أخر الاخبار

12‏/12‏/2013

تدهور أوضاع 4610 معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال

0 comments



 قالت مؤسسة حقوقية فلسطينية إن معاناة حوالي 4610 معتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، تتفاقم في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظمة بحقهم، والتي تسهم قسوة الظروف المناخية في مضاعفتها، لا سيما وسط موجة البرد المصحوبة بكثافة الأمطار وتوقع هطول الثلوج.
وتابع في ظل عدم توافر ظروف ملائمة لهذه الأجواء في كثير من السجون الإسرائيلية لا سيما سجن الخيام في النقب، ووسط استمرار سياسية الإهمال المتعمد التي تتبعها مصلحة السجون في عدم توفير الاحتياجات الضرورية واللازمة في مثل هذه الظروف من أغطية وألبسة ووسائل تدفئة. من ناحية ثانية، من المقرر أن يصل وزير الخارجية الأمريكية جون كيري اليوم إلى إسرائيل والضفة الغربية المحتلة للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو  والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.  وقالت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة إن أفكار كيري تقضي بتواجد إسرائيلي في منطقة الأغوار في الضفة الغربية لمدة 10 سنوات يتم خلالها تأهيل قوات أمنية فلسطينية لتولي المسؤولية عن هذه المنطقة.(وكالات).
تابع القراءة Résumé abuiyad

16‏/07‏/2013

ابو السكر في ذمة الله

0 comments

وفاة عميد الاسرى الفلسطينيين ابو السكر اثر نوبة قلبية .. وفتح تنعى الفقيد

توفي عميد الاسرى الفلسطينيين احمد جبارة ابو السكر عن عمر يناهز (78عاما) بعد اصابته بنوبة قلبية مساء اليوم الثلاثاء.
وابو السكر اسير فلسطيني محرر قضى مايقارب 28عاما في سجون الاحتلال ، وقد افرج عنه في العام 2003 بطلب شخصي من الرئيس الراحل ابو عمار. ولقب بعميد الاسرى كونه كان صاحب اطول فترة اعتقال في التاريخ.

ولد أحمد جبارة أبو السكر في قرية ترمسعيا عام 1936 وهو متزوج وله 6 أبناء مناصفة بين الذكور و الإناث من زوجتيه اللتين اقترن بهما و بقيت إحداهن على ذمته .

أبو السكر منفّذ أشهر العمليات العسكرية المعروفة باسم الثلاجة والتي وقعت في ميدان صهيون وسط تل أبيب في يوم الجمعة 5/7/1975 وأسفرت في حينها عن مقتل 13 اسرائيليا وإصابة 78 آخرين بجروح مختلفة و اعتقل لاحقاً عليها أثناء عودته من الأردن على جسر اللنبي .

و تعرّض أبو السكر لتحقيقٍ قاس لمدة خمسة أشهر متواصلة استخدمت فيها وسائل التعذيب الجسدي و النفسي دون جدوى من نيل الاعتراف و أصدرت محكمة رام الله العسكرية حكمها المؤبد و 30 عاماً أخرى بعد اعتراف آخر من بلدة الزاوية عليه .

تنقل أبو السكر في السجون وآخرها في سجن عسقلان . ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه في عمليات تبادل الأسرى التي تمت سابقاً على الرغم من كبر سنه وطول سجنه ومعاناته من الأمراض التي ترافقه مثل مدة الحكم عليه بالسجن .

وخاض أبو السكر في سجونه 13 إضراباً عنة الطعام عدا عن مئات الأيام المتفرقة من إضرابات احتجاجية و تضامنية.


  نعت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" – مفوضية التعبئة والتنظيم عميد الاسرى المحرر احمد ابو السكر والذي توفي، مساء اليوم الثلاثاءعن عمر يناهز "77 عاما" اثر نوبة قلبية حادة ألمت به في أحد مستشفيات مدينة رام الله.
وقالت حركة فتح في بيانها ان أحمد جبارة أبو السكر من مواليد العام 1936م, من سكان قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله، متزوج وله ثلاثة أولاد وثلاث بنات، هاجر إلى أمريكا الجنوبية في سن مبكرة من عمره في خمسينيات القرن العشرين، وعمل في غير حقل وحقل في دول أمريكا اللاتينية، انتقل في العام 1965م للعمل في الولايات المتحدة واستقر به المقام في ولاية نيوجرسي، وهناك تطورت أعماله التجارية لدرجه أنه أصبح قادراً معها على استقبال واستضافة العديد من الوفود الفلسطينية والعربية المناصرة للقضية الفلسطينية، وذات يوم من أيام العام 1969م استقبل وفداً فلسطينياً قادماً من بيروت برئاسة الأخ أبو خالد الذي تطورت علاقة تنظيمية وشخصية قوية بينه وبين أحمد أبو السكر.


