الأراضي اللبنانية خلسة، فحكم على ثمانية منهم بالحبس ثلاث سنوات وغرامات مالية، وحكم على واحد بالحبس سنتين وغرامة مالية، وإخراجهم من الأراضي اللبنانية لمدى الحياة ومنعهم من العودة إليه. كما أعلن المجلس براءة اثنين منهم، هما: سعد الله أحمد الوكيل وعزام قاسم نهار من جرم دخول الأراضي اللبنانية خلسة لانتفاء الدليل. ومما جاء في الحكم، أنه «في عام 2006 وبعد وفاة (أمير تنظيم القاعدة في العراق) أبو مصعب الزرقاوي، خرج بعض الذين قاتلوا الى جانبه من سوريين وفلسطينيين وأردنيين بعد ملاحقتهم من السلطات السورية، من مخيم اليرموك ودخلوا الأراضي اللبنانية خلسة والإقامة في المخيمات الفلسطينية، رافعين راية فتح الانتفاضة، وكان على رأسهم أميرهم شاكر العبسي». أضاف: «بعد دخول العبسي الأراضي اللبنانية خلسة وإقامته في معسكر حلوى في البقاع الغربي، باشر باستقدام عناصر من سوريا لزيادة عديده، وذلك سواء بإدخالهم الأراضي اللبنانية بصورة شرعية أو خلسة». وتابع القرار: «وعبر هذه الطريقة دخل الأراضي اللبنانية خلسة للإقامة في معسكر حلوى في البقاع (عدد من المتهمين)، أما السوري محمود ابراهيم منغاني، فقد تسلّم بطاقة زهرية اللون عليها اسم فتح الانتفاضة أبرزها عند حاجز الاستخبارات السورية على الحدود السورية. وتجدر الإشارة إلى أن جميع المحكومين ملاحقون أيضاً في ملفات أخرى لا تزال قيد النظر أمام المجلس العدلي. الجيش: سنلاحق القتَلة شيّعت قيادة الجيش وأبناء برج البراجنة المجند الممددة خدماته عبد الكريم فرحات الذي استشهد مساء أول من أمس أثناء المواجهات بين الجيش والمسلحين في طرابلس. وبعد تقليده أوسمة الحرب والجرحى والتقدير العسكري من الدرجة البرونزية، وإقامة الصلاة على جثمانه، ألقى العقيد الركن عصام أبو ضاهر، ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، كلمة أكد فيها أن «ردنا الواضح والأكيد على تمادي المجرمين في عبثهم يكمن في عزم هذه المؤسسة على إنقاذ الوطن، كائنة ما كانت الأخطار والتضحيات، كما في ملاحقة هؤلاء القتلة من دون هوادة، حتى إلقاء القبض عليهم وإنزال القصاص العادل بهم». وشدد على أن «ضريبة الدم الباهظة التي قدمها الجيش، ولا يزال، لن تذهب هدراً، فهذه الدماء الزكية هي التي صانت لبنان من التفكك والانهيار، وحافظت على الدولة ومؤسساتها، ومعها سينبلج فجر الخلاص في القادم من الأيام». راهبات معلولا: نحن ضيوف! رشا أبي حيدر ظهرت راهبات دير مار تقلا في معلولا، أمس، في شريط فيديو على قناة «الجزيرة». في كلامهن، استعادة للمفردات التي استخدمها اللبنانيون الذين اختطفوا في مدينة أعزاز السورية: نحن لسنا مخطوفات، نحن ضيوف! ضيوف أعزاز بقوا في المعتقل أكثر من 16 شهراً. هو السيناريو نفسه الذي يطلّ في كل مرة يتعرّض فيها أشخاص للخطف على أيدي جماعات سورية معارضة. لم يختلف يوم أمس عن سابقاته، العبارات ذاتها: «لسنا مختطفات»، «ضيافة جيدة» و«معاملة حسنة». تعود الذاكرة الى مختطفي أعزاز اللبنانيين، الذين هم أيضاً كانوا في «ضيافة جيدة» و«غير مختطفين». مشاعر الطمأنينة والفرح والامتنان طغت، أمس، على مضمون الشريط الذي بثّته قناة «الجزيرة» القطرية. لكن، هل هنّ كذلك فعلاً؟ راهبات دير مار تقلا المختطفات من معلولا واللواتي ظهرن بصحة جيدة، «أكدن سلامتهن» في الشريط، وأنهن خرجن من الدير «لشدة القصف». بالتأكيد، لم تستطع الراهبات التحدّث عن سبب اختفاء صلبانهنّ، هنّ اللواتي رفضن الهرب من الدير مرات عدّة سابقاً. لكن إحداهن قالت إنه سيطلق سراحهن بعد يومين. خطاب أصرّ عليه مدير المكتب الإعلامي لـ«المجلس العسكري» (التابع لـ«الجيش الحر») في دمشق وريفها، مصعب الخير ـــ أبو قتادة، الذي قال لـ«الاخبار»: «الراهبات (13 و3 مدنيين) لم يختطفن، هن بأيدي الجيش الحر وتم تأمينهن بناءً على طلبهن». وأضاف إن «الكتائب التي حرّرت معلولا هي المسؤولة عن تأمينهن». وأشار الخير إلى أن «الراهبات كنّ في الدير، وبسبب القصف طُلِب من الفصائل الموجودة نقلهن إلى منطقة آمنة، هذه هي كل القصة». الهجوم على البلدة التاريخية يوم الثلاثاء الماضي شنته «جبهة النصرة»، قبل أن تنضم إليها مجموعات أخرى كـ«لواء الغرباء» و«جبهة تحرير القلمون» وكتائب من «الجيش الحر». غير أن عملية الخطف كانت على يد «النصرة». وبحسب مصادر ميدانية معارضة، دخلت شخصيات من «الجيش الحر» على خط التفاوض مع «النصرة» لإطلاق سراحهن. ويوم أمس، تبنّت «كتيبة أحرار القلمون» خطف الراهبات، وطالبت بالإفراج عن 1000 معتقلة عند النظام السوري مقابل الإفراج عنهن، حسبما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط» عن مهند أبو الفداء، من المكتب الإعلامي. وقالت المجموعة الخاطفة إن مطالبها وصلت إلى النظام السوري، من خلال الفاتيكان بعد تأمين اتصال بين رئيسة دير مار تقلا في معلولا (المختطفة) الأم بيلاجيا سياف والفاتيكان بواسطة هاتف يعمل عبر الأقمار الصناعية. وأوضح أبو الفداء أن هذه المطالب مشتركة بين «جبهة النصرة» و«كتيبة أحرار القلمون». وهنا يعلّق أبو قتادة في حديثه لـ«الأخبار» قائلاً: «هذه الكتيبة (أحرار القلمون) لم نسمع بها من قبل، وأعتقد أنها فصيل وهمي». وفي هذا السياق، أكّدت مصادر إسلامية معارضة لـ«الأخبار» أن الراهبات المختطفات موجودات لدى «جبهة النصرة»، وليس لدى أي جهة أخرى، وأن مقاتلي الجبهة نقلوهن إلى «مكان آمن». في المقابل، وفي اتصال مع مستشار وزير المصالحة علي حيدر، إيليا سمّان، نفى هو الآخر أن يكون قد سمع بهذه الكتيبة، وقال: «لحد الآن، لا يوجد أي معلومات، كما أنه لم يتواصل معنا أي أحد بخصوص الراهبات». وأشار سمّان الى أنه «سبق أن تعاطينا مع كتائب مسلحة، لكن هذه الكتيبة التي تبنّت الخطف لم نسمع بها إطلاقاً». بدوره، أمين سر بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك في دمشق الأب مكاريوس ملوقة، قال لـ«الأخبار» تعليقاً على ظهور الراهبات: «أهم شيء أنهن بخير، واستطعنا الاطمئنان عليهن»، مضيفاً، «لكنهن الى الآن مختطفات، والضيعة نهبت وهدّمت، والراهبات ليس لديهن أي ذنب في ذلك». وقال ملوقة إن «مسلحي النصرة حطّموا كل صلبان الأديرة والكنائس باعتبار أن ذلك كفر»، مضيفاً «من الطبيعي أن يكون كلام الراهبات تحت الضغط وهن مجبرات على ذلك». وأشار الأب ملوقة، وهو من معلولا، إلى أن «الراهبات مختطفات مثل أبنائنا السبعة الشباب الذين خطفوا منذ أيلول الماضي». وكان الهجوم الأول على معلولا في أيلول، واختطف 7 شباب «قاوموا ثلاثة أيام مع الدفاع الوطني الى أن فقدوا الذخيرة واختطفوا». ويتأسف الأب ملوقة لأن المدينة «التي تستقبل 5 ملايين سائح أصبحت مدمرة بالكامل». في الشريط الذي نشرته «الجزيرة»، ظهرت رئيسة الدير الأم بيلاجيا سياف تتحدّث في البداية قائلة: «نحن نطمئن كل العالم المشغول بالهم علينا، (...) ومن أنقذونا من الدير قالوا لنا إن ذلك لأجل سلامتنا وغادرنا الدير، والله سلم الجميع». ويسأل المصور الراهبات: «هل كانت هناك اشتباكات عند خروجكنّ؟»، فردّت الأم بـ«نعم»، وقالت «الله يعطيهم العافية». وأوضحت راهبة أخرى أنهن «13 راهبة و3 مدنيين في فيلا جميلة وعلى قيد الحياة، وسنغادر إن شاء الله عندما ينتهي القصف». وقالت أخرى: «نريد أن يحصل السلام، وذهبنا من شدة القصف، ومن أخذونا هم محبون واهتموا بنا كثيراً ونشكرهم ولم ينقصوا أي شيء علينا». وتوجهت إحدى الراهبات اللبنانيات الى أهلها بالقول: «بعد يومين سيفرج عنا، ونحن بخير». وأضافت راهبة أخرى: «نشكر لهم معاملتهم لنا، ولم نغادر الدير إلا بسبب القصف، والله يهدّئ الأزمة ويوفق الجميع». وناشدت راهبة أخرى «أفرقاء الصراع في سوريا وقف قصف الأماكن المقدسة»، مشيرة الى أنه «لا يمكن إلا أن نشكرهم على الخدمة التي قاموا بها لأجلنا وعلى الخدمة والرفاهية». وتعليقاً على الشريط المصوّر لراهبات الدير، شكر بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام «كل من ساهم في أن يكنّ مرتاحات»، مشيراً الى أنه «إن لم تكن معلولا آمنة فالمكان الآمن الآن هو لدى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي». وقال في حديث تلفزيوني: «أطلب من الله أن لا يكون أي إنسان سوري خارج بيته، ونريد أن تكون سوريا جميلة، وكلنا نريد أن تعود سوريا»." المستقبل راهبات معلولا في شريط فيديو: لسنا مختطـَفات الفيصل: كيف نثق بإيران ورجلها في لبنان يتهمنا بالتفجير؟ وفي المشهد السوري، أكدت لقطات مصورة بثتها فضائية "الجزيرة" أمس، ما نقلته "المستقبل" في عدد الأربعاء الماضي عن قيادي في الجيش السوري الحر، أن راهبات دير مارتقلا في بلدة معلولا قرب دمشق التي استعادتها قوات معارضة لبشار الأسد من يد قوات النظام أخيراً، "بخير وأمان". فقد نفت مجموعة من راهبات بلدة معلولا السورية التاريخية خطفهن على يد مسلحين، وذلك في شريط فيديو بثته فضائية "الجزيرة" الاخبارية. وظهرت في الفيديو مجموعة من الراهبات في صحة جيدة وتبدو عليهن الراحة في غرفة. ولم يحدد مكان وجودهن. وقالت احدى الرهبات ان مجموعة احضرتهن الى المكان لحمايتهن وإنهن تلقين معاملة جيدة. وأكدت راهبة اخرى انهن يمكثن في "فيلا جميلة جداً جداً"، نافية المزاعم بأنهن خطفن. ووردت انباء عن فقدان الراهبات من معلولا بعد ان اجتاحها مسلحون من بينهم جهاديون يوم الاثنين الماضي. واتهمت وسائل إعلام مقربة من النظام السوري المسلحين باستخدام الراهبات "دروعاً بشرية" ما اثار مخاوف على سلامتهن. وأكد العديد من الراهبات الـ12 انهن بصحة جيدة وأنهن فررن من معلولا بعد اشتداد القصف على المدينة. وطالبن جميع الاطراف بإنهاء استهداف اماكن العبادة في البلدة. وقالت إحدى الراهبات في التسجيل إن فرارهن جاء على خلفية القصف الكثيف الذي استهدف البلدة، وقالت من أجل سلامتنا كان يجب أن ننزل من الدير. وقالت راهبة أخرى بعد يومين سيفرجون عنّا. وتابعت رداً على سؤال رجل يقف خلف الكاميرا حول ما إذا كنّ مختطفات أو رهائن، قائلة: كلا، وضعونا فقط في مكان آمن بسبب الاشتباكات. والاربعاء الفائت قالت رئيسة دير صيدنايا فبرونيا نبهان التي تحادثت مع رئيسة دير مار تقلا في معلولا الام بيلاجيا سياف مساء الاثنين، إن الراهبات الاثنتي عشرة السوريات واللبنانيات والسيدات الثلاث اللواتي يعملن معهن، موجودات في منزل بيبرود وهن في حالة جيدة. وفي سياق آخر، ارتكبت قوات الأسد مجزرة أخرى النبك راح ضحيتها 70 شخصاً بعد المجزرة كان ضحيتها 32 شخصاً بين رجال ونساء وأطفال حسبما قال موقع "اتحاد تنسيقيات الثورة السورية" في "فايسبوك"، الذي أكد كذلك ارتفاع أعداد الشهداء في مدينة بزاعة بريف حلب الى 21 شهيداً بينهم 12 طفلا و7 سيدات من جراء القصف من الطيران الحربي على أحياء المدينة ظهر امس. وقتل خمسة اشخاص على الاقل وأصيب آخرون بجروح أمس في تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف مقرا لقوات الدفاع الوطني الموالية للنظام في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، حسبما افاد المرصد السوري. وقال المرصد في بريد الكتروني "لقي خمسة اشخاص مصرعهم واصيب نحو عشرة بجروح اثر تفجير رجل نفسه بسيارة مفخخة بالقرب من مبنى يتمركز فيه عناصر قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام"، من دون ان يحدد ما اذا كان القتلى من عناصر هذه القوات. واشار المرصد الى ان التفجير وقع في حي عربي ضمن هذه المدينة ذات الغالبية الكردية الواقعة في محافظة الحسكة. وفي السياسة اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس ان الحل السلمي في سوريا يستوجب رحيل بشار الاسد عن الحكم، وذلك في تصريحات أدلى بها على هامش زيارة له الى الكويت. وقال هيغ "كنا دائما شديدي الوضوح لجهة ان الحل السلمي في سوريا يستوجب رحيل الرئيس الاسد"، وذلك اثر لقائه نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح. اضاف الوزير الذي تدعم بلاده المعارضة السورية "من المستحيل التخيل انه بعد كل هذا العدد من القتلى وكل الدمار، يمكن لنظام مضطهد قتل شعبه الى هذا الحد" ان يبقى في السلطة. اضاف هيغ "من المستحيل ان نتخيل وفق ما اعتقد، ان الرئيس الاسد يمكن ان يبقى مستقبلا في مقدمة الصورة في سوريا"، وذلك مع اقتراب موعد مؤتمر جنيف2 المزمع عقده في 22 كانون الثاني سعيا للتوصل الى حل للأزمة السورية. واعتبر هيغ في تصريحاته ان بقاء الاسد في منصبه سيكون "عقبة امام السلام"، وان بريطانيا او اي دولة غربية لن تقبل به. وقال "نعتقد انه من الضروري جدا ان يرحل"، مجددا التذكير بأن حكومة بلاده تعتبر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الممثل الشرعي للشعب السوري. ومن المقرر ان يزور رئيس الائتلاف احمد الجربا الكويت صباح اليوم في زيارته الرسمية الاولى الى هذه الدولة الخليجية. من جهته، شدد وزير الخارجية الكويتي على اهمية هذه الزيارة التي تأتي وسط التحضيرات لجنيف2، وقبيل انعقاد مؤتمر "الكويت 2" للمانحين المتوقع عقده منتصف كانون الثاني. وكشف البنتاغون الخميس عن خارطة الطريق لتدمير الاسلحة الكيميائية السورية التي تعتبر الاخطر وتتضمن استخدام سفينة ومصنعين نقالين مع مهلة 45 الى 90 يوما لمعالجة "مئات الاطنان" من العناصر الكيميائية. وبعد رفض البانيا تدمير العناصر الكيميائية المعروفة بتسمية "اولوية رقم 1" وتعتبر الاخطر ويفترض ان تنقل من سوريا قبل 31 كانون الاول، قررت منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ان تكلف الولايات المتحدة بالتخلص منها حيث ستجري هذه العمليات في البحر وعلى متن سفينة. واستعدادا لهذا الامر بدأ البنتاغون تجهيز سفينة الشحن "ام في كيب راي" بطول 200 متر تنتمي الى الاسطول الاحتياطي في قاعدته في نورفولك (فرجينيا، شرق) بالمعدات اللازمة للقيام بهذه المهمة التي لم تعد تنتظر سوى موافقة نهائية من منظمة حظر الاسلحة الكيميائية. والعناصر الكيميائية التي تعتبر الاخطر ويفترض ان تدمر بحلول نيسان 2014 ويجب بالتالي ان تكون على متن كيب راي هي عبارة عن "مئات الاطنان" اي نحو "150 حاوية" بحسب مسؤول اميركي كبير في وزارة الدفاع رفض الكشف عن اسمه. واعلنت دمشق عن اجمالي 1290 طناً من الاسلحة او المواد الكيميائية. والحاويات يفترض ان ينقلها الجيش السوري نحو مرفأ اللاذقية بحسب منظمة حظر الاسلحة الكيميائية على ان تنقل لاحقا عبر سفن نحو ميناء دولة اخرى لم تحدد بعد. وتعهدت الدنمارك والنروج بتأمين هذه السفن او قسم منها. وفور وصولها الى هذا المرفأ ستنقل الحاويات اولا خلال مهلة 48 ساعة الى سفينة كيب راي التي ستقوم كما يبدو بعملية التخلص منها في المياه الدولية بحسب هذا المسؤول. وتقوم وزارة الدفاع الاميركية حاليا بتجهيز السفينة بنظامين للتحليل المائي وهو نوع من مصنع نقال قادر على