في لقاء سابق ابو السكر يتحدث عن التحاقه بحركة فتح
حدث ذلك بعد عودتي من زيارتي الأولى للوطن عام 1969م بعد احتلاله في العام 1967م، وقد كنت أحمل جواز سفر أمريكي, وفي رام الله رأيت منظراً أثار غضبي على المحتل وما زالت مقاطع ذلك المنظر راسخة في ذاكرتي إلى يومنا هذا، فقد رأيت جندياً إسرائيلياً يجر امرأة فلسطينية من شعرها ويقودها إلى مقر شرطة الاحتلال المجاور لمدرسة الفرندز، وغادرت رام الله وأنا أحمل في داخلي مشاهد تلك الواقعة التي أنبتت في داخلي ما يكفي من استعدادات العمل وعلى الفور ضد المحتل الإسرائيلي، وعندما زارني الوفد الفلسطيني القادم من بيروت برئاسة الأخ أبو خالد في نهاية العام 1969م عرض عليّ أبو خالد العمل مع الثورة، فوافقت على الفور وبلا تردد.
وتواصلت علاقتي مع الأخ أبو خالد من خلال المراسلات، ونظم أبو خالد لي زيارة ناجحة لبيروت في العام 1973م التقيت فيها بالعديد من القادة الفلسطينيين منهم : الأخ أبو جهاد رحمه الله, والأخ مصطفى عيسى - أبو فراس، والأخ أبو حسن، وبعد ذلك طلب مني العودة إلى الضفة الغربية كمستثمر أجنبي، وبالفعل هذا ما حصل, وحصلت على الهوية الإسرائيلية خلال أربعين يوماً, وبدأ عملي العسكري من خلال توزيع الأسلحة على النقاط الميتة, وكانت كثيرة ومنتشرة على امتداد الضفة الغربية، وشكلت خلية عسكرية مكونة من ثلاثة أشخاص، وكانت تعليمات التحرك والعمل تأتينا من إذاعة صوت الثورة الفلسطينية. في العام 1975م التقيت بالأخ "أبو جهاد" في بيروت للمرة الثانية وتم الاتفاق معه على تنفيذ عملية كبيرة في القدس وبالتحديد في ميدان صهيون, قبل ذلك تم اعتقال عدد من الإخوة المرشحين للعمل معي لأسباب أخرى لا علاقة لها بعمل مجموعتنا، فغيرت الخطة وتم التحول إلى فكرة تفخيخ (الحافلة الثلاجة) بدلا من السيارة العادية, ولكن موقع التنفيذ لم يتغير، وبالفعل تم تجهيز السيارة بتثبيت 35كغم من المتفجرات في مكان آمن بداخلها مع ساعتي توقيت، وتم ركن السيارة في شارع يافا - ميدان صهيون في يوم 5/7/1975م, ومع تمام الساعة العاشرة صباحاً انفجرت السيارة، وأسفر انفجارها عن مقتل 13 إسرائيلياً و إصابة 78 آخرين بجروح مختلفة، بعد ذلك غادرت البلاد واستطاع زميلي في المجموعة العودة إلى نابلس، ومكثت في بيروت فترة من الزمن، خلالها قابلت الأخ أبو عمار والأخ أبو جهاد.
من الطريف القول هنا بأن الجبهة الشعبية -القيادة العامة كانت قد أعلنت من بيروت عن تبني العملية مدعية بأن إحدى مجموعاتها العاملة في منطقة طولكرم هي التي نفذت العملية، بسبب ذلك استدعى الأخ القائد أبو عمار أحمد جبريل بحضور الأخوين أبو جهاد و مصطفى عيسى أبو فراس، وحضور شخصية فلسطينية مستقلة, وسأل الأخ أبو عمار أحمد جبريل عن ادعاء الجبهة حول ما قالت، فكرر ادعاءه، هنا أحضر الأخ أبو جهاد كتابًا يسمى (كتاب العمليات), وهو على الأرجح تقليد عسكري متبع لدى الفصائل كافة تدون فيه الحيثيات والخطة والأسماء الحقيقية للأشخاص المكلفين بتنفيذ عمل عسكري ما, وتحديد زمان ومكان التنفيذ، ويكون هذا الكتاب في عهدة المسؤول العسكري الأول، إلى جانب ذلك طلب مني الحديث عن ما قمنا به أمام الحضور، أما الشخصية الفلسطينية المستقلة التي حضرت النقاش فقد قال بعد أن أنهيت حديثي: " إن هذا الصوت - أي صوتي- ليس بغريب عليّ وأنا على ثقة بصحة ما ورد في كتاب العمليات وصحة أقوال صديقنا المنفذ" . هنا تدخل المرحوم أبو عمار وقال لأحمد جبريل: "لحد هون وبكفي، أرجو أن تتوقفوا عن ادعاءاتكم حول هذه العملية وأن لا يتكرر هذه العمل مستقبلاً"، بعد ذلك اقتنع أحمد جبريل بما سمع وانتهى النقاش.
الاعتقال والتحقيق
بعد هذه الجلسة غادرت بيروت إلى الولايات المتحدة ومكثت فيها 52 يوماً فقط, ومنها سافرت إلى الأردن ومنها إلى الضفة، وقد خرجت من الضفة ودخلت إليها أربع مرات على مدار عام وشهرين تقريباً، وفي المرة الخامسة تم اعتقالي على الجسر، وكان ذلك في يوم 20/9/1967م بعد عودتي من ألمانيا عبر الأردن، وعرفت فيما بعد أن هذا الاعتقال تم بسبب اعتراف أحد الأشخاص الذين كنت قد نظمتهم في وقت سابق بعد أن أرسلته إلى دمشق حاملاً معه كلمة سر متفق عليها مع مكاتب الثورة وهي (الثلاجة), وتشير إلى أن المرسل إليهم هو من طرفي، بعد أن حصل الشخص المشار إليه على مبتغاه عاد إلى الوطن وبدأ عمله العسكري في منطقة نابلس، وبعد تنفيذه مع آخرين عملية إطلاق نار على حافلة إسرائيلية تم اعتقاله, وخلال التحقيق معه اعترف عليّ, وأفصح للمحققين عن كلمة السر، وهي التي قادت إلى أن يمسك المحققون بطرف الخيط حول عملية الثلاجة، وكان ما قام به هذا الرجل عملاً دنيئاً بكل ما في الكلمة من معنى لأنه قايض شهادته عليّ في التحقيق بتخفيف الحكم عليه, وفعلاً عندما حوكمت مجموعته حصل على حكم مدته 3 سنوات مقابل اثني عشر عاماً لزملائه.
وتواصل التحقيق معي في زنازين المسكوبية في المرحلة الأولى على مدار ثمانية وعشرين يوماً، خلالها لم أعترف بأي شيء, وخلال هذه المرحلة لم يواجهوني باعترافات الشاهد، مع نهاية اليوم السابع والعشرين أبلغني المحققون بأنهم قرروا إبعادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وبالفعل تم نقلي مقيداً من المسكوبية إلى مطار اللد (بن غوريون), وهناك وجدت زوجتي وابني رياض, وكان له من العمر حينها عامان فقط، وابن عم لي كانوا جميعاً بانتظاري ليودعوني، وغادروا المطار بعد ذلك.
أما أنا فقد أصعدوني إلى الطابق الثاني من إحدى البنايات في المطار، وهناك قدموا كأس نسكافيه، بعد أن شربته نمت وعندما صحوت وجدت نفسي داخل زنزانة مظلمة، فيما بعد عرفت بأنني في زنازين تحقيق مخابرات الخليل، وهناك تواصل التحقيق معي على مدار 153 يوماً, وبقيت على موقفي إلى أن واجهوني بالشاهد, وقال لي ضابط المخابرات: اسمع يا أبو السكر, سواء اعترفت أم لم تعترف فأنت محكوم مدى الحياة 30 عاماً", وبالفعل هذا هو الحكم الذي حصلت عليه في قرار المحكمة النهائي في شهر شباط 1977م.
النقل إلى معتقل بئر السبع
بعد الحكم عليّ عدت إلى معتقل رام الله، وبعد مرور أيام قليلة تم نقلي إلى معتقل بئر السبع، وعندما وصلته استقبلني الإخوة والرفاق هناك استقبالاً أخوياً دافئاً, وتم إيداعي زنزانة انفرادية داخل المعتقل تسمى (إكس) وزاملني المكوث في هذا الإكس الأخ المناضل زهران أبو قبيطة؛ لأن إدارة المعتقل رفضت إدخالي إلى الغرف الكبيرة تخوفاً من تأثيري على باقي الأسرى.
رغم ذلك, وذات يوم من أيام عيد الأضحى تمكن التنظيم من نقلي إلى واحدة من غرف المعتقل الكبيرة, وهي غرفة (3) في قسم (أ) وفيها أمضيت ساعة مفعمة بالحماسة والتقدير الكبير من قبل الأسرى تقديراً منهم للعمل الذي قمت به.
وخلال وجودي في معتقل بئر السبع شهدت معركة الإضراب الكبير فيه والذي أطلق عليه الأسرى "إضراب الحريق 11/3/1978م", وعلى إثره نقلت إدارة المعتقلات ثمانين أسيراً منه إلى معتقل طولكرم وثلاثة عشر آخرين إلى معتقل عسقلان, وكنت من بين الذين نقلوا إلى عسقلان.
الوصول إلى معتقل عسقلان
سألتني إدارة معتقل عسقلان في الدقيقة الأولى لوصولي: هل ترغب بالعمل في ورش العمل التابعة للإدارة؟
قلت: لا أريد العمل، بسبب ذلك تم إيداعي قسم (حيط) في غرفة (27), ومن الجدير ذكره أن العمل في ورش إدارة المعتقل بقي قائما في عسقلان إلى نهاية العام 1978م، وتوقف بعد ذلك، وبقي العمل قائماً في المرافق الخاصة بخدمات الأسرى مثل: المغسلة, والمطبخ, والمكوى, والمكتبة، وفي عسقلان التزمت ببرنامج لعب الرياضة وقراءة القرآن وغيره من الكتب الثقافية الأخرى, وأمضيت في عسقلان خمس سنوات.
النقل إلى معتقل جنيد
بعد افتتاح معتقل جنيد في نابلس تم نقلي إليه مع باقي أسرى عسقلان، وفي جنيد عملت في مكتبته وكانت بجانب قسم 7 وكان فيها ستة آلاف كتاب، وكنت أقوم مع زميل آخر بتوزيع الكتب على أقسام المعتقل, وإعادة جمعها, وحفظها, وصيانتها من التلف والضياع، ووفر لي هذا العمل فرصة لرؤية غالبية الأسرى في كل الأقسام تقريباً.
في معتقل جنيد أيضاً شاركت بالإضراب الكبير الذي نفذه الأسرى في يوم الأحد 23/9/1984م, والذي استمر لمدة 12 يوماً أنجز في نهايته الأسرى مجموعة مهمة من الانجازات في مقدمتها جهاز الراديو الصغير.
حرماني من التحرر في صفقة تبادل الأسرى
لم يحالفني الحظ بالخروج من المعتقل في صفقة التبادل الكبرى (صفقة الجليل 20/أيار/1985م( بين الجبهة الشعبية القيادة العامة وإسرائيل, والتي تحرر بموجبها كما هو معروف 1150 أسيراً من معتقلات الاحتلال، وذلك لسببين: الأول لأن أحمد جبريل لم يكترث بوجود اسمي ضمن قوائم المفرج عنهم؛ بسبب الضغينة التي تولدت داخله ضدي بعد الجدل الذي أعقب عملية الثلاجة بينه وبين فتح، وتمسك إسرائيل بعدم إطلاق سراح "من على أيديهم دم" وفقاً للتصنيف الإسرائيلي، علماً أن إبراهيم تامير) المفاوض الإسرائيلي الرئيس في صفقة التبادل) قال فيما بعد فيما يشبه الشهادة حول كواليس التفاوض حول الصفقة: " بأنه لو أن الجانب الفلسطيني المفاوض تمسك لثوان قليلة لحصل على مطلبه القاضي بإطلاق سراح الـ 38 أسيراً الذين تحفظت إسرائيل عليهم، وخاصة بعد أن وافقت على إطلاق سراح (38) قبلهم ممن كانت تتحفظ على خروجهم من الأسر خلال الشطر الأول من التفاوض".