التخلص من العناصر الكيميائية السورية الاكثر خطورة، اي تلك التي تدخل في صنع غاز الخردل او السارين او "في اكس". وهذه الانظمة النقالة التي صنعها البنتاغون في مطلع السنة، نصبت على السفينة تحت خيمة مجهزة بنظام تنقية. وسيدير العمليات نحو ستين موظفا مدنيا من وزارة الدفاع الاميركية على ان يتكون الطاقم الكامل على متن السفينة من مئة شخص. ونظام التحليل المائي يسمح بالتفكيك الكيميائي لمادة بواسطة المياه بما يؤدي الى ظهور جزيئات جديدة تكون اقل سما. وعمليات التفكيك ستستغرق ما بين 45 و90 يوما. واضاف المسؤول الاميركي ان "هذه التكنولوجيا اثبتت نجاحها، والعناصر الكيميائية وتفاعلها معروف جيدا، انه امر آمن ويحترم البيئة" مؤكدا انه "لن يتم على الاطلاق القاء شيء" في البحر. وقال ان "وزارة الدفاع لديها خبرة في نزع الاسلحة الكيميائية منذ عقود". ولا تزال الولايات المتحدة تقوم بتدمير ترسانتها المتبقية من حقبة الحرب الباردة وساعدت روسيا والبانيا وليبيا على التخلص من ترساناتها. والسفينة ستقوم بعد تجهيزها بتجارب في البحر وستكون بعد ذلك "جاهزة للعمل في مطلع السنة المقبلة. انها مسألة اسابيع" كما اضاف المسؤول الاميركي. ولم يعط البنتاغون الذي يعتبر ان العملية "لا تنطوي على مخاطر عالية"، توضيحات حول الاجراءات الامنية التي ستفرض حول السفينة كيب راي اثناء عمليات التخلص من الاسلحة الكيميائية." اللواء ميقاتي يدرس دعوة مجلس الوزراء .. وبعبدا تنتظر .. وحملة ضد سليمان على الفايسبوك طرابلس تحبط محاولة الإيقاع بين الجيش والأهالي ووصف مصدر طرابلسي لـ«اللواء» بأن نجاح الاتصالات التي جرت الليلة ما قبل الماضية، ساهم في تخفيف الاحتقان، الامر الذي من شأنه ان يؤسس لمرحلة جديدة تبعد شبح الاشتباك، سواء بين الجيش والمسلحين، او بين مسلحي باب التبانة وجبل محسن. وأكد عضو كتلة «المستقبل» النيابية ونائب طرابلس سمير الجسر ان طرابلس تمكنت من الافلات من حبائل «الغرفة السوداء» التي تعمل للايقاع بين الجيش والناس، مشيراً الى ان ما حصل عندما ظن المواطنون في باب التبانة ان مطاردة الجيش لاحد الافراد يستهدفهم، ليس من الضروري ان يتكرر، مشدداً على اهمية اعادة بناء الثقة بين المؤسسة العسكرية التي تحظى بتأييد ابناء طرابلس، والمواطنين الذين ينشدون الامن والاستقرار وليس شيئاً آخر، وهذا يمكن ان يتم خلال الحزم العادل والمتوازن. وقال الجسر لـ«اللواء» ان العنف لا يحل المشكلة، ومن شأن صدور مذكرات توقيف ولو كانت غيابية، بحق المتورطين بتفجير المسجدين «السلام» و«التقوى» ان يشي بأن هناك عملاً جدياً على هذا الصعيد. ونبه من الماكينات الاعلامية التي تبث الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، داعياً الاجهزة الامنية ومخابرات الجيش الى ملاحقة هؤلاء، وخصوصاً وانهم كادوا ان يوقعوا المدينة بفتنة كبيرة، مؤكداً ان سياسيي المدينة لم يكونوا غائبين عما جرى امس الاول وعن الاتصالات التي جرت لتطويقه، وانه شخصياً كانت له اتصالات مع الناس في التبانة ومع الجيش، وايضاً مع رجال الدين الذين كانوا مجتمعين في منزل الشيخ سالم الرافعي والذي صدر عنه بيان ساهم في التهدئة، وصولاً الى اقناع الشيخ داعية الاسلام الشهال الى الغاء الاعتصام الذي كان مقرراً اقامته في الجامع المنصوري الكبير في طرابلس. وفي تقدير مصادر سياسية مراقبة في طرابلس ان الاستقرار في المدينة، سيكون النتيجة الاولية لقرار سياسي صلب مصحوب باداء امني حازم على الارض، وان يترافق كلا الامرين بقدرة القائمين على القرار بالزام الجميع بمعايير الامن والقانون. وفي هذا المجال تشير المواقف الشعبية الى ان القائمين على الامن الطرابلسي غير قادرين على توفير معايير العدالة والتوازن، وسط اتهامات من العامة من الاهالي، ولا سيما في مناطق التوتر بأن الجيش قادر مثلاً على توقيف وملاحقة مسلحين من التبانة والقبة، لكن يعجز عن توقيف أي مسلح في جبل محسن، ومن هنا كانت إشارة الأهالي إلى أن الأمن في التبانة ومن ثم في طرابلس كلاً، غير ممكن لافتقاده إلى منظومة العدالة القادرة وحدها على توفير الأمن والاستقرار الدائمين. يضاف إلى ذلك، بحسب هذه المصادر، أن حسم استحقاق الأمن في طرابلس مؤشر إلى استقرار البلد ككل، وبالعكس، وهذا الأمر لا يبدو متوفراً في ظل الصراع الدائر في سوريا، والذي يبدو أن طرابلس باتت ساحة خلفية له. ومهما كان من أمر، فان الجيش لن يدخل في مواجهة دامية في طرابلس، بحسب ما نقل عن مصدر عسكري الذي أشار إلى أن الجيش ماض في تفكيك مناطق الاشتباكات من دون مداهمات أو اقتحامات، مثلما حصل في التبانة، مؤكداً أن الجيش قام بتوقيف 21 مطلوباً منهم 11 في جبل محسن و10 من التبانة والمحاور الأخرى. ومر يوم الجمعة، أمس، على خير في طرابلس، من دون أي خرق أمني يذكر، لكن المخاوف لم تتبدد من عودة التوتر مع استمرار التعقيدات في الملفات العالقة، وأبرزها ملف تفجير المسجدين، في حين اتخذ الجيش تدابير أمنية احترازية واستقدم تعزيزات إضافية من اللواء الحادي عشر، وعزز نقاطه بالعتاد والعديد، وسيّر دوريات مؤللة وراجلة في الأماكن الساخنة، كما في شوارع المدينة الرئيسية، في اطار الخطة الأمنية غير المعلن تفاصيلها حتى الساعة، والتي حققت تقدماً على صعيد وقف الاقتتال بين جبل محسن والتبانة. ميقاتي في غضون ذلك، أكّد رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في خلال رعايته حفل افتتاح معرض بيروت العربي والدولي للكتاب بأنه «لن يتخلّى عن مسؤولياته التي فرضتها عليه ظروف البلد السياسية وظروف المنطقة»، وانه «لن يدخر جهداً لترميم الهوة بين مختلف الاطراف»، لافتاً الى ان «النزاعات العبثية لا تنتج منتصراً ومهزوماً، بل تفضي إلى اوطان مهزومة برمتها». وشدّد على أن «لبنان بتعدده وديمقراطيته وتنوع أبنائه لا يُهزم، ولن نسمح لأي كان، بقدر إمكاناتنا، أن يطيح بإنجازات المجتمع اللبناني بعد الحرب التي عصفت بين ابنائه». ولفت انتباه المراقبين من خطابه، ترحيب ميقاتي «بالحضور العربي في معرض الكتاب، وعلى رأسه حضور المملكة العربية السعودية التي عودتنا بسط يد الأخوة والخير والسلام». واعتبرت المصادر أن هذه الإشارة جاءت رداً على اتهامات الامين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله للسعودية بالوقوف وراء تفجير السفارة الإيرانية، وإن كان ميقاتي تجنب الإشارة الى هذه الاتهامات أو ردود الفعل عليها، ولم يذهب في رده إلى الحد الذي ذهب اليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان، والذي يبدو انه كان من نتيجة ذلك هدفاً على مواقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» التابعة لـ8 آذار، حيث ظهرت له صور تمثله تارة بالعباءة السعودية المعروفة، وتارة بلباس الجيش السوري الحر، مع تعليق بأنه «راعي الأصولية في الجمهورية اللبنانية»، مع صورة ثالثة بزي أسامة بن لادن، مع تعليق يقول بأنه «فخامة رئيس جمهورية الربيع العربي ميشال بن سليمان آل داعش». أما إشارة ميقاتي إلى «ترميم الهوّة بين مختلف الأطراف»، فقد عزتها المصادر إلى عزمه على إعادة تفعيل جلسات مجلس الوزراء، في ظل الشلل الحاصل في عملية تأليف الحكومة الجديدة. وفي هذا السياق، أوضحت مصادر قصر بعبدا لـ «اللواء» أن موضوع انعقاد جلسات مجلس الوزراء لا يزال مجرد فكرة طرحها الرئيس ميقاتي في الإعلام، وربما أيضاً مع زواره، إنما أي مناقشة جدية بشأنها مع الرئيس سليمان لم تتم بعد، مؤكدة أنه في حال طُرحت على الرئيس سليمان فسيبدي رأيه فيها انطلاقاً من الحاجة إلى تحقيق ذلك. وذكّرت المصادر بأن الرئيس ميقاتي، هو من يدعو مجلس الوزراء إلى الانعقاد، بحسب الدستور، وأن الرئيس سليمان يترأس الجلسة في حال حضوره، مؤكدة بأن التئام جلسات الحكومة يتم بالتوافق بين رئيسي الجمهورية والحكومة، وهو ما ينطبق أيضاً على جدول الأعمال. وإذ لم تستبعد المصادر أن يصار إلى انعقاد جلسات الحكومة في حال استمر الجمود السياسي على هذا المنوال، سيّما وأن هناك مواضيع تستدعي نقاشاً داخل مجلس الوزراء بهدف بتّها، توقعت أن لا تكون الدعوة إلى مجلس الوزراء قريبة جداً، وذلك انطلاقاً من الضرورة إلى بلورة الصورة بشأنها، مؤكدة على أهمية التقيّد بالأصول الدستورية التي تدعى ذلك، وتنفيذ ما ورد في الدستور فيما خص هذه المسألة بالذات. إلى ذلك، ظلت مصادر سياسية مطلعة على قناعتها بأن أي تطور يتعلق بملف تأليف الحكومة، لا يزال «محبوسا» في انتظار بلورة الصورة الاقليمية، وغياب أي منحى إيجابي بين الأطراف المعنية، لافتة في الوقت عينه إلى أن تعويم حكومة الرئيس ميقاتي أمر مستبعد أيضاً لألف سبب وسبب." |
07/12/2013
الصحافة اللبنانية اليوم
18/10/2013
صحف روسية: أوباما يرزح تحت تهديد خصومه
كاتب في صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية يعتبر أن المفاوضات
بين طهران والسداسية لم تسجل اختراقاً لكتها وسعت نافذة الفرص، وصحيفة
"كوميرسنت" تتحدث عن الموازنة الأميركية وترى أن أوباما لن يحكم بشكل فعال
إلى نهاية فترة ولايته.
صحيفة كوميرسنت: فوز أوباما المؤقت كان باهظ الثمن
عن المحادثات بين إيران ومجموعة
الست، كتب يفغيني نوفيكوف في صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية، فقال إن
"محادثات جنيف بين ايران ومجموعة الست لم تسجل اختراقاً لافتاً، لكن تلك
المحادثات شكلت بداية مشجعة بين الطرفين".
ولفت الكاتب الى أن "النقاش بين طهران وخبراء غربيين تطرق إلى مصير العقوبات الغربية على ايران بسبب برنامحها النووي"، مشيراً الى ان "الوفد الروسي وصف ما جرى بالأفضل مما كان سابقاً"، وأن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف "قال للصحيفة إن اللافت هو الاقتراحات الايرانية الجديدة التي حملت مستوى من الشمولية لم نعتد عليه سابقاً".
وتابع نوفيكوف "أما واشنطن فرأت أن الأمر يحتاج إلى مزيد من التفاصيل للتوصل إلى حل. مشاركون في تلك المحادثات كشفوا للصحيفة أن فرنسا حاولت إظهار تمايزها عبر التركيز على اقتران الكلام الايراني الأخير بالافعال ووجود إرادة لدى طهران لحل المعضلة".
وحذر ديبلوماسيون غربيون من جهتهم، من الإصرار على نقل اليورانيوم إلى الخارج، ورأوا أن ذلك قد يؤدي إلى تقويض سلطة الرئيس روحاني في الداخل الايراني وعندها لن يكون هناك حل للبرنامج النووي، بحسب نوفيكوف.
ومن الملف الإيراني إلى الموازنة الاميركية، كتب سيرغي ستوركان في صحيفة "كوميرسنت" الروسية، أن "المواجهة بين أوباما وخصومه في الكونغرس حول الميزانية وجدت طريقها إلى الحل. الصيغة الإنقاذية التي تبناها الكونغرس رأى فيها كثيرون هزيمة لمعارضي الرئيس، رغم عدم تمكنه من تمرير إصلاحات نظام الرعاية الصحية".
وأوضح ستوركان ان فوز أوباما المؤقت كان باهظ الثمن، ومن دلالاته احتفاظ الجمهوريين بقدرتهم على جعل الميزانية أزمة دائمة يستطيعون من خلالها نسف كل الإصلاحات التي يتطلع إليها الرئيس. بعض المراقبين في أميركا يحذرون من المبالغة في التفاؤل حول انتصار البيت الأبيض والتركيز على الفشل الذريع لأعدائه العنيدين.
وبحسب هؤلاء فإن أوباما سيكون أشبه بالرازح تحت التهديد الافتراضي لخصومه، ما يقلل من هامش المناورة لدى سيد البيت الأبيض وبالتالي لن يستطيع أن يحكم بشكل فعال إلى نهاية فترة ولايته الثانية والأخيرة، على قول ستوركان.
ولفت الكاتب الى أن "النقاش بين طهران وخبراء غربيين تطرق إلى مصير العقوبات الغربية على ايران بسبب برنامحها النووي"، مشيراً الى ان "الوفد الروسي وصف ما جرى بالأفضل مما كان سابقاً"، وأن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف "قال للصحيفة إن اللافت هو الاقتراحات الايرانية الجديدة التي حملت مستوى من الشمولية لم نعتد عليه سابقاً".
وتابع نوفيكوف "أما واشنطن فرأت أن الأمر يحتاج إلى مزيد من التفاصيل للتوصل إلى حل. مشاركون في تلك المحادثات كشفوا للصحيفة أن فرنسا حاولت إظهار تمايزها عبر التركيز على اقتران الكلام الايراني الأخير بالافعال ووجود إرادة لدى طهران لحل المعضلة".
وحذر ديبلوماسيون غربيون من جهتهم، من الإصرار على نقل اليورانيوم إلى الخارج، ورأوا أن ذلك قد يؤدي إلى تقويض سلطة الرئيس روحاني في الداخل الايراني وعندها لن يكون هناك حل للبرنامج النووي، بحسب نوفيكوف.
ومن الملف الإيراني إلى الموازنة الاميركية، كتب سيرغي ستوركان في صحيفة "كوميرسنت" الروسية، أن "المواجهة بين أوباما وخصومه في الكونغرس حول الميزانية وجدت طريقها إلى الحل. الصيغة الإنقاذية التي تبناها الكونغرس رأى فيها كثيرون هزيمة لمعارضي الرئيس، رغم عدم تمكنه من تمرير إصلاحات نظام الرعاية الصحية".
وأوضح ستوركان ان فوز أوباما المؤقت كان باهظ الثمن، ومن دلالاته احتفاظ الجمهوريين بقدرتهم على جعل الميزانية أزمة دائمة يستطيعون من خلالها نسف كل الإصلاحات التي يتطلع إليها الرئيس. بعض المراقبين في أميركا يحذرون من المبالغة في التفاؤل حول انتصار البيت الأبيض والتركيز على الفشل الذريع لأعدائه العنيدين.
وبحسب هؤلاء فإن أوباما سيكون أشبه بالرازح تحت التهديد الافتراضي لخصومه، ما يقلل من هامش المناورة لدى سيد البيت الأبيض وبالتالي لن يستطيع أن يحكم بشكل فعال إلى نهاية فترة ولايته الثانية والأخيرة، على قول ستوركان.
المصدر:
صحف روسية
09/10/2013
كاتب مصري ساخر : كان ناقص يقول السيسي للمصريين ... هاتوا بوسة
كاتب مصري ساخر : كان ناقص يقول السيسي للمصريين ... هاتوا بوسة
October 09 2013 06:26
عرب تايمز - خاص
طلب الكاتب والصحفي المصري الساخر احمد عفيفي من الجنرال عبد الفتاح السيسي ان يخفف حنيته على المصريين .. فتحت عنوان ( ياسيسي .. بلاش «الحنيّة» الزايدة دي .. عندنا بنات ) كتب عفيفي في ( الدستور الاصلي ) التي يملكها ابراهيم عيسى يقول : كتير
فاكرين اني عشان بحب السيسي وبكتب عنه بإيجابية ونفسي يبقى هو فعلا الرئيس
.. اني مش ممكن أبدا انتقده .. واذا انتقدته اتحدوني ان مش ممكن الدستور
او التحرير ينشر اللي حاكتبه سلبيا عن السيسي .. ففي اعتقادهم ان الآلة
الإعلامية الصحفية شغّالة " الله ينّور" .. في الاتجاه ده .. وقبلت التحدي
وحاكتب عن السيسي النهارده كلام مش حيعجبه .. مش مسألة تحدي ولا اني
باختلق موقف وخلاص ، اقوم اقل ادبي ع الخلق واقول " بقين " ملهمش لازمة ..
لأ .. انا فعلا معجبنيش السيسي في خطابه يوم احتفالات 6 اكتوبر .. انا حر
يا أخي .. المسألة مش تطبيل وطبطبة عايط في زايط .. وانا واحد من المبهورين
بالفريق السيسي .. راجل دكر وهادي هدوء لا ينبىء ابدا باللي ممكن يعمله ..
وده كويس .. مفيش عصبية .. مفيش توتر .. مفيش عِند .. مفيش شخصنة في تقدير
المواقف
لكن ..
السيسي في خطابه الأخير " زوّدها حبتين " .. جرعة " الحنيّة " كانت كتير ..