ما بعد الصفقة والبقاء داخل الأسر
استوعبت الصدمة وعدت إلى حياتي الطبيعية, وانكببت على قراءة القرآن والصلاة، وكان في ذلك تسلية لروحي وشد لأزرها وتمكين لها من تحدي الظرف القاهر الذي أضيف إلى قيد الأسر، ووجدت طاقتي الروحية تتجدد, وشاركت الأسرى برامجهم وحياتهم. وفي معتقل جنيد قرر الأسرى خوض غمار معركة جديدة ضد إدارة المعتقل التي بدأت بالهجوم على مكتسباتهم ظناً منها بأن عزيمة الأسرى قد مسها الوهن بعد عملية التبادل، وبالفعل بدأ الإضراب الذي تواصل لمدة 22 يوماً وانتهى باستجابة الإدارة لمطالب الأسرى وفي مقدمتها السماح لهم باقتناء جهاز التلفزيون.
زيارة نبيل شعث وهشام عبد الرازق لمعتقل جنيد
بعد تأسيس السلطة ودخولها إلى غزة وأريحا، وتشكيل أول حكومة فلسطينية زارنا في معتقل جنيد الأخوان: نبيل شعث, عضو اللجنة المركزية لحركة فتح, وهشام عبد الرازق وزير الأسرى؛ لكي يطمئنوا الأسرى على مصيرهم ويعطوهم فكرة عن جهود السلطة المبذولة لإطلاق سراحهم، وكان يرافقهم المفاوض الإسرائيلي "موشي ساسون" وهو أيضاً ثاني سفير إسرائيلي في القاهرة.
وقد قابلت الوفد المذكور ممثلاً للأسرى مع الأخ عدنان الصرخي، وبدأ بينا حوار، فاقترح الأخ عدنان الصرخي أثناء النقاش أن يتم إطلاق سراح الأسرى خلال العامين القادمين، عندها ضربت بيدي بحدة وعنف بالغين طاولة الاجتماع، مما أدى إلى تبعثر ما عليها من ضيافة كالعصير, والكيك, ومياه الشرب، وقلت له: يعني تريدني أن أكمل واحدًا وعشرين عاماً هنا، وكان حينها قد مضى على وجودي في الأسر تسعة عشر عاماً، فخيم الصمت والوجوم على الحضور، فقطع هذا الصمت المفاوض الإسرائيلي موشي ساسون, فسألني: من أي تنظيم أنت؟
قلت له: من فتح.
فقال: حسب علمي فإن كل أسرى فتح غادروا المعتقلات.
قلت له: أنت مخطئ، فهناك العشرات ممن تدّعون بأن أيديهم ملطخة بالدماء وما زالوا في أسرهم, ويمكنني منحك قائمة بأسمائهم، وتابعت موجهاً حديثي إلى نبيل شعث وهشام عبد الرازق: " طالما أن (م.ت.ف) وقعت على اتفاق سلام مع إسرائيل واعترفت بها وعادت إلى الوطن يجب أن لا تبقي أي أسير من أسراها في المعتقلات الإسرائيلية".
فتابع ساسون حديثه قائلاً: تمنوا من الله أن لا تقوم حماس أو تنظيم الجهاد بأي عمليات جديدة؛ لكيلا تفسد أجواء المفاوضات والحديث عن إطلاق سراح الأسرى )الملطخة أيديهم بالدماء).
فقلت له: أعتقد يا ساسون بأن حكومتك تعمل على مثل هذا الاحتمال لكيلا يطلق سراح أي أسير منا.
انتهى الحوار وعدنا إلى الغرف، ولم يطلق سراح أي أسير من الذين دار حولهم النقاش إلى نهاية العام 2011م.
العودة إلى معتقل عسقلان من معتقل جنيد
بسبب إعادة الانتشار ودخول السلطة إلى نابلس تم إفراغ معتقل جنيد من الأسرى وتوزيعهم إلى باقي معتقلات الاحتلال داخل الأراضي المحتلة (1948م), وكان نصيبي أن أعود إلى معتقل عسقلان, وكان يتواجد فيه حينها أسرى منطقة القدس وأبناء قطاع غزة، وفيه عشت مجدداً يوميات الاعتقال المعتادة ملتزماً ببرامج الأنشطة اليومية من قراءة ورياضة، وتسلمت فيه مهمة إدارة الصندوق الاعتقالي (المالية), وبقيت في عسقلان إلى نهاية يوم 3/6/2003م وهو يوم تحرري من الأسر.
التحرر من الأسر
مع بداية شهر أيار 2003م زارتني محامية مؤسسة مانديلا الأخت بثينة دقماق، وقالت لي: "هناك أخبار مؤكدة عن إمكانية إطلاق سراحك"، في الحقيقة لم أكترث بهذا الخبر ولم أبنِ عليه آمالاً؛ بسبب كثرة الأخبار السابقة والكاذبة حول تحرري وتحرر غيري من الأسرى، لكن ذات يوم من أيام أواخر شهر أيار كنت نائماً في غرفتي بصحبة بعض من الأسرى من بينهم الأخ توفيق عبد الله أبو إبراهيم، الذي كان يتابع الأخبار عبر المذياع، فسمع خبرًا ما بخصوصي، فأيقظني من نومي ليخبرني بما سمع فقال: " يبدو أن أبو مازن وشارون قد اتفقا على إطلاق سراحك، وهناك مؤتمر صحفي لنبيل شعث بعد قليل ليعلن عن هذا الاتفاق".