كتير اوي .. مش حنيّة في تعامله مع الإخوان .. ولكن حنيّة في مخاطبة الشعب
المصري .. انا عارف انه قاصد ده .. وفاكر لمّا قال ان الشعب العظيم ده
ملقاش حد يطبطب عليه .. فراح جي هو وهاتك يا طبطبة ويا دلع .. وانا ليا
طلب عندكم " قالها بسهوكة جامدة اوي " خلّوا بالكم من مصر .. شايفين الهرم
اللي قدامكم ده .. هو عظيم عشان انتوا اللي بنتوه .. لازم نحب مصر ونشتغل
عشان مصر " .. فكرني مع الفارق طبعا بمرسي الله يرحمه ويجحمه ان كان عايش
ولا ميت ، لمّا كان بيقول لازم نحب بعض ونقرب من بعض " .. وكان ناقص ع
السيسي وهو في وصلة الحنان الزايدة دي انا يقولنا : هاتوا بوسة .. كل واحد
منكم يجيب بوسة .. ودلوقتي حالا
كده .. احنا خرجنا عن الإطار الصح .. خلاص بقى بلاش حكاية انا ليا طلب عندكم .. قلتها مرة واحدة ونزل لك 40 مليون .. وقمت بالواجب بزيادة .. كتر خيرك .. لأ .. وكتر خيرك ليه .. ده واجبك .. وفرض عين عليك .. واذا مكنتش عملت اللي عملته ، كان حيجي اليوم اللي تتشال فيه انت ومرسي في لحظة واحدة .. بس انت راجل بمعنى الكلمة .. وبتحب البلد بدون تمثيل .. وخايف ع البلد اكتر ما احنا خايفين عليها .. كل ده واضح جدا ومش محتاج دليل .. بس خلاص زي ما انت قلت لازم نشتغل وننتج .. بس كلمة زي دي تتقال " بنشوفية " تليق برجل دولة عسكري .. مقصدش انك تتوعدنا ان اللي مش حيشوف شغله ليلة أمه سودا .. لأ .. خالص .. بس بلاها " الطراوة دي " يا عم السيسي في الكلام .. احنا مش بنكتب موضوع انشاء وخطاب رومانسي للحبيبة مصر .. احنا دلوقتي بنواجه إرهاب قذر عايز الضرب بالجزمة القديمة .. صحيح اللي يسمع كلامك ميصدقش فعلك .. او يستغرب ازاى بتقتل خصمك وتسحله وانت بتضحك ويمكن وانت بتغني : تعالالي اللالي اللالي ياحبيبي تعالالي
وبعدين كلمة في ودنك وبيني وبينك .. " متسيّحش " وتقولها .. كاظم الساهر لمّا جه مصر وغنى سلامتك من الأه .. قبل لا تنزل صدرك بحسها بصدري والله .. خلّى البنات عندنا حلم حياتها انها تتجوز واحد في رقة ورومانسية كاظم الساهر .. وعايز اقولك نص ستات مصر اتطلقوا من رجالتهم بسبب كاظم الساهر .. وده طبيعي على فكرة .. الحالم الرومانسي يقول لها سلامتك من الأه .. والافندي " التحش " جوزها يرزحها قلمين وهى عيانة .. عشان دقة البامية اللي عملتها عشان يطفحها .. التوم قليل فيها .. تسمع كاظم الساهر بيقولها هذا اللون عليكي يجنن يشبه لون عيونك .. وجوزها تبقى لابسه له اللي حبل فينام زي القفص من غير حتى مايقولها تصبحي على خير
كده .. احنا خرجنا عن الإطار الصح .. خلاص بقى بلاش حكاية انا ليا طلب عندكم .. قلتها مرة واحدة ونزل لك 40 مليون .. وقمت بالواجب بزيادة .. كتر خيرك .. لأ .. وكتر خيرك ليه .. ده واجبك .. وفرض عين عليك .. واذا مكنتش عملت اللي عملته ، كان حيجي اليوم اللي تتشال فيه انت ومرسي في لحظة واحدة .. بس انت راجل بمعنى الكلمة .. وبتحب البلد بدون تمثيل .. وخايف ع البلد اكتر ما احنا خايفين عليها .. كل ده واضح جدا ومش محتاج دليل .. بس خلاص زي ما انت قلت لازم نشتغل وننتج .. بس كلمة زي دي تتقال " بنشوفية " تليق برجل دولة عسكري .. مقصدش انك تتوعدنا ان اللي مش حيشوف شغله ليلة أمه سودا .. لأ .. خالص .. بس بلاها " الطراوة دي " يا عم السيسي في الكلام .. احنا مش بنكتب موضوع انشاء وخطاب رومانسي للحبيبة مصر .. احنا دلوقتي بنواجه إرهاب قذر عايز الضرب بالجزمة القديمة .. صحيح اللي يسمع كلامك ميصدقش فعلك .. او يستغرب ازاى بتقتل خصمك وتسحله وانت بتضحك ويمكن وانت بتغني : تعالالي اللالي اللالي ياحبيبي تعالالي
وبعدين كلمة في ودنك وبيني وبينك .. " متسيّحش " وتقولها .. كاظم الساهر لمّا جه مصر وغنى سلامتك من الأه .. قبل لا تنزل صدرك بحسها بصدري والله .. خلّى البنات عندنا حلم حياتها انها تتجوز واحد في رقة ورومانسية كاظم الساهر .. وعايز اقولك نص ستات مصر اتطلقوا من رجالتهم بسبب كاظم الساهر .. وده طبيعي على فكرة .. الحالم الرومانسي يقول لها سلامتك من الأه .. والافندي " التحش " جوزها يرزحها قلمين وهى عيانة .. عشان دقة البامية اللي عملتها عشان يطفحها .. التوم قليل فيها .. تسمع كاظم الساهر بيقولها هذا اللون عليكي يجنن يشبه لون عيونك .. وجوزها تبقى لابسه له اللي حبل فينام زي القفص من غير حتى مايقولها تصبحي على خير
يا
عم السيسي .. احنا بنحب ستاتنا .. بس ظروف الحياة والضغوط المعيشية سرقت
منا البهجة .. وحرمت ستاتنا من سماع كلمة حلوة ولو في السنة مرة .. فمتجيش
انت بقى وتخلّي الستات تقلب على رجالتها .. وتعمل مقارنة ظالمة بينها وبينك
.. احنا طالع " دين ابونا " .. ومبنعرفش نطبطب ونبوس الأيادي في الطالعة
والنازلة .. كفاية علينا المتحدث الرسمي للقوات المسلحة احمد علي .. بقى
فارس احلام تلت تربع بنات البلد .. احنا مش حنقضيها كده .. عندنا بنات الله
يسترك .. حنلاقيها منك ولا منه
بس المصيبة بقى مش في الستات بس .. دي وصلت كمان لرجالة بشنبات وصعايدة .. تصدق يا سيادة الفريق السيسي ان مصطفى بكري " ولو الظروف جمعتني بك مرة حقولك مين هو مصطفى بكري عشان تاخد حذرك منه ومتفتحلوش صدرك " .. مصطفى بكري بيقول لمعتز الدمرداش في برنامجه مصر الجديدة انها حيُضرب عن الطعام قصاد مكتبك لحد ما تقرر وترشح نفسك للرئاسة .. هو كمان عاشقك في الضلمه .. بس عشق مش حلو ولا يليق برجل .. وخالد صلاح في قناة النهار امبارح ذاع كلمتك ومكنش قادر يمسك نفسه من ولعه بيك ولهفته عليك .. ولو كنت في اللحظة دي قصاده كان قام وباسك من " بقك " .. أدي اللي خدناه من رقتك في الكلام يا سيادة الفريق .. لو ع الستات والبنات مقبولة .. جنس ناعم والكلمة الحلوة تزلزل كيانه .. انما المسألة توصل لرجالة بشنبات ممكن تنتحر لو السيسي مبقاش رئيس .. ده بقى اسمه في عرفنا المصري " تعر ... " .. ودم امه يلطش مديرية
بس المصيبة بقى مش في الستات بس .. دي وصلت كمان لرجالة بشنبات وصعايدة .. تصدق يا سيادة الفريق السيسي ان مصطفى بكري " ولو الظروف جمعتني بك مرة حقولك مين هو مصطفى بكري عشان تاخد حذرك منه ومتفتحلوش صدرك " .. مصطفى بكري بيقول لمعتز الدمرداش في برنامجه مصر الجديدة انها حيُضرب عن الطعام قصاد مكتبك لحد ما تقرر وترشح نفسك للرئاسة .. هو كمان عاشقك في الضلمه .. بس عشق مش حلو ولا يليق برجل .. وخالد صلاح في قناة النهار امبارح ذاع كلمتك ومكنش قادر يمسك نفسه من ولعه بيك ولهفته عليك .. ولو كنت في اللحظة دي قصاده كان قام وباسك من " بقك " .. أدي اللي خدناه من رقتك في الكلام يا سيادة الفريق .. لو ع الستات والبنات مقبولة .. جنس ناعم والكلمة الحلوة تزلزل كيانه .. انما المسألة توصل لرجالة بشنبات ممكن تنتحر لو السيسي مبقاش رئيس .. ده بقى اسمه في عرفنا المصري " تعر ... " .. ودم امه يلطش مديرية
خلاص
انا قلت اللي عندي .. انشف شوية في الكلام زي ما انت ناشف في الفعل ..
وخلي ستاتنا الله يسترك تعرف تربي العيال .. وميشوفوش اجوازهم زكي رستم مع
فاتن حمامة في نهر الحب .. وخلّي الرجالة اللي بشنبات يسترجلوا شوية
ويبطلوا " علوقية " .. واللي عايز ينتحر يغور في ستين داهية .. واللي عايز
يُضرب عن الطعام سيبه يُضرب لحد ما ربنا ياخده .. وبعدين ابقى رشح نفسك
وانا اول واحد حدّيك صوتي
21/09/2013
الإخوان يرفضون الصلح قبل محاكمة القتلة.. مخاوف من استحواذ أنصار مبارك على البرلمان المقبل
الإخوان يرفضون الصلح قبل محاكمة القتلة.. مخاوف من استحواذ أنصار مبارك على البرلمان المقبل
صدرت موقعة تحرير قرية ‘كرداسة’ من قبضة من تطلق عليهم الجهات الامنية الإرهابيين صدارة صحف مصر
الجمعة، حيث تعاملت كل منها مع الامر باعتباره انجازاً كبيراً يصب إلى
جانب انجازات كل من الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمد
إبراهيم وزير الداخلية، اللذين باتا رجلا الساعة ومصدراً للأخبار الساخنة
التي تشهدها العديد من المدن خاصة في سيناء والجيزة وبعض قرى الصعيد..
‘الأهرام’ عنونت ‘كرداسة بلا إرهابيين’ إستشهاد مساعد مدير أمن الجيزة. ولا
إصابات بين المواطنين.. أما ‘المصري اليوم’ فكان المانشيت الرئيسي لها..
تحرير ‘إمارة كرداسة’. تفاصيل معركة الساعات الاربع في القرية الأسيرة..
القبض على 65 مطلوباً واصابة 9 ضباط ومجندين. أما جريدة ‘الوفد’ فجاء
عنوانها الرئيس.. كرداسة تتحرر.. إستشهاد مساعد مدير امن الجيزة وضبط
المتهمين في مذبحة قسم الشرطة.. قوات الجيش والشرطة داهمت أوكار الإرهابيين
بأكثر من 200 تشكيل أمني.
ومن عناوين صحف امس الجيش يفرض المنطقة
العازلة على حدود سيناء بعرض 1000 متر.. هيكل: الحوار مع الإخوان
بلافائدة.. وزير التخطيط: 2 مليون مواطن يستفيدون من الحد الأدنى.. سقوط
ممول التكفيريين بسيناء في قبضة الجيش.. التراس الزمالك يقتحمون ناديهم
ويشعلون النار وشهدت صحف الجمعة المزيد من المعارك الصحافية وشكل معظم
الكتاب مايشبه مظلة الحماية للدفاع عن النظام خاصة وزير الدفاع الذي استمر
نجمه في الصعود بين النخبة وقطاعات عدة في الشارع فيما تنفس حازم الببلاوي
رئيس الحكومة الصعداء بعد ان اثنى عليه كتاب كانوا يهاجمونه من قبل وحظي
بشعبية مفاجئة على إثر إقرار الحد الادنى للاجور الذي ظل المطلب الاهم
بالنسبة لملايين الموظفين منذ سنوات.
‘الأهرام’: الإخوان والمنحل
رهان الإنتخابات البرلمانية المقبلة
بدأ
الحديث عن الانتخابات البرلمانية المقبلة واستعدادات القوى السياسية لها
يفرض نفسه على الشارع السياسي غير ان البعض يتخوف من عدم قدرة الاحزاب
الجديدة والقوى الوليدة المنافسة بقوة مما يعني عودة شبح الإخوان وانصار
مبارك من جديد للبرلمان وهو مايشير اليه عبد الناصر سلامة رئيس تحرير
‘الاهرام’: باستطلاع بسيط، ودراسة أبسط، أستطيع أن أؤكد أن عناصر الحزب
الوطني المنحل، وأعضاء جماعة الإخوان، المتوقع حلها، هما، حتى الآن، فرسا
رهان على أي انتخابات برلمانية مقبلة، لسبب أكثر بساطة، هو أن القوى
السياسية، الموجودة على الساحة لم ترق حتى الآن إلى المستوى الذي يؤهلها
إلى منافسة هؤلاء أو أولئك، وهو الأمر الذي يجب أن نضعه في الاعتبار من
الآن فصاعدا، حتى لا نفاجأ، وحتى لا نشتاط غضبا، مع إعلان النتائج، ونلقي
باتهامات التزوير جزافا، وخاصة أن قاموس التزوير في حياتنا يجب أن يصبح من
الماضي وإذا كان البعض يعول على التزوير، لإسقاط هؤلاء وأولئك، أو يعول على
العزل والإقصاء لإخلاء الساحة، فأعتقد أنه تعويل في غير محله، وتصور واهم
وقاصر لما يجب أن تكون عليه الدولة المصرية في المستقبل، لأننا بذلك نعود
إلى الوراء، رغم فاتورة الدم والمال والانفلات، التي سددها المواطن، وقواته
المسلحة، وأجهزة الأمن، على مدى ما يقرب من ثلاثة أعوام هذه هي الحقيقة
المؤكدة.. التي قد يدركها البعض، ويغفل عنها الكثيرون في زحام وصخب وتعدد
الأجندات المطروحة على الساحة الآن، وخاصة إذا أخذنا في الاعتبار أن عناصر
الحزب الوطني هم إفراز طبيعي للعائلات والقبائل في القرى والأقاليم بصفة
عامة، التي اعتادت العمل من خلال الأنظمة الرسمية، أو من خلال الحزب
الحاكم، أيا كانت توجهاته، بدءا من الاتحاد القومي، والاتحاد الاشتراكي،
مرورا بالمنابر، ممثلة في حزب مصر، وانتهاء بالحزب الرسمي للدولة، ممثلا في
الحزب الوطني’.
لماذا تخلف رجال الأعمال عن إنقاذ بلدهم؟
السؤال
يطرحه فاروق جويدة في ‘الاهرام’ بعد استفحال الازمة الاقتصادية وتفشي
البطالة واستمرار اغلاق آلاف المصانع: ‘لا يعقل ان نتحدث كل يوم عن الدعم
الخارجي وننتظر المعونة الأمريكية او مساعدات الإتحاد الأوروبي ونجد
الأشقاء في السعودية
والإمارات والكويت يقدمون دعما حقيقيا وضخما للشعب المصري بينما يقف رجال
الأعمال المصريين في مقاعد المتفرجين ينتظرون الدعم من هنا وهناك.. ان دعم
الأشقاء العرب لم يكن قاصرا على حكومات هذه الدول وما قدمته.. لأن عددا
كبيرا من رجال الأعمال العرب جاءوا الى مصر ومنهم من قدم دعما مباشرا ومنهم
من جاء بالمشروعات والإستثمارات ولا يعقل ان تقف كتيبة رجال الأعمال
المصريين خارج المشهد تماما.. استطيع الأن ان اضع قائمة من رجال الأعمال
المصريين لا يقل عددها عن عشرة آلاف شخص كانت لهم انشطة اقتصادية متعددة
الجوانب.. اعتقد ان قطاع الزراعة والصناعة والإستيراد والتصدير والأعمال
التجارية وتجارة الأراضي والمشروعات العقارية والمدن الجديدة ومشروعات
الخدمات والمكاتب المهنية والسياحة في عصرها الذهبي والمشروعات الضخمة في
انتاج الحديد والأسمنت والأغذية والأدوية والمشروعات الإنتاجية كل هذه
المجالات تضم آلاف الأسماء اللامعة كل في مجاله وهؤلاء مطالبون اليوم وليس
غدا بوقفة وطنية صادقة مع هذا الشعب.. ان التاريخ سوف يحاسب هؤلاء جميعا
انهم لم يقفوا مع الشعب المصري في محنته وظروفه الإقتصادية الصعبة.. اتصور
ان يتم إنشاء صندوق مالي اهلي بعيدا تماما عن الحكومة وانشطتها وميزانيتها
يضم عددا من رجال الأعمال الكبار يتولى جمع الأموال من كتيبة رجال الأعمال
المصريين ولو ان النوايا صدقت والنفوس اخلصت فسوف يجمع هذا الصندوق مائة
مليار جنيه في ايامه الأولى’.
‘المصري اليوم’: هل كفر
الذين قالوا إحنا شعب وأنتم شعب؟
وإلى
الجدل الدائر حول اغنية علي الحجار الشهيرة التي كتبها مدحت العدل واثارت
عليهما الزوابع لحد اتهام البعض لهما بالكفر وهو مايندد به وحيد عبد المجيد
في ‘المصري اليوم’: ‘لا يحق لأحد أن يفتش في نوايا غيره، ويحكم عليه، سواء
من حيث علاقته بالله- عز، وجل- أو من أي جانب آخر. ومع ذلك تركز الجدل
بشأن أغنية الفنانين الرائعين مدحت العدل وعلي الحجار، الجديدة حول جملة
تقول ‘رغم إن الرب واحد.. لينا رب وليكو رب’، وتعرض الفنانان لاتهام لا محل
له، لأن هذه الجملة تمثل تعبيرا فنياً مجازياً عن تاريخ الفقه وواقع
الفكر، حيث توجد تفسيرات تعبر عن جوهر الدين الحنيف وأخرى تنحرف به عن
مقاصده وأصوله، فتبعده عن رسالته ولذلك، فالمشكلة في هذه الأغنية لا علاقة
لها بالدين من قريب أو بعيد، فهي تكمن في خطأ أثق بأن ‘العدل والحجار’ لم
يقصداه، وهو تقسيم الشعب المصري الواحد إلى شعبين. فقد استهلا الأغنية
بعبارة ‘إحنا شعب.. وانتو شعب’ التي تحمل معنى التقسيم، وهذا خطأ، ليس فقط
لأننا نريد أن نظل شعباً واحداً، ولكن أيضا لأن هذه هي الحقيقة الآن، حيث
يقف ‘تنظيم الإخوان’ وكيانات صغيرة متحالفة معه في مواجهة الشعب، بمختلف
فئاته ومكوناته. ولو أن الأغنية التي كتبها العدل، ويغنيها الحجار بدأت
بعبارة ‘إحنا شعب.. وانتو تنظيم’ مثلاً، لأصابت الحقيقة، وتجنبت الخطأ الذي
وقعا فيه غير أن هذا الخطأ ما هو إلا نتيجة غضب شديد تضيق به صدور كثير من
المصريين تجاه جماعة انقضت على ثورة 25 يناير العظيمة، وظنت أنها تستطيع
أخذ مصر غنيمة لتكون هي ‘الجائزة الكبرى’ لتنظيمها الدولي وهذا غضب مشروع
وطبيعي’.
المصريون بين الصراع
على الهوية والإنتماء للدين
هل
تذكرون كلمة طز الشهيرة التي اطلقها مرشد الإخوان الاسبق مهدي عاكف في وجه
من يتحدثون عن هوية مصر امس استدعى نفس الكلمة حمدي رزق في ‘المصري اليوم’
وهو يتحدث عمن يدافعون عن هوية المصريين على طريقة الإخوان: ‘اعجب وينال
مني العجب، لذا كانت قاسية ‘طز في مصر’ التي رمى بها المصريين ‘عاكف’، جاءت
كطلقة أصابت وترا حساسا، نكأ جرح المصريين الذين كرهوا عاكف والإخوان إلى
يوم الدين، كان أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد يعتبر أن ‘الأرض’ هي التي تمنح
الهوية وليس الدين ولا اللغة، وعن ذلك يقول المؤرخ الإنكليزي ألبرت
حوراني: ‘كان لطفي كغيره من المفكرين المصريين، لا يحدد الأمة على أساس
اللغة أو الدين، بل على أساس الأرض، وهو لم يفكر بأمة إسلامية أو عربية، بل
بأمة مصرية، أمة القاطنين أرض مصر’حاول لطفي السيد تعريف الهوية المصرية
بصورة تتخطى الإسلام والعروبة، متسائلا: كانت مصر جزءا من المحيط الثقافي
اليوناني والروماني والسياسي لأكثر من 1000 سنة، فكيف يمكنها تجاهل هذا
الجزء من تراثها؟ الدين واللغة إذن لا يمنحان هوية وطنية- كما يرى أستاذ
الجيل- بل الأرض هي التي تُبنى عليها الأوطان إنه الحديث القديم المتجدد
دائما، ربما صار اليوم حديثا محموما على ألسنة الكثير من العاديين’.