في اليوم التالي خرجت مع باقي الأسرى للفورة الصباحية، اقترب مني السجان (نجم) وقال لي :ماذا تفعل يا أبو السكر؟ ما زلت تلعب رياضة؟ ستغادر المعتقل بعد عدة أيام. في يوم الجمعة التالي وبعد انتهاء الصلاة جاءني ضابط يدعى "آشر غرابو" بصحبة قائد المنطقة الجنوبية وقال لي: هناك أخبار جيدة يا أبو السكر", قلت له: "سمعت بذلك" , وانصرفت عنه بلا اكتراث، لكن أخوين لي تابعا الحديث معه وهما فيصل أبو الرب وعثمان مصلح أبو الناجي، وتوصلا إلى نتيجة مفادها أن ما تفوه به الضابط جاد وحقيقي.
في صباح يوم 3/6/2003م اقترب مني سجان إسرائيلي مغربي الأصل وأشار لي بحركة من يده تومئ بأنني مفرج عني أو "مروح" بلغة الأسرى والسجانين, مضى النصف الأول من النهار بلا أي تطورات تذكر, مع بداية النصف الثاني منه عاد الشرطي المغربي وطلب مني الخروج إلى الإدارة (اليومان) وكنت في هذه اللحظة ألعب رياضة في الساحة، فقلت له: لن أذهب قبل أن أغتسل وأحلق ذقني، وبالفعل عدت إلى الغرفة حلقت ذقني واغتسلت، بعد ذلك اصطحبني ذاك السجان إلى يومان الإدارة، فطلب مني مدير المعتقل أن أعود إلى الأقسام وأقوم بتهدئة الأسرى الذين بدأوا بالصراخ والغناء احتفاءً بتحرري، وفعلاً عدت إلى الأقسام ووقفت في الساحة وطلبت من الأسرى الإصغاء ففعلوا، فقلت لهم: "أيها الإخوة, أيها الرفاق يمكن الاحتفال لمدة خمس عشرة دقيقة، بعد ذلك أطلب منكم التوقف عن ذلك وهذه رغبة إدارة المعتقل لإعادة الهدوء، وأنا لا أريد أن أجعل من يوم تحرري يوماً لإزعاجكم والتنغيص عليكم من قبل هذه الإدارة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعقبال الجميع"، وعدت إلى إدارة المعتقل وكان هناك بانتظاري ضابط الأمن "غرشون" وكان يحمل بيده قيودًا وسلاسل حديدية وربطة من قماش لإغلاق العيون، جهزت جميعها من أجلي، فسألته :لمن هذه القيود؟
قال: لك، والقانون قانون.
قلت له: لن تتمكن من ربطي بها حتى لو عدت إلى غرفتي، فتجاوب ضابط الأمن معي قائلاً سآخذ الأمر على عاتقي ولن أقيدك.
عندما خرجت من مبنى الإدارة إلى ساحة المعتقل وجدت سيارات عسكرية كثيرة وسيارة إسعاف بانتظاري، سألت ضابط الأمن: ما هذا؟ قال: سنخرجك من هنا بصفتك مريض؛ لأن المستوطنين أخذوا بالتجمهر في الخارج، وبالفعل ركبت السيارة التي طلب مني الصعود إليها وكان ضابط أمن المعتقل يتولى توجيهها وأنا بلا قيود, وتمكنت من رؤية الطريق بحرية للمرة الأولى منذ 27 عاماً، ووصلنا مدينة القدس ومنها سلكت السيارات العسكرية الطريق المؤدي إلى أريحا عبر الخان الأحمر، فقلت للضابط غرسشون: إلى أين نحن ذاهبون؟ فقد خطر على بالي في هذه اللحظة هواجس الإبعاد وأنه من الممكن أن أكون في طريقي إلى الجسر، فقال لي: إلى رام الله، فقلت له: إذاً أنت تسلك الطريق الخطأ، فدهش من معرفتي الدقيقة بالطريق إلى رام الله بعد هذا الغياب الطويل، فأمر السائق بتغيير اتجاه السير فوصلنا إلى الرام فأنزلني هناك من العربة العسكرية بعد أن أعطاني ورقة الإفراج، وكنت على وشك أن أدخل في متاهة، ولم يمضِ على ترجلي من العربة العسكرية أمتار قليلة حتى تعرف عليّ أحد الإخوة وكان يقود سيارة فقال لي: هل أنت أبو السكر؟
قلت له: نعم, قال: اركب.
وصلنا قلنديا وهناك فوجئت بالكم الهائل من الناس والمسؤولين الفلسطينيين الذين كانوا في استقبالي وفي مقدمتهم الأخ العزيز أبو فراس، وفي نفس السيارة التي أقلتني إلى مبنى المقاطعة حيث كان الرئيس عرفات بانتظاري تواجد معنا صحفي إسرائيلي فسألني: كيف ترى رام الله الآن؟
قلت له: قبل 27 عاماً كانت تحت احتلال سيء، واليوم هي في وضع أسوأ؛ لأن رام الله كانت في تلك الأثناء تخضع لنظام حظر التجول.
قال لي: غريب, ألا ترى العمارات والمباني الشاهقة الجديدة في رام الله؟
قلت له: هذا لا يعني شيئا لأنه من الممكن أن يهدمها جيشكم في لحظات معدودة.
أخيراً وصلت إلى مبنى المقاطعة وكان القائد عرفات في استقبالي فاقترب مني هاماً بتقبيلي, فقلت له: توقف، فتوقف، قلت له: قبل 27 عاماً قبلتني قبلة واحدة أرسلتني إلى غياهب الاعتقال لمدة سبعة وعشرين عاماً، هذه القبلة ستودي بي مجدداً قبل أن أصل دوار المنارة.
ضحك وقال لي: يا أبو السكر, أنا أسير مثلك, اقترب يا رجل, فتعانقنا عناقاً أخوياً دافئا وصادقاً، فأشار الرئيس لمساعده أبو السعود: سأمنح أبو السكر درجة وكيل وزارة، ورتبة عميد عسكري، وعضوية كاملة في المجلس الثوري، وقطعة أرض لكي يبني بيته الجديد عليها، وفعلاً هذا ما تم, رحم الله الرئيس أبو عمار وكلل بالنصر والفلاح مسيرة شعبنا الصابر المكافح.
تابع القراءة Résumé abuiyad

02‏/07‏/2013

الاحتلال يعتقل طالب توجيهي في دير ابو مشعل شمال رام الله

0 comments
                                                 اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية الطالب في الثانوية العامة بلال طلال البرغوثي( 18 عاماً) من قرية دير أبو مشعل شمال رام الله.

وقال صديق المعتقل نائل صالح, إن "قوة من جيش الاحتلال داهمت منزل البرغوثي وقامت باعتقاله, واقتادته إلى جهة غير معلومة".

ورجح صالح أن يكون اعتقال بلال البرغوثي نتيجة اتهامه برمي الحجارة وتكسير سيارات للمستوطنين على الخط الرئيس المحاذي لقرية دير أبو مشعل.

يذكر أن الطالب البرغوثي والمتبقي له 3 امتحانات، كان يستعد لتقديم اختبار الثانوية العامة في مادة الإدارة والاقتصاد, حيث أن أكثر من 87 ألف طالب ثانوية عامة يقدمون اختباراتهم لهذا العام، والتي شارفت على الانتهاء. 
تابع القراءة Résumé abuiyad

الأسير نجار يتعرض للإغماء داخل 'عوفر' عقب تجديد الأمر الإداري بحقه

0 comments

تعرض الأسير أمجد سامي نجار لنوبة إغماء وأوجاع شديدة في الصدر داخل قاعة محكمة الاحتلال في عوفر، عقب تجديد الأمر الإداري بحقه لمدة 6 شهور، اليوم الثلاثاء.

وأوضح محامي نادي الأسير، أن سيارة الإسعاف قامت بنقله إلى المستشفى، حيث أرجأت الجلسة الخاصة به، وهو معتقل منذ الأول من كانون الثاني الماضي.
تابع القراءة Résumé abuiyad

03‏/06‏/2013

خطوات تصعيدية للأسرى العسكريين في سجون الاحتلال الأربعاء المقبل

0 comments



رام الله 3-6-2013 وفا- ذكر نادي الأسير الفلسطيني اليوم الاثنين، أن اللجنة التحضيرية لـ'معركة الانبعاث الوطني' قررت البدء في أولى خطواتها التصعيدية في سجون الاحتلال الإسرائيلي يوم الأربعاء المقبل، لإلزام دولة الاحتلال بقواعد القانون الدولي الإنساني في الاعتراف بالأسرى العسكريين الفلسطينيين كأسرى حرب، ومنحهم كامل الحقوق والامتيازات التي تتعلق بذلك.
وأوضح النادي في بيان صحفي، أن الخطوات التي تقرر اتخاذها تتمثل في عدم الوقوف على العدد،  وخلع الزي البني، وعدم الالتزام بدق الشبابيك، وعدم الالتزام بالتشخيص، تدريجيا، على أن يتم البدء من قبل خمسة أسرى في كل قسم، وذلك بتسليم الزي البني للإدارة.
وبين الأسرى عبر رسائلهم أن الهدف من هذه الخطوات هو الاعتراف بالأسير الفلسطيني كأسير حرب بناء على انخراطه بملحمة وطنية، ونقل الأسرى الفلسطينيين إلى مناطق الضفة الغربية، وتسليم إدارة 'مصلحة السجون' إلى إدارة عسكرية.
وطالب الأسرى بضرورة دعمهم ومساندتهم على المستويين الشعبي والرسمي من أجل تحقيق حقوقهم.
تابع القراءة Résumé abuiyad

03‏/12‏/2012

قراقع : الأسرى يعلنون اضرابا عن الطعام يوم الثلاثاء

0 comments





وكالات - أفاد وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع أن الأسرى في سجون الاحتلال قد أعلنوا غدا الثلاثاء إضرابا عن الطعام ليوم واحد، وذلك تضامنا مع الأسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة ومع الأسرى المضربين عن الطعام سامر العيساوي وأيمن شراونة وعدي زيد.

وقال الأسرى في بيان وصل إلى وزارة الأسرى أن الأوضاع في مستشفى الرملة لم تعد تطاق وأن المرضى يعانون الويلات بسبب الإهمال الطبي وهم شبه أموات، وأن استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى سوف تفجر الأوضاع بالسجون.

وقال الأسرى أنهم حذروا إدارة السجون من أي مكروه يحدث للأسرى المضربين عن الطعام والذين ساءت أوضاعهم الصحية إلى درجة خطيرة للغاية.

وأشار تقرير الوزارة أن الوضع الصحي للأسرى المضربين أصبح ينذر بالخطر الشديد وأن إدارة السجون تستخدم القوة لإلزام المضربين على تناول الطعام وهذا يهدد حياتهم أكثر.