الطابور البائس الذي عاد مع السيسي
إذا
كانت ثورة الثلاين من يونيو قد اسفرت عن رحيل الإخوان عن سدة الحكم فمن
ابرز آثارها السلبية عودة وجوه كانت قد احترقت بعد انتمائها لدولة مبارك
ومن بين من احزنهم ذلك الامر عضو البرلمان السابق مصطفى النجار والذي عبر
عن الامر في جريدة ‘الشروق’: ‘عادت وجوه قميئة للظهور مرة أخرى بعد أن
اعتقدنا أنها احترقت عقب ثورة 25 يناير وسقطت بسقوط نظام مبارك الذي كان
يأويها، ويرى هؤلاء أن هناك ألغاما تقف في طريق عودة النظام البائد وإعادة
انتاج دولة الخوف ومجتمع الصمت والقهر وهذه الألغام يمثلها كل صاحب رأي حر
وكل من يفهم الثورة بأهدافها التي ترنو الى تحقيق الحرية والكرامة والعدل
بين الناس، لذلك فقد اجتمعوا على كسح هذه الألغام من طريقهم بالتخوين
والتشويه والاغتيال المعنوي والإرهاب الفكري لتخرس الأصوات التي تكشف
حقيقتهم والتي تقاتل من أجل وطن يليق بأبنائها، الطابور البائس يمتلك صفات
مميزة لا تخطئها عين وتستطيع رؤيتها كأعراض متلازمة الطابور البائس لا يرى
مشكلة في ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين في نفس ذات القضايا المتشابهة
فلا هو يعرف الانصاف ولا الموضوعية بل يتبنى العشوائية كمنهج حياة ويغالط
لأقصى درجة خجلا من عدم اتساق مواقفه أمام نفسه وأمام الناس..الطابور
البائس لا يناقشك في آرائك ولا يفند قناعاتك ووجهات نظرك بل يتوجه على
الفور للطعن في شخصك.. الطابور البائس لا تاريخ مشرف له لذلك يعاني من
مشكلة نفسية حادة تجاه أي رمز ناجح وذي سيرة وتاريخ وطني أو دولي مشرف
فيسارع بالطعن فيه..الطابور البائس يرفع الوطنية شعارا والفاشية منهجا
للمزايدة على كل مختلف في الرأي، الدولة لديه صنم والنظام الحاكم إله لا
يجب المساس به مهما أخطأ أو تجاوز، فالنظام عنده مبرأ من كل عيب ومعصوم
بعصمة تفوق الأنبياء’.
‘الشروق’: الحد الأدنى يمنح
حكومة الببلاوي قبلة الحياة
بعد
اكثر من عامين من الترقب خرج قرار تطبيق الحد الادنى للاجور والذي كان اهم
مطالب السواد الاعظم من صغار الموظفين وهو الامر الذي جلب ثناءً على
الحكومة المصرية التي كانت تواجه هجوماً بسبب ضعف آدائها وهو القرار الذي
اهتمت به معظم الصحف الصادرة امس ومن بينها الشروق التي اثنى رئيس تحريرها
السابق عمرو خفاجي على القرار: ‘الأكيد أن القرار الذي اتخذته حكومة
الدكتور حازم الببلاوي، بشأن تحديد حد أدنى للدخل، هو قرار ثوري وشجاع بما
تعنيه الكلمة، وكان من أهم المطالب السياسية طوال الشهور الاثنين والثلاثين
الماضية، بالرغم من الظروف شديدة الالتباس التي صدر في ظلها القرار، ويجب
تحية الحكومة عليه، وشكرها، خاصة أنها اعتمدت الرقم (1200 جنيه) الذي كان
القضاء قد أصدره في حكم شهير قبل ثورة يناير 2011، صحيح أن هذا حد أدنى
للدخل وليس للأجر، أي أنه يتضمن أيضا المزايا العينية (مثل وسائل الانتقال
وبدلات التغذية) إلا أن القرار يبقى بداية ممتازة على طريق تحقيق العدالة
الاجتماعية، والمهم الآن أن تكشف لنا الحكومة عن بقية القرارات، أو على
الأقل طريقة تفكيرها، فيما يتعلق بالحد الأقصى الذي يجب أن يتضمن المزايا
العينية، وكذلك كيف سيتم تحديد وتطبيق الحد الأدنى للعاملين في القطاعات
غير التابعة للدولة ولا ينطبق عليها قرار امس الاول، كذلك يجب أن تخبرنا
الحكومة عن كيفية تدبير الموارد اللازمة لتفعيل قرارها، خاصة أن القرار
سيتم تطبيقه بعد مئة يوم على حكومة الدكتور الببلاوي الجريئة، أن تعرف أيضا
أن هناك كثيرين يتربصون بقرارها، وفي مقدمتهم تجار وصناع سيسعون للفتك
بالزيادات التي سيحصل عليها العاملون والموظفون، وهي خبرات قديمة للأسواق
المصرية التي كانت تخطط بشكل أفضل من كل الحكومات في أوقات المنح والعلاوات
الدورية، ومن هنا، تبدو مراقبة الأسواق مهمة ضرورية للحكومة قبل تفعيل
قرارها’.
‘التحرير’: من حق الإخوان
أن يبكوا بلا تزييف
وإلى
المعضلة التي لازالت لاتجد حلاً حول ما جرى في الثلاثين من يونيو حينما
انهى الجيش حكم الإخوان وهل ما جرى ثورة ام انقلاب. ابراهيم عيسى رئيس
تحرير صحيفة ‘التحرير’ مصر على انها ثورة شعبية: ‘يشعر بعضهم بزهْو وانتصار
عظيمين حين يمرِّر في كلامه أو خطابه أو مقاله وصفًا لـ30 يونيو بأنه
انقلاب ويحلو للإخوان وللمتأخونين والخلايا الإخوانية الناعسة الموجودة في
عالم السياسة والصحافة أن تبتزّ الشعب المصري وتدَّعي أن ما جرى بعد 30
يونيو انقلاب عسكرى.. خلاص، ما دام ده بيريحهم وماله! ويصف عيسى الامر بانه
‘استمناء’ سياسي يريح أصحابه، ولكن مشكلتهم هو اعتقادهم المريض بأن
استمناءهم يخصِّب رحما ويولد أَجنة.. ومع ذلك وماله برضه.. سأعود إلى ما
قلته من قبل من أنه طبعا من حق المجروحين أن يئنوا، ومن حق المكلومين أن
يشتكوا، ومن حق الكارهين أن يشككوا.. لا بأس المفارقة هنا أنه لا يوجد
انقلاب في الدنيا يسمح لآخرين في الصحف والإعلام والسياسة بأن يصفوه بأنه
انقلاب، لكن الحرية الحقة لغربان الجماعة التعسة حتى في التظاهر والمسيرات
بل وتعطيل المواصلات وقطع الطرق لعلها تشير إلى أن كتالوج التعريفات التي
يحتفظ به المتأخونون ومدَّعُو الاعتدال لا يسع كل شيء مرة أخرى، عذرًا للذي
يلوي ذراع الحقيقة من أرامل محمد مرسي فيقول بمنتهى الصفاقة العجوز إن 25
يناير كان ثورة لأن الإسلاميين شاركوا فيها فكان إجماعا من كل التيارات،
وإن 30 يونيو ليس ثورة لأن الإسلاميين كانوا وحدهم في ميدان والآخرين في
ميدان آخر’.
‘الوفد’: حقوق الشهداء
غائبة في الدستور الجديد
السؤال
يطرحه علاء عريبي في جريدة ‘الوفد’ خاصة بعد تزايد اعداد القتلى في
المواجهات اليومية: ‘إلى وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، أوجهها لجميع
المصريين وأسألهم جميعا: لماذا يغيب الشهيد عن مواد الدستور؟ لماذا تتذكر
مواد الدستور المرأة والفلاحين والعمال ورجال الأعمال والقضاة والفنانين
والصحفيين ورجال الشرطة والقوات المسلحة والشعب، حتى المجرم تناولت مواد
الدستور حقوقه في محاكمة عادلة؟! لماذا تتذكر مواد الدستور جميع هؤلاء
وتنسى من قدم حياته من أجل الوطن والمواطنين؟ لماذا لا تخصص مادة أو أكثر
لتكريم شهدائنا وتتناول حقوق أسرهم في التعليم والعلاج والسكن والمعاش
الكريم؟ لماذا لا تخصص مادة لمنحهم أعلى رتبة كان من الممكن ان يصلوا إليها
في حياتهم بمخصصاتها المادية؟ لماذا لا تتناول المواد منحهم أعلى أوسمة
مصر؟ إذا كانت الدولة تمنح الأوسمة والقلائد لبعض من قدموا خدمات في العلم
او الأدب او الفن أو السياسة او الحياة الاجتماعية، فلماذا تبخل الدولة
بأوسمتها وقلائدها الرفيعة على أولادها الذين قدموا حياتهم من أجل مصر؟
لماذا تضن مصر بأوسمتها على أولادها في القوات المسلحة والشرطة من المجندين
وصف الضباط وأمناء الشرطة والضباط الذين ضحوا بأرواحهم في محاربة الجريمة
والإرهاب والدفاع عن الوطن؟ هل من يحصلون على هذه الأوسمة والقلائد قدموا
لمصر أغلى وأنفس مما قدم هؤلاء الأبرار؟ الله عز وجل كرمهم بالحياة وأعلى
مراتبهم في الجنة ونحن نضن عليهم بقلادة أو وسام؟ هل الأعمال الأدبية أو
الفنية أو العلمية أو الاجتماعية أو السياسية أو الخدمية التي يقدمها البعض
أفضل من الحياة التي يقدمها الشهيد’؟
‘الحرية والعدالة’: هيكل
الحارس الأمين لدولة العسكر
ونتحول
نحو معارك الإسلاميين ضد خصومهم ففي جريدة ‘الحرية والعدالة’ يهاجم شعبان
عبد الرحمن الكاتب محمد حسنين هيكل بضراوة بسبب كراهيته للإخوان: ‘ظل هيكل
منذ فوز الدكتور مرسي برئاسة مصر يرفض حكمه، وشارك في أشرس حملة إعلامية
لمحاولة قتله معنويا ظلما وزورا، واختفى عند الانقلاب، ولم نسمع له صوتا
إلا مؤخرا عندما أطل يولول على ‘برقاشه’، ولم يسمعنا ولولة واحدة على مصر
التي تحترق ولا على خمسة آلاف شهيد تم قتلهم والتمثيل بكثير منهم ويتردد
بقوة أنه أحد مهندسي الانقلاب الكبار، وحتى وإن نفى أي علاقة له بذلك
الانقلاب فنحن لم نسمع منه تعليقا يعترض عليه أو يندد بما جرى من مذابح،
والسكوت هنا علامة الرضا ويبدو أن الرجل يستهويه اجترار تاريخه مع عبد
الناصر، ويتلذذ بتكرار دوره هناك استذكارا لماضٍ ذهبي ارتفع فيه هيكل إلى
عنان السماء على جثث ضحايا كثيرين من أبناء الوطن، وكثيرا ما قام في
المواقف الصعبة بدور ‘العراب’ وقد حقق في ذلك نجاحات كبيرة، فهو يتمتع
بأسلوب ساحر وثقافة فائقة ومهارة عالية في التفاوض، وفي ‘جرجرة’ من يريدونه
إلى حيث يشاؤون، ولعل أشهر نجاحاته في ذلك تمكنه من إقناع عبد الحكيم عامر
بالعودة من صعيد مصر حيث اعتكف هناك بين عائلته بعد خلافه الشهير مع عبد
الناصر عقب هزيمة 1967م. لقد نجح هيكل فيما فشل فيه كثيرون، وأقنع عامر
بالعودة إلى القاهرة (وفق رواية برلنتي عبد الحميد زوجة عبد الحكيم لعمرو
الليثي في برنامج واحد من الناس) وهناك تركه لمصيره مع عبد الناصر وحاشيته،
ثم تبرأ من أي مكروه وقع له بعد ذلك’.
لا مصالحة بين الإخوان
وخصومهم قبل محاكمة الإنقلابيين
ومع
مزيد من المعارك وهذه المرة يقودها محمد عبد القدوس ضد خصوم الإخوان الذين
انقلبوا على الرئيس محمد مرسي ويشنها في الحرية والعدالة: قبل يومين كان
هناك لقاء برئاسة الجمهورية للأحزاب السياسية التي أعلنت تأييدها للانقلاب!
ولأنها أحزاب هشة ولا تتمتع بأي شعبية في الشارع، فإن جزءا كبيرا من
اللقاء دار حول كيفية سحق جماعة الإخوان المسلمين، أكبر قوة شعبية ببلادنا،
وباستثناء حزب النور الذي كان موقفه معقولا، فإن الأحزاب الأخرى أعلنت
انحيازها إلى العسكر صراحة بحجة محاربة الإرهاب وإليك نموذج من تلك الأحزاب
الكوميدية. هل سمعت طيلة حياتك عن حزب يدعى السلام الديمقراطي؟ وفوجئت أن
رئيسه هو رئيس المركز العام لجمعيات الشبان المسلمين التي كانت ‘زمان’
كيانا محترما، لكنها حاليا في خبر كان، لا حس لها ولا خبر. ولو كان في مصر
حياة حزبية بحق وحقيقي لما تمكن الجيش من الدخول إلى معترك السياسة،
ولاقتصر ما يقوم به على مهمته الأساسية في حماية حدود الوطن! لكن ضعف تلك
الأحزاب وفشلها في مواجهة التيار الإسلامي والإخوان جعلها تستغيث بالقوات
المسلحة لإنقاذها وفي الاجتماع الذي تم برئاسة الجمهورية، أكد المجتمعون
أنه لا مصالحة مع الإخوان قبل محاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها، بحد
زعمهم!! وأولى بنا تبنِّي هذا الكلام قبل غيرنا، فلا مصالحة مع الوضع
القائم قبل عودة الشرعية ومحاسبة قادة العسكر والشرطة على الدماء التي
سالت، والاعتقالات العشوائية التي تمت، والتحفظ على الأموال وسوء المعاملة
بالسجون، وتقديم كل من أساء وارتكب جرائم في حق مصر إلى المحاكمة’.
‘اليوم السابع′: موقعة كرداسة
جولة في الحرب على الإرهاب
وإلى
الحدث الأبرز الذي اهتمت به صحف امس وهو تحرير قرية كرداسة احد معاقل
الإرهابيين كما تزعم الاجهزة الامنية والتي كانت حديث المجالس بالنسبة
للعديد من البيوت وهو مادفع اكرم القصاص في جريدة اليوم السابع لاعتبارها
من اهم المعارك في مسلسل مواجهة الإرهاب: ‘معركة كرداسة في الجيزة، ومن
قبلها دلجا في المنيا، لا تنفصلان عما يجري في سيناء أو مدن القناة. ونكتشف
حجم الصديد الذي كانت تختزنه بطن البلد. نحن أمام محاولات للانفصال وإقامة
دول داخل الدولة. ففي دلجا تم الاعتداء على منازل وكنائس الأقباط، وحاولت
جماعات مسلحة فرض نفسها وفصل دلجا عن المحافظة والدولة. ونفس الأمر في
كرداسة التي تصور بعض الإرهابيين أنهم قادرون على عزلها، بدأوا بمهاجمة قسم
شرطة كرداسة، بالآر بي جي والمدافع والآلي، وعذبوا مأمور القسم والضباط
بماء النار والضرب والتقطيع، في مشاهد يصعب تصور أن يقوم بها بشر. وبعدها
تصوروا أنها دانت لهم وأعلنوا أنهم سيقيمون إمارتهم في كرداسة. وهددوا
بأنهم سوف يقيمون الحواجز والمتاريس حول كرداسة وقراها، ويمنعون الدخول
والخروج نفس الغرور الذي صور لبعض قيادات الإخوان أنهم قادرون على مواجهة
الدولة في رابعة، والنتيجة أنهم ضحوا بالمساكين والمخدوعين. الذين ذهبوا
ضحايا الأوهام في دلجا وكرداسة وقبلهما سيناء، هناك تحالف بين مافيا
الجريمة المنظمة من تجار السلاح والمهربين، مع الإرهابيين التكفيريين، وهو
تحالف ينسف أية دعاوى أخلاقية، أو سياسية لأنه يكشف عن حرب بالوكالة. هناك
ملايين تنفق على العمليات الإرهابية، وتمويلات تتجاوز المال السياسي إلى
تداخلات لأجهزة استخبارات، تمول وتخطط وتستفيد’.
‘الأخبار’: أيادي الإخوان ممدودة بالخناجر
وجنباً
إلى جنب مع المعارك التي تشنها الاجهزة الامنية ضد انصار الإخوان يمثل
الكثير من الكتاب ظهيراً لتلك الأجهزة ومن هؤلاء محمد حسن البنا في جريدة
‘الاخبار’: ‘هل الإسلام يعني الاستيلاء على السلطة بأي ثمن .. وعلى حساب
أرواح المصريين .. أبدا لن نسمح لكم بتشويه صورة الإسلام .. أياديكم ملطخة
بالدماء .. ودماء من؟ ! دماء المصريين الذين خدعتموهم .. وتصوروا أن حل
مشكلات مصر يمكن أن يكون على أيديكم .. ولهذا انتخبوكم ! للأسف الشديد كنا
مخدوعين .. لم نر حين مدوا ايديهم سوى المودة .. بينما أياديهم كلها ممدودة
بالخناجر والجنازير والبنادق والرشاشات .. والقنابل والمتفجرات ووجدنا
العمليات الانتحارية من الإرهابيين المتعاونين مع الإخوان المسلحين .. لقد
طعنوا المصريين في ظهورهم .. وأمام العودة إلى كرسي الرئاسة .. أو الشعب
والشورى لا مانع من السير في بحار دم اشقائهم .. والوقوف فوق أجسادهم
للوصول إلى الهدف .. وهو السيطرة على حكم مصر لقد سقطت الجماعة لأنها فشلت
في الوصول إلى الحكم بالديمقراطية والحرية الحقيقية للانتخابات .. وتهاوى
نظام مرسي بيد الشعب .. والذي فاق .. ووعى .. وعلم الناس أن الإخوان هم
الضلال .. وأنهم هم الخداع .. وأنهم الوهم .. وعشنا معهم أسوأ سنوات مصر ..
خسائر في العلاقات العربية والدولية .. وخسائر في الاقتصاد .. واستمرار
انهيار العجز في ميزان المدفوعات .. وزيادة مساحة الفقراء أمام الأغنياء ..
وظهرت مجموعات جديدة من رجال أعمال الإخوان .. الذين نهبوا أراضي الدولة
.. وخربوا اقتصادها لمصحلتهم الشخصية .. ومصالح الدول التي ترعاهم ..
وتؤويهم على الإخوان أن يلوموا أنفسهم على الفشل الذريع في حل مشكلات مصر
وقضاياها المهمة .. وعليهم أن يلوموا أنفسهم على عدم كسب صديق .. والواضح
الآن أن الإرهابيين هم أصدقاؤهم الأوحدون .. لهذا سقط الإخوان .. ولهذا لن
يجدوا من يتعاطف معهم ‘.
08/09/2013
جولة اخبارية اليوم
صحيفة روسية: الدفاعات السورية قادرة على إسقاط توماهوك
September 07 2013 15:20
قال مصدر عسكري روسي مطلع ان الدفاعات السورية قادرة على إسقاط صوايخ "توماهوك" الامريكية. ونقلت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية عن مصدر عسكري مطلع قوله إن الدفاعات الجوية السورية قادرة على تدمير جميع الطائرات التي تنتهك الأجواء السورية وحوالي نصف الصواريخ المهاجمة من نوع "توماهوك".وفي سياق متصل، أعلنت وكالة "انترفاكس" الروسية أن سفينة الإنزال الروسية الكبيرة "نيقولاي فيلتشينكوف" التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي توجهت نحو الساحل السوري حيث ستقوم بأدامهامها. وستلتحق بها سفينة الحراسة "سميتليفي" التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي" التي ستتجه إلى الساحل السوري في 12 - 14 أيلول
وقال مصدر للوكالة في قيادة سلاح البحرية إن سفينة الإنزال "نيقولاي فيلتشينكوف" بقيادة المقدم البحري إيغور دميتريينكو ستقوم برحلة بحرية عاجلة وستزور أولا ميناء "نوفوروسيسك" الروسي لاستلام شحنة خاصة، ثم تتجه إلى المنطقة المحددة لها لأداء مهامها في شرق المتوسط.وأشار المصدر إلى أن سفينة "نيقولاي فيلتشينكوف" قد عادت مؤخرا إلى ميناء سواستوبول بعد قيامها بأربع رحلات بحرية إلى البحر المتوسط، وذلك ضمن التشكيل البحري العملياتي الروسي في البحر المتوسط
يذكر أن حمولة سفينة الإنزال الكبيرة "نيقولاي فيلتشينكوف" تبلغ 4650 طنا. وإنها يمكن أن تتسع لـ 1500 طن من المعدات والشحنات، بما فيها 20 دبابة قتالية و45 عربة مدرعة أو 50 شاحنة، بالإضافة إلى 300 فرد من رجال الإنزال البحري. وطولها 113 مترا.وتبلغ سرعة السفينة 16.5 عقدة بحرية. ومدى إبحارها 10 ألف ميل بحري. وتزود السفينة بمدفع مزدوج عيار 57 ملم، ورشاش مزدوج مضاد للجو عيار 25 ملم ، و راجمة صواريخ من نوع "غراد – أم". ويضم طاقم السفينة 55 فردا
وورلد تريبيون: الحرب العالمية الثالثة ستبدأ بسوريا
September 07 2013 15:17
وورلد تريبيونوورلد تريبيون ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأميركية، اليوم
السبت، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما مصر على أن يزج ببلاده في حرب
جديدة لكنها هذه المرة ليست مثل حرب أفغانستان او حرب العراق او ليبيا
مرجحة أن يشعل قصف سوريا حريقا في المنطقة قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة.
وشبهت الصحيفة سوريا بـ "صندوق بارود" حديث موضحة أن الدولة عانت من انقسام
وتمزق على مدار العامين الماضيين بسبب الحرب الاهلية الطائفية الخبيثة
التي اسفرت عن مقتل اكثر من 100 الف سوري وهروب ثلث سكان البلاد تقريبا إلى
دول أخرى
وأوضحت
الصحيفة أن إيران وحزب الله وروسيا دعموا بشار الاسد "رجل سوريا القوي"
بينما يحظى المسلحون المتشددون بدعم المملكة العربية السعودية وتركيا
والقاعدة و"الجهاديين" الاجانب لدعم صفوف المعارضة المناهضة للنظام السوري.وأضافت
الصحيفة أنه في حال توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية محدودة لسوريا فقد
تتورط جميع القوى الاقليمية الكبرى بما في ذلك "إسرائيل"، حيث تعهد حزب
الله بمهاجمة أهداف أميركية وإسرائيلية اذا شنت الولايات المتحدة هجوما
عسكريا. كما هددت إيران ايضا بان تنهال صواريخها على تل ابيب فيما تعهدت
موسكو بزيادة شحن الاسلحة إلى دمشق، مشيرة إلى أن قصف سوريا قد يشعل فتيل
قنبلة كبرى في الشرق الاوسط
ومضت
الصحيفة تقول ان الرئيس الاميركي باراك اوباما يدفع الولايات المتحدة في
اتجاه هذه الحرب الكارثية لسبب واحد وهو "حفظ ماء وجهه" حيث انه أعلن في
اغسطس 2012 عن "خط احمر" في سوريا وهو استخدام الغاز السام.ولفتت
الصحيفة إلى ان الإدارة الأميركية اعلنت ان قوات الاسد استخدمت حديثا
الغاز السام في هجوم بالاسلحة الكيماوية على المدنيين في منطقة خاضعة
لسيطرة المعارضة وهو ما اسفر عن مقتل المئات
وقالت
الصحيفة ان مجلسي النواب والشيوخ ينبغي عليهما الا يسمحا لاوباما باستخدام
القوة العسكرية، حيث أن المبرر الوحيد لخوض الحرب هو حماية المصالح
الامنية القومية الحيوية مشيرة إلى أن وحشية نظام الاسد وهمجيته (حسب
الصحيفة) ليست محل نقاش لكنه لا يمثل خطرا على الولايات المتحدة ولم
يهددها.ومضت الصحيفة تقول إن اوباما يسعى لشن حرب غير
شرعية لا اساس استراتيجي او أخلاقي لها تعكس امبريالية مولعة بالقتال
متخفية تحت غطاء التدخل الانساني، وأضافت أن الحرب الاهلية في سوريا هي شيء
لا يخص الاميركيين
وشنت
الصحيفة هجوما شديدا على اوباما قائلة انه ينحاز إلى صف القاعدة ذلك
التنظيم المسؤول عن مقتل 3 الاف اميركي في اسوأ هجوم ارهابي على الاراضي
الاميركية في إشارة إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر.وأكدت
الصحيفة أن المعارضة السورية يهيمن عليها متطرفون ارتكبوا اعمالا وحشية
كثيرة وذلك خلافا لما ذكره وزير الخارجية الاميركي جون كيري، حيث ذبح
"الجهاديين" المرتبطين بالقاعدة رهبانا وراهبات ونساء واطفالا وحرقوا
كنائس، معتبرة أن هدف المسلحين هو تطهير سوريا "من جميع المسيحيين
وتابعت
الصحيفة إن كيري يزعم ان ترك الاسد ينجو بفعلته سوف يجريء الحكام
المستبدين ويشجعهم على استخدام هذا النوع من الاسلحة المحرمة وهو ما يهدد
النظام العالمي ولهذا فمن الضروري على الولايات المتحدة التدخل، لكنها ترى
أن مزاعم كيري لا اساس لها من الصحة.وفي الختام شبهت
الصحيفة اوباما بامبراطور روماني مخمور في السلطة واصبح مغيبا للغاية
وبعيدا عن الواقع، مؤكدة على أن قصف سوريا سيحول أوباما إلى رئيس مارق
وأميركا إلى دول مارقة وإنه ينبغي على الكونغرس ايقافه قبل فوات الاوان
يا حنين ... اوباما يطمئن السوريين ... سنضربكم بالصواريخ ضربة محدودة ولن تكون سوريا بعد الضربة افغانستان ولا العراق
September 07 2013 13:04
قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما السبت إن الفشل في الرد على الهجوم
بالسلاح الكيماوي في سورية يهدد الأمن القومي الأمريكي ويزيد احتمالات شن
هجمات كيماوية في المستقبل من جانب الحكومة السورية والمجموعات الإرهابية
أو دول أخرى.وأضاف أوباما في حديث تليفزيوني المسجل بث السبت: “نحن
الولايات المتحدة الأمريكية. لايمكن أن نغض الطرف عن مثل تلك الصور التي
شاهدناها تأتي من سورية
وتابع :”هذا هو السبب وراء قراري بتوجيه ضربة أمريكية إلى سورية… الضربة سوف تكون محدودة في نطاقها ومدتها وتهدف إلى ردع الحكومة السورية عن استخدام الغاز السام ضد شعبها مرة أخرى وإضعاف قدرتها على القيام بذلك”.واستطرد أن العملية لن تشمل إرسال قوات برية، و”لن تكون سورية عراقا أو أفغانستان أخرى”.وأردف أن عدم اتخاذ إجراء ضد استخدام الأسلحة الكيماوية من شأنه إرسال إشارة سيئة للدول الأخرى بأنه لن تكون هناك عواقب وخيمة جراء استخدامها الأسلحة الكيماوية
وتابع :”هذا هو السبب وراء قراري بتوجيه ضربة أمريكية إلى سورية… الضربة سوف تكون محدودة في نطاقها ومدتها وتهدف إلى ردع الحكومة السورية عن استخدام الغاز السام ضد شعبها مرة أخرى وإضعاف قدرتها على القيام بذلك”.واستطرد أن العملية لن تشمل إرسال قوات برية، و”لن تكون سورية عراقا أو أفغانستان أخرى”.وأردف أن عدم اتخاذ إجراء ضد استخدام الأسلحة الكيماوية من شأنه إرسال إشارة سيئة للدول الأخرى بأنه لن تكون هناك عواقب وخيمة جراء استخدامها الأسلحة الكيماوية
30/08/2013
الصحافة اليوم واشنطن: لا أدلة ضد الأسد.. وسنضرب!
لا
يزال المشهد السوري يتصدر عناوين الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم الجمعة
30-8-2013 حيث يبدو ان اسهم الضربة الغربية التي تقودها الولايات المتحدة
الامركية قد "تفرملت" بعض الشيء الى حين صدور نتائج تحقيق المفتشين
الدوليين في دمشق وأيضاً بعد خضوع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون
لتصويت مجلس العموم البريطاني الرافض للتدخل العسكري. كما تحدثت الصحف عن
التطورات المحلية اللبنانية ولا سيما تلك الامنية المتعلقة بملفي التفجيرات
والمختطفين الاتراك.
30/8/2013 اخبار الصحافة اليوم
السفير
هدوء ما قبل عاصفة الحرب على سوريا
واشنطن: لا أدلة ضد الأسد.. وسنضرب!
وإذا كان يوم الاربعاء ميزته
لهجة التحدي الإيراني العالية النبرة، فإن الاهتمام توجه امس نحو الكونغرس
الاميركي ومجلس العموم البريطاني، بعدما فرضا على حكومتي باراك اوباما
وديفيد كاميرون الاستجابة للأسئلة المتزايدة في البلدين بشأن جدوى الحرب
ومدى جدية الاتهامات التي استندت عليها الحكومتان من اجل السعي الى تشريع
الحملة العسكرية المتوقعة ضد سوريا. وفي هذا الإطار، رفض البرلمان
البريطاني في ساعة متأخرة من ليل امس، التدخل العسكري في سوريا في عملية
تصويت «رمزية» نال فيها المعارضون للحرب 285 صوتاً مقابل 272 أيّدوا الحرب.
وفي ما يبدو بمثابة خطوة تراجع،
تعهد كاميرون، بعد التصويت، باحترام تصويت البرلمان الرافض للحرب. وأعلن
أنه «يدرك شكوك الرأي العام والبرلمان تجاه ضرب سوريا لمعاقبتها على
استخدام أسلحة كيميائية. سأتصرف على ضوء ذلك».
وكان كاميرون، الشريك الاساسي
في الحرب المتوقعة، قال في مداخلة أمام النواب، إنه «مقتنع بأن النظام
السوري شن هجوماً كيميائياً في 21 آب»، لكنه أقر بأن مسؤولية السلطات
السورية «غير مؤكدة بنسبة مئة في المئة». وخاطب النواب قائلاً «عليكم اتخاذ
قرار والردّ على جريمة حرب» عبر الموافقة على مذكرة حكومية تجيز مبدأ
التدخل العسكري في سوريا.
كما كان من اللافت أنه بينما
أقرت كل من واشنطن ولندن بأنه لا وجود لـ«أدلة قاطعة» بشأن الهجوم
الكيميائي في غوطة دمشق في 21 آب الحالي، فإن الحشود العسكرية تواصلت
استعداداً للحرب التي تدور تكهنات بأنها صارت وشيكة، بعد خروج المفتشين
الدوليين المفترض غداً من سوريا، وبعد إعلان اسرائيل طلبها من المجالس
المحلية استكمال استعداداتها للوضع الطارئ قبل يوم الاثنين المقبل، في وقت
طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدول الغربية على عدم شنّ
عدوان على سوريا حتى يُقدم المحققون الدوليون نتائج بحثهم إليه وأعضاء مجلس
الأمن الدولي.
وأعلنت الأمم المتحدة أن
خبراءها حول الأسلحة الكيميائية سيقدمون «تقريراً شفهياً أولياً» إلى بان
كي مون فور عودتهم من سوريا، لكن الخلاصات النهائية ستظل رهناً بتحاليل
ستجري في مختبرات أوروبية. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة
فرحان حق لـ«السفير»، إن «مهمة بعثة التحقيق ليست معرفة من استخدم الأسلحة
الكيميائية لكن إن كان لديها ادلة تتعلق بهذا الأمر فإنه يمكنها اضافتها
الى التقرير».
وفي مؤشر على تواصل الخلاف بين
الدول الكبرى حول مشروع القرار البريطاني الذي يدعو الى تدخل عسكري في
سوريا، جرت مشاورات جديدة، دعت اليها روسيا، بين مندوبي الدول الخمس
الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، لم تدم سوى 45 دقيقة. وكان سفراء
الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا اجتمعوا، امس الاول، من
دون أن يتوافقوا على مشروع قرار يجيز تدخلاً عسكرياً في سوريا مع استمرار
تمسك موسكو وبكين بموقفهما المعارض.
وأكد الأسد، خلال لقائه وفداً
يضمّ عدداً من قيادات الأحزاب ونواب البرلمان في اليمن في دمشق، أن
«التهديدات بشنّ عدوان مباشر على سوريا سيزيدها تمسكاً بمبادئها الراسخة
وبقرارها المستقل النابع من إرادة شعبها»، مشدداً على أن «سوريا ستدافع عن
نفسها ضد أي عدوان».
وأكد وزير الدفاع السوري العماد
فهد جاسم الفريج، خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني العميد حسين
دهقان، أن «الإرهابيين الجناة عمدوا إلى استخدام الأسلحة الكيميائية وقتل
النساء والأطفال والأبرياء للحصول على المزيد من الدعم من الدول الإقليمية
والكبرى، للتعتيم على هزيمتهم ولحرف الرأي العام وتبرير استمرارهم في
جرائمهم». وشدّد على «استعداد القوات المسلحة والشعب السوري للتصدي لأي شكل
من أشكال العدوان العسكري عليهم من قبل القوى الكبرى، وسيردون عليها
بحسم».
من جهته، اعتبر دهقان أن
«الخاسر الرئيسي في أي حرب في المنطقة هو من يبدأ بها». وقال إن «إيران
تتابع بدقة وحساسية التطورات الأمنية في المنطقة والأزمة الحاصلة في البلد
الصديق سوريا»، مشدداً على «ضرورة الاستفادة من الوسائل السياسية والسلمية
لحل المشكلات الأمنية».
وبدأ حجم الحشود العسكرية
وطبيعتها تحضيراً للعدوان على سوريا يُظهر شيئاً فشيئاً شكل العمل العسكري
الذي تنوي القوى الغربية القيام به، حيث أرسلت الولايات المتحدة وفرنسا
وبريطانيا المزيد من القطع الحربية إلى المنطقة، في حين أرسلت روسيا
سفينتين حربيتين يعتقد أنهما قد تؤديان دوراً وقائياً في عمليات الإنذار
المبكر.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع
الأميركية، أمس، إن الولايات المتحدة سترسل مدمرة إلى قبالة السواحل
السورية ما يرفع عدد السفن الحربية الأميركية في شرق المتوسط إلى خمس.
وذكرت صحيفة «لوبوان» أن فرنسا أرسلت الفرقاطة «شيفاليه بول» الحديثة
لتنضمّ إلى حشد القوات الغربية التي تستعدّ لضرب سوريا. وقال متحدث باسم
وزارة الدفاع البريطانية إن بلاده سترسل ست طائرات من سلاح الجو إلى قبرص،
مضيفاً إن الطائرات، وهي من طراز «تايفون» الاعتراضية، ستنشر في قاعدة
«أكروتيري» البريطانية في قبرص.
«لا أدلة أميركية دامغة»
ونقلت وكالة «اسوشييتد برس» عن
مسؤولين في الاستخبارات الأميركية قولهم إن الاستخبارات الأميركية لا تملك
دليلاً قاطعاً يربط بين الرئيس السوري بشار الاسد او الدائرة الضيقة حوله
بالهجوم المزعوم بالاسلحة الكيميائية في غوطة دمشق، مشيرين الى انه لا يزال
هناك اسئلة حول من يتحكم ببعض مخازن الاسلحة الكيميائية السورية وشكوك
بشأن ما اذا كان الرئيس السوري أمر بالهجوم.
وأشار المسؤولون إلى ان تقريراً
قدم إلى رئاسة الاستخبارات يرجح ان تكون القوات السورية مسؤولة عن الهجوم،
لكنه يتحدث عن ثغرات. وقال مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات و3 مسؤولين
آخرين اطلعوا على تقرير للاستخبارات قدم الى البيت الابيض انه خلال الأشهر
الستة الماضية، والتي تمت خلالها تغيرات كثيرة على الأرض، لم يعد عملاء
الولايات المتحدة والحلفاء يعرفون مَن يسيطر على بعض الاسلحة الكيميائية،
بالاضافة الى ان المكالمة الهاتفية التي تم اعتراضها كانت بين مسؤولين من
رتب منخفضة، ولا يوجد أي دليل مباشر يربط بين الهجوم الكيميائي والدائرة
الضيقة للأسد او حتى مسؤول عسكري رفيع المستوى.
واوضح المسؤولون انه، وفي حين
ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري اعتبر، الاثنين الماضي، ان الحكومة
السورية تقف «بشكل أكيد» خلف الهجوم، فإن مسؤولي الاستخبارات غير متأكدين
بشكل كامل من أن الهجوم تم بناء على أوامر الأسد، او ان القوات السورية هي
مَن شنته.
وأكد البيت الأبيض أن الرئيس
باراك أوباما سيتخذ قراراً بشأن كيفية الرد على استخدام أسلحة كيميائية في
سوريا بناء على مصالح الأمن القومي الأميركية.
وأشار المتحدث باسم البيت
الأبيض جوش إرنست إلى تعليقات مسؤول بريطاني رفيع المستوى قال إن الولايات
المتحدة يمكن أن تتخذ قرارات بشأن السياسة الخارجية من تلقاء نفسها، ومن
دون موافقة الكونغرس الاميركي.
وأعلن أن الولايات المتحدة
ستقدم التبرير القانوني لأي استجابة لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا
إذا لزم الأمر بمجرد أن يقرر أوباما كيفية المضي قدماً. وقال «عندما يصل
الرئيس إلى رأي حاسم بشأن الاستجابة المناسبة، وعندما يتطلب الأمر تبريراً
قانونياً لتأكيد القرار أو دعمه فسنقدّمه من تلقاء أنفسنا»، برغم انه اشار
الى انه «ما من أدلة دامغة حتى الآن على تورط النظام السوري في استخدام
السلاح الكيميائي في الغوطة».
وكرر أن أي رد أميركي سيكون
محدوداً، ورفض المقارنات مع الغزو الأميركي للعراق. وقال «ما نتحدث عنه هنا
هو رد محدود ومحدد جداً»، مضيفاً إن «واشنطن لا تبحث عن تغيير النظام
السوري بل عن رد على استخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين».
وأشار إرنست الى ان دولاً عربية
وقادة العالم اعربوا عن غضبهم من الهجوم الكيميائي ويريدون رداً عليه.
وأضاف «رأي قادة العالم الآخرين في هذا الوضع مهم». وقال إن «الرئيس تحادث
هاتفياً مع المستشارة (الالمانية انجيلا) ميركل. وهذا يأتي في اطار
الاتصالات المتواصلة التي يجريها الرئيس بشأن الوضع في سوريا».