وأوضح التقرير أن الاسير أيمن شراونة يعاني من آلام شديدة في جميع أنحاء جسمه ولا يقدر على النوم بالليل وأصبح يتقيأ الماء الصفراء والسوداء.

وقد أصبح وزن الشراونة 74 كيلو بعد أن كان 111 كيلو، وان عينه اليمنى لا يرى فيها إلا بنسبة 10%، وأنه لا يشعر برجله اليسرى وفقد الإحساس بها نتيجة نقص الفيتامينات بالجسم.

ويعاني الاسير سامر العيساوي من حالات الإغماء بمعدل مرة إلى ثلاث مرات يوميا، وتعرض لحالة إغماء فقد القدرة على الحركة بالرجل اليمنى واليد اليمنى ورفض العيساوي التعاطي مع الأطباء.

وقال محامي الوزارة فادي عبيدات أن الاسير سامر العيساوي سقط على الأرض وتعرض لحالة إغماء مما أدى إلى ارتطام رأسه في السرير، وإصابته بجروح وتورمات.

وقال عبيدات أن العيساوي يعاني من الهزال والدوخان وعدم التركيز ومن تساقط الشعر بسبب الإضراب.


تابع القراءة Résumé abuiyad

فروانة : ( 85 ) أسيراً معاقاً جسدياً ونفسياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي

0 comments
اخبار الاسرى 
فروانة : ( 85 ) أسيراً معاقاً جسدياً ونفسياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي


فروانة : ( 85 ) أسيراً معاقاً جسدياً ونفسياً في سجون الاحتلال الإسرائيلي 

قال الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، بأن ( 85 ) أسيراً فلسطينياً يعانون من اعاقات جسدية مختلفة ( كاملة وجزئية ) ، أو اعاقات ذهنية ونفسية ، أو إعاقات حسية ( وهم المعاقون سمعياً والمعاقون بصرياً ) ، يقبعون في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي دون رعاية تُذكر أو علاج مناسب ، في ظل عدم وجود أطباء نفسيين مختصين وأماكن احتجاز خاصة بهم ، وأن بعض هؤلاء يتحركون بواسطة كراسي متحركة ، والبعض الآخر يتحركون بصعوبة بالغة أو يعانون جراء بتر في الأطراف ، وان جميعهم يواجهون مصاعب عدة في قضاء حاجياتهم وتدبير شؤون حياتهم  .

وأضاف : بأن سلطات الاحتلال لم تكتفِ باعتقالهم واحتجازهم في ظروف قاسية ، وإنما لم توفر لهم احتياجاتهم الأساسية  كالأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف والنظارات الطبية أو أجهزة خاصة بالمشي أو آلات الكتابة الخاصة بالمكفوفين وغيرها ...الخ ،  بل وحتى تضع العراقيل أمام محاولات إدخالها من قبل وزارة الأسرى والمؤسسات الحقوقية والإنسانية المعنية بقضاياهم ولعل في ذلك عقوبة جديدة ومضاعفة ضدهم و ضد أسرهم مما يفاقم من معاناتهم ويضاعف من قلق عوائلهم عليهم .

 جاءت تصريحات فروانة هذه بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين والذي يصادف يوم غد الاثنين الثالث من كانون أول / ديسمبر والذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة وفقا للقرار 37/52 المؤرخ 3 كانون الأول/ديسمبر 1982 ، ويحتفل العالم في هذا اليوم من كل عام ليضع حضور هذه الفئة الهامة على جدول أعمال المجتمع الدولي وينظر في أوضاعها ومتطلباتها,

وذكر أن الإعاقة كما عرفتها المواثيق الرسمية تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً يصيب عضواً أو وظيفة من وظائف الإنسان العضوية أو النفسية بحيث يؤدي إلى خلل أو تبدل في عملية تكيف هذه الوظيفة مع الوسط .

ورأى أن معاناة هؤلاء المعاقين مضاعفة بمرات عدة عن الأسرى الآخرين وحتى عن الأسرى المرضى ، لأنهم يمزجون ما بين معاناة الأسر وقسوة السجان ومعاناة المرض ومعاناة إضافية نتيجة إعاقتهم وعدم قدرتهم على الحركة. 

مبيناً إلى بأن هؤلاء المعاقين هم جزء من قائمة طويلة تضم أسماء ما يقارب من ( 1200 ) أسير يعانون من أمراض مختلفة ن من بينهم ( 18 ) اسيراً يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة كأمراض السرطان والفشل الكلوي والقلب .

وأكد فروانة بأن " إسرائيل " ومنذ احتلالها لفلسطين ، لا سيما بعد العام 1967 لم تستثنِ الجرحى والمرضى والمصابين والمعاقين من اعتقالاتها وإجراءاتها التعسفية ، وكثيراً ما اقتحمت المشافي والمراكز الصحية وأوقفت سيارات الإسعاف ، واختطفت من داخلها الجرحى والمصابين ، وفي أحياناً أخرى اعتقلت الجرحى والمصابين على الحواجز والمعابر أثناء توجههم لتلقي العلاج في المشافي الإسرائيلية أو العربية ، دون أن تتيح لهم فرصة استكمال علاجهم ، ودون أن تقدم لهم العلاج اللازم بعد اختطافهم واعتقالهم ، بل على العكس مارست بحقهم صنوف مختلفة من التعذيب والإهانة وانتزعت منهم الاعترافات والأقوال بالقوة واعتمدتها المحاكم العسكرية كمستندات إدانة ، ومن ثم أصدرت بحقهم أحكاماً مختلفة وصلت إلى السجن المؤبد .