وأعلن أن الادارة الاميركية لا
تزال مصمّمة على كشف تفاصيل تقرير الاستخـــبارات الذي يظهر لماذا واشنطن
متأكدة من ان «الحكومة السورية تقف وراء استخدام السلاح الكيميائي»."
النهار
الضربة لسوريا رهن تقرير المفتشين الدوليين ومجلس العموم البريطاني يقيّد يدي كاميرون
وخسر رئيس الوزراء البريطاني
ديفيد كاميرون تصويتا رمزيا في مجلس العموم على طلب الحكومة تنفيذ عمل
عسكري ضد سوريا، اذ عارضه 285 نائبا وأيده 272 نائبا.
ويعتبر التصويت غير ملزم
للحكومة، لكن كاميرون قال في كلمة مقتضبة بعد التصويت انه بدا واضحا
بالنسبة اليه ان الشعب البريطاني لا يريد أن يرى عملا عسكريا. وأضاف انه
سيتصرف في ضوء ذلك.
التحليل الأولي للعينات
وفي نيويورك أبلغ مسؤول دولي
رفيع"النهار" أن التحليل الأولي للعينات الذي أخذها مفتشو مهمة تقصي
الحقائق في الإدعاءات ذات الصلة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا من
المواقع التي زاروها والمصابين الذين عاينوهم قرب دمشق يشير الى "أدلة
قيّمة" على أن "أسلحة كيميائية مسلّحة" استخدمت في هجمات 21 آب الجاري وأدت
الى سقوط مئات القتلى وآلاف المصابين.
وأكد المسؤول الذي طلب عدم ذكر
اسمه أن "هذه الأدلة القيّمة أشار اليها الأمين العام للأمم المتحدة في
تصريحات سابقة". غير أنه لم يفصح عما إذا كانت المعلومات التي يتحدث عنها
مستقاة مباشرة من المفتشين الدوليين برئاسة آكي سالستروم، الذي سيقدم إحاطة
شفهية الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي - مون السبت أو الأحد
المقبلين، علماً أن الامين العام قطع رحلته في أوروبا وعاد أمس الى نيويورك
لمواكبة التطورات المتعلقة بالأزمة السورية من المقر الرئيسي للأمم
المتحدة.
ورداً على سؤال عما تعنيه عبارة
"الأسلحة الكيميائية المسلحة"، أوضح المسؤول الدولي أن "الأسلحة
الكيميائية المسلحة" تحتاج الى عملية تصنيع معقدة ليست متوافرة إلا لدى
الدول، وهي غير الأخلاط الكيميائية التي يمكن أن تركب منزلياً أو يدوياً،
علماً أن "المواد المصنعة منزلياً قد تكون بالغة الأذى أيضاً على رغم أنها
قد تكون بدائية". وشدد على ان المحققين الدوليين الموجودين على الأرض
حالياً "سيستخلصون النتائج بعد اتمام كل التحاليل لإعطاء المواصفات التامة
للمواد المستخدمة ولطبيعة الصواريخ أو القذائف التي حملتها من دون توجيه
أصابع الإتهام الى هذه الجهة أو تلك، ذلك أن هذا الأمر لا يقع ضمن التفويض
الممنوح لهم بموجب الإتفاق الموقع بين الأمم المتحدة والحكومة السورية".
ولن يكون في وسع المهمة الدولية
تحديد ما إذا كانت السلطات السورية استخدمت هذه الأسلحة الكيميائية، أو ما
إذا كان أحد أطراف المعارضة حصل عليها إما من مخازن الأسلحة الكيميائية
السورية، وإما من طرف خارجي.
وأعلن الناطق بإسم الأمم
المتحدة فرحان حق أن مهمة المحققين الدوليين ستنتهي اليوم على أن يغادر
هؤلاء دمشق السبت عبر بيروت. وقال أن الممثلة السامية للأمم المتحدة لنزع
الأسلحة أنجيلا كاين، الموجودة حالياً في سوريا مع سالستروم وسائر
المفتشين، ستغادر دمشق السبت أيضاً. وأضاف أن "الطلب الرسمي الذي تقدمت به
الحكومة السورية للتحقيق في ثلاثة حوادث جديدة عن وقوع هجمات بالسلاح
الكيميائي في سوريا يولى اهتماماً كبيراً". بيد أنه لم يذكر ما اذا كان
فريق التحقيق سيعود الى سوريا لاحقاً لاستكمال مهمته بناء على الطلب
السوري. وأكد أن "المحققين الدوليين في سوريا حصلوا على نتائج ومعلومات
هائلة خلال فترة مهمتهم في سوريا والتي استمرت 14 يوماً"، مشيرا الى أن
المواد والعينات سترسل الى عدد من المختبرات الأوروبية، وسيقدم سالستروم
النتائج النهائية الى الأمين العام. ورفض أيضا الإجابة عن سؤال عما إذا كان
سالستروم سيقدم احاطته الأولية الى بان في اجتماع شخصي أو عبر الهاتف أو
عبر دائرة تلفزيونية مغلقة. وختم بأن الخطوات التالية ستحدد "خلال الساعات
المقبلة".
مجلس الأمن
وأجرت الدول الخمس الدائمة
العضوية في مجلس الامن في نيويورك مشاورات مغلقة جديدة في شأن سوريا استمرت
45 دقيقة فقط ولم تحقق تقدما ظاهرا.
وأجريت هذه المشاورات بناء على
طلب روسيا التي ترفض بشدة اي عمل عسكري ضد سوريا، استنادا الى ديبلوماسيين.
ولم يدل اي من سفراء الدول الخمس (الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا،
الصين، روسيا) بأي تعليق.
وكان غرض المشاورات مناقشة
مشروع القرار البريطاني الذي يبرر تدخلا عسكريا في حق النظام السوري ردا
على استخدامه المفترض لاسلحة كيميائية ضد سكان مدنيين.
ويجيز مشروع القرار اتخاذ "كل
التدابير الضرورية بموجب الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة لحماية
المدنيين من الاسلحة الكيميائية" في سوريا. وكان سفراء الدول الخمس عقدوا
اجتماعا مماثلا الاربعاء انتهى ايضا من دون الخروج باي نتيجة.
الموقف الأميركي
وفي واشنطن، قال نائب الرئيس الاميركي جو بايدن ان الرئيس باراك اوباما لم يقرر حتى الان الاجراء الذي سيتخذه في حق سوريا.
وصرح الناطق باسم البيت الأبيض
جوش ارنست بأن الولايات المتحدة ستقدم التبرير القانوني لأي استجابة
لاستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا إذا لزم الأمر بمجرد أن يقرر أوباما
سبل المضي قدما.
وأكد أن أوباما سيتخذ قراره في
شأن كيفية الرد بناء على مصالح الأمن القومي الأميركي وأشار إلى تعليقات
مسؤول بريطاني كبير قال إن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ قرارات في شأن
السياسة الخارجية من تلقاء نفسها. وكرر أن أي رد اميركي سيكون محدودا ورفض
المقارنات مع الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق.
واجتمع مسؤولون كبار من إدارة
أوباما مع أعضاء في الكونغرس امس بينما شكا بعض المشرعين الجمهوريين
والديموقراطيين من أن الإدارة لم تطلعهم على نحو كاف على الوضع وعلى الرد
الأميركي المحتمل.
وعلى صعيد التحضيرات، قال مسؤول
في وزارة الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة سترسل مدمرة الى المياه
القريبة من السواحل السورية، مما يرفع الى خمس عدد سفنها الحربية في شرق
المتوسط.
وأقر مسؤولون أميركيون في الأمن
القومي إن الولايات المتحدة وحلفاؤها لا يملكون دليلا دامغا على أن الرئيس
الأسد أصدر شخصيا أوامر الى قواته باستخدام الأسلحة الكيميائية. وأضافوا
أن الدليل على مسؤولية القوات الموالية للأسد عن الهجوم تجاوز الأدلة
الظنية وأنه يشمل تسجيلات الكترونية وبعض العينات العلمية التجريبية من
المنطقة التي تعرضت للهجوم.
وتقول مصادر أمنية أميركية
ومصادر مقربة من حكومات حليفة، إن الأدلة تشير إلى أن القرار الأولي
باستخدام أسلحة كيميائية ربما صدر عن قائد ميداني وليس في شكل أمر من أعلى
مستويات الحكومة السورية.
وقالت لجنة الاستخبارات
المشتركة التابعة للحكومة البريطانية في مذكرة نشرت: "فوض الرئيس الأسد الى
قادة كبار في النظام ربما التصريح باستخدام الأسلحة الكيميائية، لكن أي
تغيير متعمد في نطاق الاستخدام وطبيعته يتطلب موافقته". وحجب اسم القائد أو
القادة من النسخة المنشورة للمذكرة.
واعترضت الاستخبارات الأميركية
اتصالات بين المسؤولين في القيادة المركزية وفي الميدان تناقش الهجوم.
وقالت مصادر مطلعة إن الاتصالات لا تورط الأسد ولا حاشيته بوضوح في إصدار
الأمر باستخدام الأسلحة الكيميائية. ونقل أحدها عن خبراء أميركيين أن
المادة الكيميائية التي يرجح أنها استخدمت في الهجوم هي غاز السارين، لكن
الأدلة العلمية التي تثبت هذا لا تزال ناقصة.
خيوط متقدّمة في تفجيرات طرابلس والرويس خاطفو التركيّين لـ"النهار": نريد التبادل والخلاص
بدا المشهد الداخلي في لبنان ضائعا ومشرذما بين مجموعة ملفات أمنية ضاغطة تمثل أهمها في معطيات جديدة في ملف التحقيق قي تفجيري طرابلس والارباك الذي يطبع الاستعدادات لاستقبال دفعات اضافية من النازحين السوريين، وهو الملف الذي امتص صرف النظر عن اتجاه الى عقد جلسة استثنائية لحكومة تصريف الاعمال خشية تجدد الخلافات على هذا الملف، وكذلك على ملف اصدار مراسيم التنقيب عن النفط.
أما العامل اللافت الذي طرأ امس
في سياق الارتدادات المسبقة للضربة الغربية المحتملة لسوريا على لبنان،
فكان مبادرة شركات طيران غربية الى تعديل جداول رحلاتها الى مطار الرئيس
رفيق الحريري الدولي ومنها شركة الطيران القبرصية وشركات فرنسية وبريطانية.
وبينما ألغت الخطوط الجوية القبرصية رحلة مسائية الى بيروت أكدت انها قررت
اعادة جدولة رحلاتها بسبب الوضع في سوريا. وعلم ان هذه الشركات وسواها
تتجه الى تعديل جداول رحلاتها بحيث توقف الرحلات بين السادسة مساء والثانية
فجرا حتى اشعار آخر.
وفي موضوع الاستعدادات لاستقبال
النازحين السوريين، علمت "النهار" ان توافقا حصل بين المعنيين على استبعاد
الحديث عن انشاء مخيمات والاستعاضة عنها بمراكز تجمع تجنبا لعرقلة وصول
الدعم الدولي الذي يسعى اليه لبنان. كما استعيض عن عقد جلسة لمجلس الوزراء
لهذه الغاية باجتماعات وزارية وأمنية مصغرة في القصر الجمهوري او عبر خلية
الازمة التي أعيد تفعيلها في اجتماعات انعقدت اخيرا في السرايا، تلافيا لما
سيثيره ملف النازحين من خلافات. وكان كلام رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب
ميقاتي قبل يومين عن صرف النظر عن عقد جلسة استثنائية لملف النفط أثار رد
فعل من وزير الطاقة جبران باسيل الذي حذر في تصريح لـ"النهار" من مخاطر
تأجيل إقرار مرسومي النفط على مسار المناقصة. وقال انه اذا لم تجتمع
الحكومة قبل 2 ايلول المقبل لبت مرسومي النفط "سنضطر لتأجيل المناقصة التي
حدد موعدها في 4 تشرين الثاني ونكون فوتنا على لبنان احترام مواعيده في ملف
النفط ومسسنا بصدقيته وسمعته".
منقارة الموقوف الثالث
منقارة الموقوف الثالث
في غضون ذلك، سجل تطور بارز في
ملف تفجيري طرابلس، اذ أمر مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر
بتوقيف رئيس مجلس قيادة "حركة التوحيد الاسلامي" الشيخ هاشم منقارة "لعدم
ابلاغ السلطات وكتم معلومات عن تفجير المسجدين" في طرابلس. وجاء ذلك عقب
استدعاء شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي منقارة الى التحقيق والاستماع
الى افادته عن أقوال الشيخ أحمد الغريب ومصطفى حوري. وختم التحقيق باحالة
الموقوفين الثلاثة وكل من يظهره التحقيق على الادعاء الذي سيصدر اليوم.
وقالت مصادر مواكبة للتحقيقات في جريمة التفجيرين في طرابلس والميناء
لـ"النهار" ان اعترافات الشيخ الغريب امام شعبة المعلومات في قوى الامن
الداخلي قادت الى توقيف الشيخ منقارة مشيرة الى ان اتساع نطاق التوقيفات
التي شملت حتى الآن ثلاثة اشخاص بمن فيهم المخبر مصطفى حوري يوضح الصورة
الكاملة المحيطة بالجريمة ويعطي الفرصة لكي يعاد تركيب "بازل" المخطط.
ولفتت الى ان ضابط المخابرات السوري الذي أعد المخطط هو مسؤول المخابرات في
طرطوس الذي يسعى لتبيان هويته كاملة. وأوضحت ان اعترافات الغريب دلّت على
ان منقارة على علم بكل التفاصيل، وهذا ما يشكل مأخذا قانونيا في جريمة
ارهابية يعاقب عليها القانون. وأعربت عن ثقتها بأن التحقيقات الجارية ستؤدي
الى اماطة اللثام عن الجهة التي تولت تنفيذ التفجيرين.
كما كشفت معلومات ان التحقيقات
في السيارات التي استخدمت في انفجارات الرويس والشمال أظهرت ان سيارتي
انفجاري الرويس في الضاحية الجنوبية لبيروت ومسجد السلام في منطقة الميناء
بطرابلس قد نقلت ملكيتاهما مرارا قبل ارسالهما الى سوريا ثم اعادتهما مجددا
الى لبنان لتنفيذ التفجيرين، في حين ان السيارة المفخخة التي انفجرت أمام
مسجد التقوى في طرابلس، لا تزال مجهولة الهوية.
الطياران التركيان
الطياران التركيان
في غضون ذلك، جرى امس تحريك ملف
خطف الطيارين التركيين من خلال بث "المؤسسة اللبنانية للارسال" شريطا
مسجلا للطيارين يؤكدان فيه أنهما في صحة جيدة ويتمنيان العمل على إطلاقهما
سريعا والعمل جديا على إطلاق المخطوفين اللبنانيين في اعزاز. كذلك تلقى
مندوب "النهار" عباس الصباغ بيانا من الجهة الخاطفة للطيارين تعلن فيه "بدء
تذمرها من امكان الاحتفاظ بالطيارين لفترة أطول" وقالت: "نريد ان ننهي
الملف ونخلص، اننا نبحث عن مخرج يحفظ مطلبنا بمبادلة الطيارين بالزوار
التسعة وضمان عدم ملاحقة القضاء اللبناني للخاطفين الذين تبرعوا لانهاء
معاناة أهالي المخطوفين".
14 آذار والحكومة
الى ذلك، علمت "النهار" ان لقاء
تشاوريا عقد مساء امس في بيت الوسط لعدد من قادة قوى 14 آذار برئاسة
الرئيس فؤاد السنيورة تخلله عرض للتطورات من كل جوانبها. وكانت حركة
المشاورات المتعلقة بتأليف الحكومة شهدت اتصالات قام بها نائب رئيس مجلس
النواب فريد مكاري بصفته الشخصية وشملت تباعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان
والرئيس المكلف تمام سلام وعبّر أمامهما عن اقتناعات أثارت "ارتياحهما" كما
صرّح امس لـ"النهار". وقال: "أنا أرى ان الوضع الاقتصادي بات مزعجا جدا
للبنانيين، كما ان الوضع الامني يخيف الناس. ولا أرى في قراءتي السياسية ان
في لبنان حكومة من دون حزب الله". وأضاف: "اننا قادمون على استحقاقات
كبيرة، ولا أرى ان ما سيحدث في سوريا سيؤثر على الوضع الداخلي". وأوضح ان
رؤيته للحكومة الجديدة تنطلق من "عدم وجود ثلث معطّل او استراتيجية دفاعية
التي يحل مكانها اعلان بعبدا وان الرئيسين سليمان وسلام يؤلفان الحكومة ولا
أحد يفرض عليهما وزراء"."
الاخبار
إيران تهدّد والأسد يستعدّ للمواجهة... وكاميرون يخسر تصويت البرلمان
اعطى مكتب الرئيس الاميركي
باراك اوباما امس، اشارتين متناقضتين، واحدة تقول بأن لا دليل بعد على
مسؤولية النظام في سوريا عن القصف الكيميائي في الغوطة، وثانية تقول بأن
الضربة العسكرية شبه حاصلة وهي لن تكون على شكل حرب بل عملية عسكرية
محدودة.
في المقابل، برزت مؤشرات جديدة.
ابرزها الكلام الروسي الحاسم الرافض لأي عدوان، وارسال قطع عسكرية جديدة
الى المتوسط، وصدور سلسلة مواقف من جانب قيادات سياسية وعسكرية ايرانية
تحذر من ان العدوان على سوريا سوف يشعل حربا كبيرة. كذلك، اعلان حزب الله
الاستنفار العام في كل وحداته العسكرية المنتشرة في كل المناطق. علما ان
لحزب الله وحدات قتالية موجودة الان داخل الاراضي السورية.
والبارز سورياً، ظهور جديد
للرئيس السوري بشار الأسد، و تأكيده أمس أنّ سوريا ستدافع عن نفسها ضدّ أي
عدوان، مشيراً إلى أن التهديدات بشنّ عدوان مباشر على سوريا ستزيدها تمسكاً
بمبادئها الراسخة وبقرارها المستقل النابع من إرادة شعبها. وقال، في كلمة
له أمام وفد ضم عدداً من قيادات الأحزاب ونواب البرلمان في اليمن، إنّ
«سوريا بشعبها الصامد وجيشها الباسل ماضية ومصممة على القضاء على الارهاب
الذي سخرته وتدعمه إسرائيل ودول غربية خدمة لمصالحها المتمثلة بتقسيم
المنطقة وتفتيت واخضاع شعبها».
وإذ لفت الأسد إلى أن «نهوض
الوعي الشعبي على الساحة العربية عنصر أساسي في مواجهة المخططات التي
تستهدف المنطقة»، لفت إلى أن «الشعوب هي الصانع الحقيقي للعلاقات بين الدول
وأن الحالة الشعبية هي الضامن للانتصار وهو ما يحدث في سوريا».
تأكيدات الأسد تأتي مع تعزيز
الحشود العسكرية في المنطقة، حيث أرسلت واشنطن مدمرة خامسة إلى المتوسط،
ولندن ست طائرات «تيفون» إلى قبرص، فيما أنهى الجيش الفرنسي استعداداته
لتدخل محتمل وأرسل الفرقاطة «شيفاليه بول» الحديثة لتنضم إلى جوقة قارعي
طبول الحرب، أما تركيا فقد وضعت وحدات قوات الدفاع الجوي المنتشرة قرب
الحدود مع سوريا في حالة تأهب. وتم توجيه المنظومات الصاروخية والرادارات
في ولاية هاتاي نحو الأراضي السورية. وذكرت وكالة «إخلاص» التركية أن هذا
الإجراء جاء على خلفية مخاوف من التهديدات المحتملة من قبل سوريا في حال
توجيه الدول الغربية لضربة صاروخية على مواقع الجيش السوري. بدوره، واصل
الجيش الأردني تعزيز تواجده بشكل ملحوظ عند الحدود مع سوريا، بينما نقلت
«إنترفاكس» الروسية عن مصدر في القوات المسلحة الروسية تأكيد موسكو أنها
سترسل سفينة مضادة للغواصات وطراد الصواريخ الى البحر المتوسط.
وذكرت مصادر مطلعة في سوريا أن
بعثة الأمم المتحدة، بمن فيها مساعد الأخضر الإبراهيمي السفير مختار لاماني
وفريقه، إضافة إلى فريق المفتشين الدوليين في قضية الأسلحة الكيميائية،
تبلغوا قراراً ببدء عملية مغادرة فورية لهذا البلد. وقالت المصادر إن قسماً
من فريق المحققين وموظفين آخرين من المنظمة الدولية بدأوا مساء أمس
الانتقال إلى لبنان، مشيرة إلى أنه تقرر مغادرة الجميع خلال 24 ساعة وألا
يبقى في سوريا إلا لاماني وفريق صغير من المساعدين.
وقال مصدر قريب من البعثة
الأممية إن أحد الأسباب التي عجلت بالقرار وصول برقيات عاجلة حول تأكيدات
بأن الضربة حاصلة وهي وشيكة، برغم كل النقاشات السياسية الحاصلة. وأشار
المصدر إلى أن عنصرا اضافيا تمثل في سماع أعضاء من فرقة التحقيق الدولية
معلومات مصدرها المجمعات المسلحة المتواجدة في الغوطة الشرقية وريف دمشق
تضمنت نصيحة بالمغادرة السريعة. ونقل عن المسلحين أنهم سوف يطلقون عملية
عسكرية واسعة بالتزامن مع الضربة الأميركية، وأنهم يعدّون لعملية قصف تشمل
مواقع كثيرة داخل العاصمة السورية.
وكانت الأمم المتحدة أعلنت أن
الفريق الدولي للتفتيش عن الأسلحة الكيماوية في سوريا سيواصل تحقيقاته حتى
اليوم الجمعة وأنه يعتزم مغادرة البلاد صباح غد السبت وسيبلغونه بتقرير عن
الوضع، على أن يعود بعد تقديم تقريره في نيويورك في 1 و 2 أيلول.
هذا في العسكر، أما في السياسة
فيبدو وكأن هناك اتجاهاً لتأجيل الضربة، أو على الأقل معوقات أمام تنفيذها،
عير عنها رئيس الوزراء البريطاني دايفد كاميرون الذي كرر أمس معزوفة «أننا
لا نريد تغيير النظام في سوريا»، و«لن نتحرك عسكرياً ضد النظام في سوريا
قبل الاطلاع على تقرير فريق المحققين الدوليين في سوريا»، لافتا إلى أنه
«يجب الضغط على الاسد من أجل التفاوض السياسي».
وفي وقت لاحق أمس، خسر رئيس
الوزراء البريطاني، تصويتاً رمزياً في البرلمان على عمل عسكري ضد سوريا
بغالبية 285 صوتاً مقابل 272، وتعهد بعدم تخطي البرلمان بشأن عمل كهذا بعد
خسارة التصويت. واضاف أنه يدرك شكوك الرأي العام والبرلمان تجاه العمل
العسكري وسيتصرف على ضوء ذلك.
أكد زعيم حزب العمال ادوارد
ميلباند رفض المعارضة البريطانية لـ«الحل العسكري ضد سوريا»، معتبراً أنه
«يجب انتظار تقرير المفتشين الدوليين في سوريا قبل اتخاذ أي قرار بالتدخل
العسكري»، حتى بالرغم من تبرير النائب العام البريطاني دومينيك غرين في
النصيحة القانونية التي قدّمها للحكومة البريطانية، العمل العسكري في سوريا
من دون موافقة الأمم المتحدة، معتبراً أنه لـ«أسباب إنسانية».
حتى في واشنطن، يبدو الحديث
الطاغي عن أن الرئيس أوباما لم يحسم بعد خياره حيال سوريا، مع التأكيد على
أن «هدفنا هو الرد على استخدام السلاح الكيماوي في سوريا وليس القيام
بعملية عسكرية واسعة النطاق»، وأن «ما من ادلة دامغة حتى الآن على تورط
نظام الاسد في استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة»، حتى ولو سُمعت جمل من
نوع أن الرئيس «سيذهب الى العملية العسكرية ضد الرئيس السوري بشار الاسد
حتى بدون موافقة الكونغرس» الذي بات واضحا أنه يشهد حراكا معارضا لتلك
الضربة.
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
لعب على النغم نفسه. شدد على وجوب عدم ادخار أي جهد من أجل التوصل إلى حل
سياسي في سوريا لن يتم التوصل إليه «إلا في حال تمكن المعارضة السورية من
الظهور كبديل قوي متمتع بالقوة الضرورية، وبخاصة من خلال جيشه».
وكانت الحكومة الفرنسية قد رأت
أن التحرك العسكري ضد سوريا ليس هدفه فقط معاقبة دمشق وإنما لايجاد مخرج
للأزمة السورية. ولفتت إلى أنه «في ظل الموقفين الروسي والصيني في مجلس
الامن تبدو المسألة معقدة، لذلك ندرس الخيارات الاخرى».
في المقابل، اكد الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل على اهمية دراسة مجلس
الامن لتقرير البعثة الاممية إلى سوريا وأن الحل لن يكون الا سياسياً، فيما
حذر قائد قوات الإنزال الجوي الروسية فلاديمير شامانوف من أن ضرب سوريا
سيؤدي إلى ظهور نقطة ساخنة جديدة على خريطة العالم مثل العراق أو
أفغانستان. وأعرب شامانوف عن اعتقاده بأن مستوى كفاءة القوات الخاصة
السورية مرتفع. أما الصين فـ«تراقب آخر تطورات الوضع في سوريا عن كثب»،
محذرة من أن التدخل العسكري المزعوم سينشر الفوضى في الشرق الأوسط.
وعقد مندوبو الدول الخمس في
مجلس الأمن الدولي اجتماعا عاجلا مساء الخميس، بدعوة من روسيا لمناقشة
الأزمة السورية الراهنة وسبل إيجاد حل سياسي لها، من دون ردم الفجوة في
المواقف.
وفيما أعربت الدنمارك عن
جهوزيتها لدعم ضربة عسكرية لسوريا من خارج إطار الأمم المتحدة، أكدت كندا
أنها لا تنوي المشاركة في أي عمل عسكري محتمل، معلنة أنها تؤيد الضربة
الاميركية لسوريا، بينما أكّد البابا فرنسيس الأول والملك الأردني عبد
الثاني أن «الحوار هو الخيار الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا».. بينما رأت
إيطاليا أن «السبيل الحقيقي الوحيد لحل هيكلي في سوريا هو التمكن من
التوصّل إلى نوع من حل سياسي توافقي»، في وقت أكدت فيه بلجيكا أن الحديث
يدور عن عملية عسكرية محددة ستستمر «بضع ساعات أو أيام»، مشددة على ضرورة
أن تتخذ الخطوات ضد سوريا عبر مجلس الأمن الدولي. الموقف نفسه عبرت عنه
جنوب إفريقيا.
عربيا، واصلت الديبلوماسية
السعودية حشد الدعم للضربة، واعلان الكويت وجوب محاسبة من يرتكب الجرائم.
مقابل تمسك بغداد والقاهرة بموقفهما الرافض للضربة.
مشروع قرار سعودي
مشروع قرار سعودي
حصلت «الأخبار» على مسودة مشروع
قرار وضعته السعودية يستهدف سوريا وحزب الله بشأن استخدام السلاح
الكيميائي وتدهور وضع حقوق الإنسان في سوريا. هذا المشروع لا يزال قيد
الإعداد لكي يطرح على الدول الـ193 الأعضاء لإقراره في الجمعية العامة
والبناء عليه. في أهم بنوده يعبر عن الغضب من وقوع أكثر من مئة ألف ضحية في
سوريا ويعبر عن قلقه البالغ لمواصلة انتهاك حقوق الإنسان على نطاق واسع في
سوريا باستخدام الغارات الجوية على التجمعات السكنية من قبل السلطات
السورية حسب ما ورد فيه. كما يحتج على استهداف الأطفال بالعمليات العسكرية
الحكومية، ويدين بأشد العبارات استخدام السلاح الكيميائي من قبل السلطات
السورية دون الاستناد إلى نتائج أي تحقيق. ويطلب من السلطات التعاون التام
غير المشروط مع فريق التحقيق للتفتيش والتحري بحرّية تامة على كامل التراب
السوري. ويدين الانتهاكات لحقوق الإنسان من أي طرف كان. لكنه يؤكد أن
الانتهاكات من جانب القوات الحكومية تبقى أعنف وأوسع نطاقا. كما يدين
التدخل الخارجي من قبل المقاتلين الأجانب، بما في ذلك وبشكل خاص من قبل
مقاتلي حزب الله. ويعرب عن القلق من أنّ تدخلهم يفاقم مستوى تردي حقوق
الإنسان، ويحذر من ارتداداته السلبية على المنطقة. وفي الختام، مشروع
القرار الذي لا يتمتع في نصه الإنكليزي بالمهنية المعهودة في وضع مشاريع
القرارات، يدعو السلطات السورية إلى تسهيل عمل منظمات الإغاثة في كافة
أنحاء البلاد والسماح بإيصال المساعدات عبر ممرات حدودية مختلفة بما فيها
تلك التي لا تخضع لسلطة الدولة.
التحقيق في تفجيري طرابلس: طبخة «فرع المعلومات» لم تنضج بعد
لم تتضح معالم التحقيق في تفجيري طرابلس بعد. حبكة السيناريو لا تزال ضبابية، لكنّ وجهته النهائية حدّدها «فرع المعلومات» مسبقاً. جديد محققي الفرع توقيف الشيخ هاشم منقارة. هنا رواية ورواية مضادة في شأن التحقيق المتأرجح، وحيثيات التوقيف على وقع الضخّ الإعلامي
رضوان مرتضى
مسلسل التحقيق في تفجيري طرابلس
لم ينته بعد. القاضي صقر صقر و«فرع المعلومات» مُصرّان على النفخ في بالون
المشتبه فيهم. ورغم أنّه لم يثبت بالدليل القاطع تورّط أي من الموقوفين،
يبدو أنّ القائمين بالتحقيق يجهدون لتكبير الحجر الذي إن لم يصب مقتلاً في
خصمهم، فإنّه سيجرحه على الأقل.
ليل أوّل من أمس، اتّصل أحد
المحققين في فرع المعلومات برئيس مجلس قيادة حركة التوحيد الشيخ هاشم
منقارة، المنشق عن «حركة التوحيد الإسلامي» التي يقودها الشيخ بلال شعبان،
يبلغه فيه بوجوب الحضور إلى مقرّ فرع المعلومات المركزي. ترافق الاستدعاء
مع حادثة مشبوهة. فقد انتشرت ليلاً على الجدران في أزقة طرابلس مناشير تحمل
عنوان «لا لعملاء النظام السوري في مناطقنا»، تضمّنت اتهاماً للشيخ منقارة
بأنه «المخطط والمحرّض بعدما أثبت التحقيق أنّ أتباعك هم الفاعلون». كما
طالبوا «بطرده من مناطقنا وعدم السماح بوجوده». وذُيّل البيان بتوقيع
«أهالي الشمال».
وأمس حضر الشيخ منقارة، واستمع
اليه المحققون. لكنّ المفاجأة كانت إشارة مفوض الحكومة لدى المحكمة
العسكرية القاضي صقر صقر بتوقيفه بتهمة «كتم معلومات لديه عن الأجهزة
الأمنية حول تفجير المسجدين». وفي هذا السياق، علمت «الأخبار» أنّ الشيخ
الموقوف أحمد الغريب أصرّ على أنّه أبلغ منقارة بمعلومات لديه عن اتّجاه
لحصول تفجيرات في الشمال. وهنا برزت روايتان متقابلتان، تختلف عن باقي
الروايات التي تعددت حتى ضاعت الحقيقة. في الأولى، تكشف مصادر مطّلعة على
التحقيق أنّ الغريب أبلغ الشيخ منقارة منذ ستة أشهر بأنّ ضبّاطاً سوريين
طلبوا إليه جمع معلومات عن اللواء أشرف ريفي وكل من الشيخين سالم الرافعي
وبلال بارودي، لكنّ الأخير طلب إليه إهمال طلبهم ونسيان الموضوع برمّته.
إثر ذلك، تحادث الغريب مع صديقه مصطفى الحوري، فأسرّ إليه بمضمون كلامه مع
منقارة. عندها، حمل حوري المعلومات إلى اللواء ريفي الذي أحاله على فرع
المعلومات. استمع أحد الضبّاط إليه، طالباً إليه محاولة استدراج الغريب
للحديث مجدداً وتسجيل صوته. أراد المحققون تكرار تجربة ميلاد كفوري الذي
تمكن من «جرجرة» الوزير السابق ميشال سماحة وتسجيل أحاديث أثبتت تورطه في
ما بعد، لكنّ خطّتهم لم تنجح هذه المرة. تنطلق المصادر من هذه الواقعة
مبدية استغرابها لتوقيف منقارة بناء على هذه الحادثة.
غير أن الرواية الثانية تنطلق
من فرضية «تورّط النظام السوري في التفجيرين كمسلّمة». وتروي مصادر في تيار
المستقبل لـ«الأخبار» تفاصيل الرواية، مشيرة إلى أنّ «ضبّاطاً في النظام
السوري نفّذوا التفجيرين». وتؤكد هذه الرواية أن «الشيخ الغريب كان على علم
بالمخطط أثناء تحضيره وقبل التنفيذ»، مستندة إلى معلومة تُفيد بأنّ
«الغريب ومنقارة التقيا ضابطاً سورياً في هذا الخصوص». وتعزو المصادر نفسها
سبب تأخير توجيه الاتّهام إلى بعض الحلقات المفقودة التي يُحاول المحققون
إيجادها، مشيرة إلى أن الساعات المقبلة لدرس الملف وختم التحقيق. وقد ترددت
معلومات أن القاضي صقر ختم التحقيق مع منقارة على أن تحال محاضر التحقيق
الأولي مع الموقوفين مصطفى حوري والشيخ أحمد الغريب والشيخ منقارة للادعاء
عليهم، وعلى كل من يظهره التحقيق في جريمة تفجير المسجدين في طرابلس.
في موازاة ذلك، علم أنّه سُمح
للشيخ الغريب بالاتّصال بعائلته أمس. وذكر أحد أفراد العائلة أن «الشيخ
اتّصل بنا يطمئننا عن حاله ويطمئن عنّا وحلف يميناً معظّماً أنّ لا علاقة
له بالتفجيرين لا من قريب أو بعيد». ودعى أفراد عائلته إلى الصبر كما هو
صابر.
من جهة أخرى، توقّف كثيرون عند
الحملة الإعلامية المنظّمة التي تواكب التحقيق لحظة بلحظة. وكشفت مصادر
لـ«الأخبار» أن القاضي صقر وجّه نوعاً من اللوم إلى رئيس شعبة المعلومات
عماد عثمان بشأن ضبط تسريب معطيات التحقيق لوسائل الإعلام، علماً أنّ
معلومات أمنية استغربت ذلك متهمة صقر نفسه بتسريب المعلومات لإحدى الوسائل
الإعلامية.
وتجدر الإشارة إلى أنّ وكيل
الشيخ منقارة، المحامي ابراهيم الأيوبي، تحدث عن حملة أمنية وسياسية تُشنّ
على موكله نتيجة مواقفه، موضحاً أن «الشيخ نزل بنفسه إلى فرع المعلومات».
واستغرب الأيوبي خرق سريّة التحقيق بالمعلومات المتضاربة التي تُسرّب
لوسائل الإعلام. وذكر الأيوبي أن منقارة أوقِف نتيجه «كتمه معلومات عن
تفجيري طرابلس»، فنفى أي احتمال أن يكون موكّله على علم بهذه التفجيرات.
وكان المدير العام السابق لقوى
الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي قد صرّح بأن المخبر مصطفى حوري حضر إلى
منزله قبل نحو شهر وأخبره أن اللواء السوري علي مملوك بصدد تنفيذ تفجيرات
في طرابلس، بالتعاون مع الشيخ الغريب. فأحاله على فرع المعلومات لمتابعة
التحقيقات. وأشار ريفي إلى وجود معطيات في التحقيق تؤكد ضلوع النظام السوري
في انفجاري طرابلس.
وفي وقت متأخر ليل أمس، أصدرت
عائلة الموقوف الغريب بيانا استنكرت فيه «الجريمة النكراء جراء التفجيرين
اللذين ضربا طرابلس». ووضعت العائلة قضية الشيخ الغريب في عهدة القضاء
المختص، معلنة تبرؤها منه في حال ثبت أنّه متورط في ما نُسب إليه من تهمة
المشاركة في التفجيرين. وطالبت باتخاذ الاجراءات اللازمة بحقه. وناشدت
العائلة وسائل الإعلام عدم استباق التحقيق وتوخي الحذر في نشر معلومات
مغلوطة حفاظاً على أمن واستقرار الناس.
وفي المشهد الأمني، ترددت
معلومات أن المشتبه فيهم في تحضير سيارة الناعمة المفخّخة، محمد أ. وسعيد
ب. وأحمد س. دخلوا إلى مخيم عين الحلوة في صيدا. وقد قابلتها معلومات أمنية
تُفيد بأنهم دخلوا من حي التعمير في اتجاه حي الطوارئ منذ ثلاثة أيام.
كذلك أوقفت الجمارك مسافرين في المطار بحوزتهم أجهزة اتصال غير مرخصة
وأعتدة عسكرية. وذكرت المعلومات أن عدد الموقوفين في مطار بيروت بلغ خمسة
من جنسيات فرنسية ونروجية وكندية. وقد باشرت القوى الامنية تحقيقاتها مع
الموقوفين لمعرفة وجهتهم ووجهة استخدام التجهيزات التي بحوزتهم، علمًا أنها
تتضمن كاميرات متطورة بإمكانها البث مباشرة عبر الأقمار الاصطناعية.
على صعيد أمني آخر، تتابع
مديرية الاستخبارات في الجيش تحقيقاتها مع عناصر «خلية بلونة» المتهمة
باطلاق الصواريخ على اليرزة ومحيط القصر الجمهوري في حزيران الماضي.
وبنتيجة ما ادلى به الموقوفون دهمت وحدة من فرقة المكافحة في المديرية،
توجهت من بيروت، منزلا في طرابلس قرب سوبر ماركت ابو خليل واعتقلت شخصا
سوريا لعلاقته بالخلية.