وأوضح فروانة بأن بعض الأسرى المعاقين اعتقلوا وهم يعانون من إعاقة جسدية أو نفسية أو حتى شلل ربعي أو نصفي ، وبعضهم اعتقل أثناء توجهه للعلاج ، فيما البعض الآخر أصيبوا بإصابات بالغة أثناء تنفيذهم لعمليات مقاومة للاحتلال ، واعتقلوا بعدها مباشرة ولم تقدم لهم الإسعافات الأولية أو العلاج المناسب، بل والأسوأ تركوا ينزفون واستخدمت أماكن الإصابة للضغط والابتزاز ، لتتفاقم إصابتهم وتبتر بعض أطرافهم نتيجة لذلك ومن ثم انضموا لجيش الأسرى المعاقين ، فيما ظروف السجن وقساوة التعذيب والعزل الإنفرادي سببت إعاقات جسدية ونفسية لبعض الأسرى  .


وذكر بعض النماذج من الأسرى المعاقين على سبيل المثال لا الحصر :
- الأسير المقعد منصور موقدة ( 44 عاما ) من سكان الزاوية قضاء سلفيت، ومعتقل منذ يوليو / تموز 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد، ويقبع منذ عشر سنوات في ما يسمى مستشفى سجن الرملة الاسرائيلي، وأثناء اعتقاله اشتبك مع الجيش مما أدى الى إصابته بثلاث رصاصات في بطنه وفي ظهره وحوضه، وفور الإصابة انفجر بطنه وخرجت كل أعضاءه إلى الخارج، وبعد الإصابة وضع الأسير موقدة في مستشفى بلنسون الإسرائيلي لمدة 30 يوما في غرفة الانعاش، وأدت هذه الإصابات إلى شلل نصفي في الجزء السفلي من جسمه .
- أمير فريد اسعد ( 29 عاماً ) يعاني من شلل نصفي ومعتقل منذ 6 -12-2011 ، وموقوف ، ويتحرك بواسطة كرسي متحرك .
- خالد جمال الشاويش ( 35 سنة ) ومعتقل منذ 25-6-2005 ، ويقضي حكما بالسجن المؤبد 11 مرة ، ويعاني من الشلل اثر اصابته برصاص وحدات المستعربين، اثناء اعتقاله مما ادى الى اصابته بالشلل،.
- الأسير ناهض الأقرع ( 43 ) عاماً بُتِر ساقه الأيمن ويعاني من تهتك بالعظام في ساقه الأيسر المهدد بالبتر، ويرقد على كرسي متحرك، وكان قد اعتقل في تموز عام 2007 أثناء عودته عبر معبر الكرامة بعد رحلة علاج في الأردن وأُخضِع حينها لتعذيب قاس وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث مؤبدات.
 - الأسير فايز الخور المعتقل منذ ستة وعشرين عاماً ويقبع في زنازين العزل الانفرادي منذ قرابة عشرين عاماً ويعاني من مرض نفسي ، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد .
- الأسير المقعد أشرف أبو ذريع 24 عاما سكان بيت عوا قضاء الخليل والمعتقل منذ مايو 2006 ومحكوم 6 سنوات ، ويعاني من إعاقة جسدية أفقدته القدرة على الحركة ، ويتحرك على كرسي متحرك.
ودعا فروانة كافة وسائل الإعلام الى تسليط الضوء على هؤلاء الأسرى في يومهم العالمي وكشف بشاعة الاحتلال من خلال اعتقالهم واستمرار احتجازهم وتجاهل معاناتهم وعدم توفير العلاج اللازم لهم أو الأدوات المساعدة لهم ، والإصرار على بقائهم في السجون رغم سوء أوضاعهم الصحية وإعاقاتهم المختلفة .
وناشد كافة الفعاليات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال من أجل إطلاق سراحهم

تابع القراءة Résumé abuiyad

20‏/11‏/2012

نادي الأسير: يوم غد إضراب للمحامين في محاكم الاحتلال العسكرية

0 comments


رام الله- معا- قرر نادي الأسير ووزارة شؤون الأسرى والمحررين وعدد من المؤسسات الحقوقية أن يكون يوم غد الاربعاء إضراب وتعليق لعمل المحامين في كافة محاكم الاحتلال العسكرية احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وتضامنا معهم.

وأوضح قدورة فارس رئيس نادي الأسير أن هذا الموقف هو إشارة على أن كل أبناء الشعب الفلسطيني بصرف النظر عن طبيعة أعمالهم ومسؤولياتهم ينخرطون صفا واحدا في الجبهة الفلسطينية في مواجهة العدوان، مبينا أن هذا الإضراب جاء بدعوة وبرغبة من أـبناء الحركة الأسيرة التي دعت أبناء الشعب الفلسطيني للانخراط في الدفاع عنهم.
تابع القراءة Résumé abuiyad

نادي الأسير في القدس يزود الأسرى الأشبال عدد من احتياجاتهم

0 comments
القدس- معا- قام نادي الأسير في القدس بتزويد الأسرى الأشبال في سجن "هشارون" بعدد من الاحتياجات الأساسية التي طالبوا بتوفيرها يوم أمس عبر محامي نادي الأسير.

وأوضح النادي في بيان له أن الأسرى الأشبال يعانون ظروفا صعبة في المعتقل، الأمر الذي دفع بنا إلى توفير بعض ما يلزمهم عبر تجميعها وإدخالها من خلال التنسيق مع ممثل المعتقل وذويهم الذين قاموا بزيارتهم اليوم.

وتم إدخال أغطية، وملابس واحتياجات أخرى.
تابع القراءة Résumé abuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013