لا لعملاء النظام السوري في مناطقنا
وزعت في طرابلس ليل أول من امس
منشورات على شكل قصاصات ورق تضمنت الآتي: «إلى أهالي الشهداء وأهالي الجرحى
وأهلينا العُزّل في طرابلس الأبية. بعدما تبين من وراء هذا الفعلة الشنعاء
في مدينتنا، إننا نقول لأمثال الشيخ هاشم منقارة، ونأسف لتسميته بشيخ لأن
كلمة شيخ لا تليق إلا بإنسان ذي خلق عظيم، فإن أتباعك الذين هم موقوفون لدى
أجهزة الدولة، والذين أثبت التحقيق أنهم هم الفاعلون. فإنك بدورك تكون أنت
المخطط والمحرّض. وبما أنك أنت الناطق الرسمي على صعيد الشمال باسم حزب
الشيطان، ليس لك وجود في مناطقنا ولا حتى احترام بين المسلمين. لهذا فإن
أهالي الشمال عامةً، وأهالي طرابلس والميناء خاصة، يمنعونك من التواجد في
أماكنهم لأنك بتّ مسيلمة الكذّاب. أهالي الشمال"
المستقبل
روسيا متوجسة من الضربة العسكرية الوشيكة ضد الأسد بعد المغادرة السريعة للمراقبين
تقرير "كيميائي" شفهي غداً وأوباما لن ينتظر أحداً
فقد أعلن البيت الأبيض امس عن
وجود سلسلة كبيرة من الأدلة على استخدام نظام بشار الأسد للسلاح الكيميائي،
وقال إنه سيحاسب لامتلاكه هذه الأسلحة وعدم الحفاظ عليها، لافتاً إلى
إمكانية اللجوء إلى ضربة عسكرية لسوريا من دون الرجوع إلى الكونغرس.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض
جوش إرنست في مؤتمر صحافي إن هناك سلسلة كبيرة من الأدلة تظهر أن نظام
الأسد استخدم السلاح الكيميائي، وأضاف أن "هناك فرقاً بين ما يمكن ان نقدمه
علناُ وما هي التقارير الاستخباراتية.. ولا يمكننا أن نفصح عن المصادر،
ولا يمكنني ان اتكلم بالتفاصيل عن التقرير السري"، لافتاً إلى أن" التقرير
العلني يختلف عن التقرير السري". وأضاف "سننشر قريبا تقرير الاستخبارات
الذي يدين الأسد باستخدام السلاح الكيميائي". وأشار إلى أن الرئيس الأميركي
باراك أوباما "يقوم بتقييم توجيه ضربة لسوريا بطريقة منتظمة وهو يتشاور
بكثافة مع الكونغرس والحلفاء"، قائلاً "إن أوباما يأخذ بعين الاعتبار
القانون الدولي خلال تقييمه، وكذلك تصريحات الجامعة العربية". وقال المتحدث
"إن القرارات التي يتخذها الرئيس الأميركي المتعلقة بسياستنا الخارجية هي
ضمن مصلحة الأمن القومي الأميركي". وأضاف "قد نلجأ لتوجيه ضربة عسكرية
لسوريا من دون العودة إلى الكونغرس"، علماً أن البيت الأبيض كان أعلن
سابقاً وأكثر من مرّة أنه لن ينتظر أيضاً الأمم المتحدة أيضا.
واعلن البيت الابيض ان اوباما تحادث صباح امس هاتفيا مع المستشارة الالمانية انغيلا ميركل حول الملف السوري.
واوضح ايرنست ان "الرئيس تحادث
هاتفيا مع المستشارة ميركل. وهذا يأتي في اطار الاتصالات المتواصلة التي
يجريها الرئيس بشأن الوضع في سوريا".
ومن ابرز الذين اتصل بهم اوباما خلال الايام القليلة الماضية رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
واعلنت الامم المتحدة امس ان
خبراءها حول الاسلحة الكيميائية سيقدمون "تقريراً شفوياً اولياً" الى
الامين العام بان كي مون فور عودتهم من سوريا، لكن الخلاصات النهائية ستظل
رهناً بتحاليل ستجري في مختبرات اوروبية. وقال فرحان حق متحدثا باسم
المنظمة الدولية ان "التقرير الشفوي" سيتلوه رئيس فريق المفتشين اكي
سيلستروم.
وسترسل العينات التي اخذها
المحققون من المواقع التي زاروها الى مختبرات في اوروبا لتحليلها، وذلك
التزاما بالالية الملحوظة في شرعة حظر الاسلحة الكيميائية. ولمح المتحدث
الى ان هذه التحاليل قد تستغرق اسابيع.
واوضح حق ان الخبراء سيغادرون
سوريا صباح السبت ومثلهم ممثلة الامم المتحدة لشؤون نزع السلاح انجيلا كاين
الموجودة في دمشق منذ بضعة ايام، لافتا الى ان بان كي مون "انهى زيارته
لفيينا وسيصل مساء (أمس) الخميس الى نيويورك". واضاف المتحدث ان "الامين
العام سيتلقى تقريرا شفويا ولاحقا، حين تنتهي التحاليل المخبرية فان
(الخبراء) سيقدمون تقريرا نهائيا". ورفض توضيح ما اذا كان التقرير الشفوي
سيتضمن معلومات حاسمة عن استخدام اسلحة كيميائية في سوريا. ولم يشأ ايضا
كشف امكنة المختبرات الاوروبية. وقال فرحان حق ليل أمس أن بان كي مون
"يستقل الآن طائرته عائدا الي نيويورك وذلك للأستماع الى احاطة من فريق
التحقيق بشأن مزاعم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا"، قاطعا زيارة إلى
أوروبا.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد
اجتماعا عاجلا عصر امس بتوقيت نيويورك، دعت اليه روسيا، لبحث تداعيات
مغادرة فريق المحققين الدوليين للأراضي السورية، ولم يخرج الاجتماع بأي
نتائج.
وفي باريس، افاد مصدر في
الرئاسة الفرنسية ان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بحث الوضع في سوريا امس
مع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ووزيرة الخارجية الايطالية ايما
بونينو. وقال المصدر نفسه ان هولاند وبان كي مون تحادثا هاتفيا حيث اجريا
"جولة افق وتطرقا الى عمل مفتشي الامم المتحدة وعودتهم من سوريا". كما
استقبل الرئيس الفرنسي بونينو في قصر الاليزيه وبحث معها الوضع في سوريا
ومصر.
وكثف الرئيس الفرنسي اتصالاته
بشأن الملف السوري وشملت خلال الساعات الاخيرة رئيس الحكومة البريطانية
ديفيد كاميرون ورئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد الجربا
والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.
وقال وزير الدفاع الفرنسي جون
إيف لودريان، أمس، إن الجيوش الفرنسية في "وضع استعداد" لتلبية أوامر
هولاند بشأن سوريا. وأضاف في تصريحات مقتضبة للصحافيين على هامش افتتاح
معرض بالوزارة، أن الجيش الفرنسي "في وضع يمكنه من تلبية توجيهات وقرارات
الرئيس عندما يتخذها"، وذلك في إشارة إلى قرار مشاركة القوات الفرنسية في
العملية العسكرية الغربية التي تلوح في الأفق، ورفض إعطاء المزيد من
التفاصيل.
ولم يتمكن رئيس الوزراء
البريطاني من تمرير مشروع للحكومة بالمشاركة في الضربة المنتظرة ضد نظام
الأسد وخسر تصويتا رمزياً في مجلس العموم في ساعة متأخرة من ليل أمس بـ285
صوتاً ضد 272 صوتاً مع توجيه الضربة، وقد تعهد بعدم تخطي البرلمان بشأن عمل
عسكري ضد سوريا بعد خسارة التصويت علماً بأن الحكومة تستطيع التحرك بغض
النظر عن موقف البرلمان. وكان كاميرون قال في مستهل جلسة للمجلس أن أي عمل
بشأن سوريا، يجب أن يمر عبر مجلس الأمن، لكنه شدد على ضرورة اتخاذ ما وصفها
بالإجراءات المناسبة، لئلا تستخدم دمشق السلاح الكيماوي مرة أخرى، بحسب
قوله.
وكان المتحدث باسم مكتب رئيس
الوزراء البريطاني قد أعلن أن لندن، يمكن أن تشن ضربات محددة الأهداف في
سوريا، حتى من دون موافقة مجلس الامن الدولي، وفقا لما وصفه، بمفهوم التدخل
الانساني.
وجاء ذلك، بعد أن حمّل تقرير
للاستخبارات البريطانية، الحكومة السورية، مسؤولية الهجوم بالأسلحة
الكيميائية الذي وقع في غوطة دمشق الأسبوع الماضي.
وتحضيراً للضربة المتوقعة، اكد
مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية امس ان الولايات المتحدة سترسل مدمرة الى
قبالة السواحل السورية ما يرفع عدد السفن الحربية في شرق المتوسط الى خمس.
وأوضح ان "السفينة "يو اس اس ستاوت" موجودة في المتوسط ومتوجهة شرقا".
واضاف ان هذه السفينة الحربية ستحل محل السفينة يو اس اس ماهان لكن
السفينتين ستبحران معا مع ثلاث مدمرات اخرى لفترة غير محددة قبالة السواحل
السورية.
وفي المقابل نفى مصدر مسؤول في
البحرية الروسية امس صلة انضمام وحدات جديدة إلى مجموعة من القوات البحرية
الروسية في البحر المتوسط بتفاقم الوضع فى سوريا، مؤكدا على انه يندرج في
إطار تغيير وحدات لتحل محلها وحدات أخرى. وكانت وكالة "انترفاكس" الروسية
عن مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة قوله إن روسيا سترسل طراد
صواريخ من أسطول البحر الاسود وسفينة كبيرة مضادة للغواصات من الأسطول
الشمالي في "الأيام القادمة".
واعتبر رئيس لجنة الشؤون
الدولية في مجلس الدوما الروسي أليكسي بوشكوف امس أن تسريع مغادرة خبراء
الأمم المتحدة لسوريا يصب في مصلحة واشنطن التي تسعى لتوجيه ضربة عسكرية
لسوريا بأسرع وقت ممكن، متحدثاً عن معطيات بأن الضربة ستشن في الفترة بين
مغادرة الخبراء وبدء قمة مجموعة العشرين في 5 سبتمبر المقبل.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن
بوشكوف قوله "حسب وجهة نظري، تريد الولايات المتحدة شن ضربة بأسرع وقت ممكن
قبل ان يتبدد دخان الحملة الدعائية المكثفة حول اتهام حكومة الأسد في
استخدام السلاح الكيميائي. ويتبدد هذا الدخان يوميا أكثر فأكثر. ولا تستطيع
لا واشنطن ولا لندن تقديم دلائل مقنعة على أن الحكومة السورية هي من
استخدم السلاح الكيميائي".
ومن الدلائل على دنو الضربة،
قالت متحدثة باسم الخطوط الجوية الفرنسية "اير فرانس" امس ان الشركة عدلت
موعد احدى رحلتي الذهاب والاياب اليوميتين بين باريس وبيروت. واضافت ان هذا
جاء في اعقاب التطورات التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط.
كما ألغت الخطوط الجوية
القبرصية رحلتها المسائية من لارناكا إلى بيروت. وقال متحدث باسم الشركة
لوكالة "رويترز"، "قررت الشركة إعادة جدولة رحلاتها بسبب الوضع الرهان".
واضاف أن الرحلة المقررة من لارناكا الساعة 8:30 مساء تأخرت إلى 5:30 صباحا
لتجنب البقاء ليلا في بيروت.
وجددت رومانيا أمس دعوة الاف من
مواطنيها الذين لا يزالون موجودين في سوريا الى مغادرة هذا البلد في اسرع
وقت بسبب "التدهور الكبير" للوضع الامني.
في غضون ذلك، صرح بشار الاسد
أمس بأن نظامه عازم على "الدفاع" عن نفسه في وجه اي ضربة عسكرية، وذلك خلال
استقباله وفداً يمنياً. وقال ان "التهديدات بشن عدوان مباشر على سورية،
ستزيدها تمسكاً بمبادئها الراسخة وقرارها المستقل النابع من ارادة شعبها"،
مضيفاً ان "سورية ستدافع عن نفسها في وجه اي عدوان"، بحسب ما افاد
التلفزيون الرسمي السوري."
اللواء
أوباما لن ينتظر قرار الكونغرس.. ومون ينهي مهمة المفتشين السبت
الروس يعزّزون أسطولهم في المتوسط.. وهولند يطلب من المعارضة السورية الاستعداد لتكون البديل
وفيما تستمر «الحرب النفسية»
غير المسبوقة على النظام السوري الذي بدأ التحضير «للسيناريو الاسوأ»
بالتنسيق مع حلفائه استعدادا لساعة الصفر، تنشغل الحكومات الغربية الداعمة
للهجوم بتسويق قرارها داخليا والحصول على ضوء أخضر سياسي يغطي الحرب الامر
الذي لم ينجح به رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بعد رفض مجلس العموم
مشروع قرار الحكومة للتحرك ضد سوريا خلال جلسة التصويت مساء أمس بعدما صوت
ضدها 285 نائبا مقابل 272 ايدوها.
الا أن الرئيس الأميركي باراك
أوباما سيحتفظ بحقه في ان يتحرك بشكل احادي ضد النظام السوري لمعاقبته على
استخدامه اسلحة كيميائية، من دون الحاجة الى انتظار الامم المتحدة او
حلفائه مثل بريطانيا أو حتى بدون موافقة الكونغرس بحسب بيان للبيت الابيض
أمس.
وستعول الحكومات الغربية في
الايام المقبلة على نتائج استطلاعات الرأي العام الذي بدأ يميل لصالح
الاقتناع بضرورة الضربة العسكرية لتكون تمهيدا للفوز بالقرار السياسي
للحرب.
وإذا كان من شبة المؤكد ان ساعة
الصفر لانطلاق الصواريخ الغربية الى اهدافها في سوريا ينتظر جلاء نتيجة
مهمة المفتشين الدوليين في الاسلحة الكيماوية والذين سينهون مهمتهم في
سوريا اليوم على ان يغادروها غداً لتقديم تقريرهم الى الامين العام للامم
المتحدة؛ فإن أوباما أكد أمس اقتناعه باستخدام الاسد للاسلحة الكيماوية
وبضرورة «ضربة تأديبية» بحسب ما أعلن المتحدث باسم البيت الابيض جورج ارنست
الذي أوضح أن الرئيس الاميركي يجري اتصالات مكثفة مع الحلفاء لبحث الرد
المناسب على النظام السوري»، لافتا الى ان «اوباما يأخذ بعين الاعتبار
القرار الدولي وتصريحات جامعة الدول العربية».
وقال البيت الابيض إن أي رد اميركي على استخدام أسلحة كيماوية في سوريا سيكون محدودا ورفض المقارنات مع الحرب على العراق.
وأكد إرنست أن أوباما سيتخذ قراره بشأن كيفية الرد بناء على مصالح الأمن القومي الأميركي .
في هذا الوقت عقدت الدول الخمس
الدائمة العضوية في مجلس الامن والتي تتمتع بحق النقض (الفيتو)مجددا جلسة
مشاورات مغلقة في نيويورك تناولت الملف السوري ولم تتحقق شيئا.
وفي تطور لافت عرقلت المعارضة
البريطانية اقتراحا حكوميا في شأن تدخل عسكري في سوريا واجبرت رئيس الوزراء
ديفيد كاميرون على انتظار تقرير مفتشي الامم المتحدة قبل اتخاذ اي قرار
حول هذا التدخل.
وكشف نقاش في البرلمان البريطاني عن شكوك عميقة نابعة من غزو العراق في عام 2003.
وبعد ضغوط من المشرعين وعدت
الحكومة البريطانية - وهي لاعب رئيسي في أي هجوم جوي على سوريا - البرلمان
بإجراء تصويت حاسم بعد أن يسلم محققو الأمم المتحدة تقريرا بالنتائج التي
توصلوا إليها.
وحثت فرنسا وألمانيا الأمم
المتحدة على إرسال التقرير إلى مجلس الأمن في أسرع وقت ممكن «حتى يمكنه
النهوض بمسؤولياته فيما يتعلق بهذه الجريمة الوحشية.»
وصرح الرئيس الفرنسي فرنسوا
هولند،بعد لقاء مع رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض احمد الجربا ان على
الاسرة الدولية «وضع حد لتصاعد العنف»في سوريا طالبا من المعارضة
الاستعداد لتكون البديل عن النظام.
وقال هولند انه «يجب بذل كل شيء
من اجل حل سياسي لكن ذلك لن يتحقق الا اذا كان الائتلاف (المعارض) قادرا
على الظهور في موقع بديل واذا كانت الاسرة الدولية قادرة على وضع حد لتصاعد
العنف الذي لم تكن المجزرة الكيميائية سوى تصوير له».
بالمقابل ابلغ مساعد وزير
الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون
ان الخطط الغربية للتدخل عسكريا في سوريا هي «تحد صريح» لميثاق الامم
المتحدة.
وفي طهران،حذر قائد اركان
القوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروز ابادي من عواقب اي عمل عسكري
ضد سوريا في المنطقة مؤكدا ان»النيران» ستطال اسرائيل.
وفي الاتجاه نفسه،اكد الاسد عزم بلاده على «الدفاع» عن نفسها في وجه اي ضربة عسكرية .
وقال خلال استقباله وفدا يمنيا
ان «التهديدات بشن عدوان مباشر على سوريا، ستزيدها تمسكا بمبادئها الراسخة
وقرارها المستقل النابع من ارادة شعبها». مضيفا ان « سوريا ستدافع عن نفسها
في وجه اي عدوان».
وتستعد دمشق للضربة العسكرية
فشهدت تشديد الاجراءات على الحواجز والتدابير الامنية وحركة تبديل مواقع
للقوات النظامية.واكد مصدر امني سوري ان الجيش النظامي يتحضر لـ»السيناريو
الاسوأ».
في غضون ذلك اكد مسؤول في وزارة
الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة سترسل مدمرة الى قبالة السواحل
السورية ما يرفع عدد السفن الحربية الاميركية في شرق المتوسط الى خمس.
وقال ان «السفينة يو اس اس
ستاوت موجودة في المتوسط ومتوجهة شرقا».واضاف ان هذه السفينة ستحل محل
السفينة يو اس اس ماهان لكن السفينتين ستبحران معا مع ثلاث مدمرات اخرى
لفترة غير محددة قبالة السواحل السورية.
واعلنت وزارة الدفاع البريطانية انها ارسلت ست طائرات حربية من طراز تايفون الى قاعدتها في قبرص لحماية المصالح البريطانية .
وقال متحدث باسم رئاسة الحكومة
البريطانية ان لندن «يمكن ان تشن» ضربات محددة الاهداف في سوريا حتى من
دون موافقة مجلس الامن الدولي «وفقا لمفهوم التدخل الانساني».
وفي الوقت نفسه، اعلنت روسيا انها سترسل بارجتين الى المتوسط «خلال الايام المقبلة» تعزيزا لاسطولها المتواجد في المنطقة.
المفتشون
في غضون ذلك،زار محققو الامم
المتحدة حول الاسلحة الكيميائية لليوم الثاني على التوالي الغوطة الشرقية
في ريف دمشق، مسرح الهجوم الكيميائي.
واعلن الامين العام للامم
المتحدة بان كي مون في فيينا ان المفتشين الدوليين «سيواصلون تحقيقاتهم حتى
غد (الجمعة) وسيخرجون من سوريا بحلول صباح السبت وسيرفعون تقريرهم فور
خروجهم».
واعلن فرحان حق المتحدث باسم
الامم المتحدة ان المفتشين جمعوا «كمية» من العناصر تتصل بالهجوم الكيميائي
وسيقدمون «تقريرا شفويا» الى كي مون فور عودتهم.
وسترسل العينات التي اخذها
المحققون من المواقع التي زاروها الى مختبرات في اوروبا لتحليلها، وذلك
التزاما بالالية الملحوظة في شرعة حظر الاسلحة الكيميائية.
ولمح حق الى ان هذه التحاليل قد تستغرق اسابيع.
واوضح ان الخبراء سيغادرون
سوريا صباح السبت ومثلهم ممثلة الامم المتحدة لشؤون نزع السلاح انجيلا كاين
الموجودة في دمشق منذ بضعة ايام."

