أخر الاخبار

22‏/03‏/2014

"اسرائيل": الأسد سيضرب تل ابيب في أي حرب مع حزب الله

0 comments
«رباط الدم» يجمع بين نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحزب الله. العلاقة بين الحليفين، المبنية سابقاً على المصالح المشتركة، تحولت إلى علاقة من نوع آخر: علاقة المعركة الواحدة والمصير المشترك. وإذا قررت تل ابيب شن حرب جديدة ضد حزب الله، فلن يتوانى الأسد عن التدخل. الكلام لضابط اسرائيلي رفيع المستوى، ورد في استعراض و«تقدير وضع»، ـمام كبار المراسلين العسكريين الاسرائيليين، حول التطورات الاخيرة على الجبهة الشمالية وسلسلة العمليات على الحدود مع لبنان وسوريا.

وإذا كانت إسرائيل قد سعت اخيرا إلى تغيير «قواعد المواجهة» مع حزب الله، واختبار إن كانت قادرة على توجيه ضربات في الساحة اللبنانية من دون ردود، فإنها الآن باتت في مكان آخر: توظف كل إمكاناتها لوقف العمليات ضد جيشها على الحدود، أي في اتجاه منع تبلور معادلة أخرى يفرضها الطرف الثاني: تنفيذ عمليات ضد الجيش والعودة إلى مرحلة «استباحة» وحداته.

«الضابط الإسرائيلي الرفيع المستوى» عبارة درج الاعلام العبري على استخدامها للإشارة إلى ضابط برتبة لواء في الأركان العامة، بما يشمل نائب رئيس الاركان. ونقل موقع «تايمز أوف اسرائيل» الاخباري، عن الضابط قوله، أن «تضحية الحزب في سوريا أوجدت ما يمكن تسميته رباط دم بين الاسد وحزب الله، وبات الرئيس السوري مستعداً للمخاطرة في سبيل المحافظة عليها». وأضاف أن «نقل السلاح المتطور التي ترى اسرائيل انه تجاوز للخطوط الحمراء، وأيضاً استعداد الاسد للدخول في الحرب إلى جانب حزب الله اذا اضطرت اسرائيل إلى شن حرب ضد التنظيم اللبناني، هما من ضمن رؤية الاسد لهذه العلاقة».

وأشار إلى تقديرات سائدة لدى الجيش لواقع الحرب المقبلة وتعقيداتها من الناحية السورية، وقال ان «سوريا ستعمل كل ما يمكن عمله، لمساعدة حزب الله في الحرب المقبلة». وأضاف أن «فرضية العمل لدى الجيش ترى أن الحرب مع حزب الله ستتسبب برد سوري يتمثل في اتجاهين: اطلاق صواريخ على اسرائيل، يزن كل واحد منها طنا تسقط على تل ابيب، وتفعيل العمليات الارهابية على طول الحدود في الجولان».

ورداً على سؤال عن شكل الحرب المقبلة مع حزب الله، أشار إلى أن «حزب الله يملك ثامن أكبر ترسانة من الصواريخ في العالم، وقد أجرى العديد من التغييرات على العقيدة القتالية الموجودة لديه، الامر الذي سيجعل الحرب أكثر بشاعة». وأضاف أن «التقديرات الاستخبارية تشير إلى امتلاك حزب الله لاكثر من 100 الف صاروخ، مع دقة اصابة وقدرة تدميرية عالية، هذا يعني أننا سنواجه مع حزب الله سقوط 3000 صاروخ في كل يوم».
وإضافةً الى ذلك، اشار الضابط الى ان مقاتلي حزب الله اكتسبوا خبرة قتالية لا يستهان بها خلال قتالهم في الساحة السورية ضد «المتمردين»، «هي خبرة لا تقدر بثمن». وقال: «هذه المسألة تثير لدينا قلقا ومخاوف كثيرة» بما يرتبط بالحرب البرية مع حزب الله.

وبالعودة إلى عمليات الحدود في الجولان وفي مزارع شبعا، نعى الضابط، ما ورد في تقارير صدرت قبل اسبوعين عن الجيش الاسرائيلي، حول انهاء «الجدار الأمني» على طول الحدود مع سوريا، الذي قيل انه بات قادرا على منع الخروق أو تسلل مجموعات معادية. وبحسب الضابط: «هناك مليون عبرة ودرس من عبوة الجولان، وهي عِبر ليست جيدة». مع ذلك اكد، أن «الاستنتاجات ودراسة العبوتين في 14 و 18 اذار الحالي، في الجولان ومزارع شبعا، لم تنته بعد».

لكن ما أسباب فشل الجنود على الحدود؟ يفسر الضابط للمراسلين جملة منها، وفي مقدمتها أنه «ليس لديهم خبرة، ولم يخدموا في جنوب لبنان، ولم يحاربوا في المنطقة الأمنية، ولم يصادفوا عبوة جانبية في كل حياتهم المهنية، وبالتالي يصعب فهم ما يجب فعله وكيف يجري تفسير التهديدات، والطريقة الواجب اتباعها لمواجهتها».

وواصلت وسائل الاعلام العبرية امس، نقل تقديرات الجيش الاسرائيلي حول «العمليات الاخيرة على الحدود الشمالية». واشارت صحيفة «هآرتس» إلى ان ضباط الجيش توصلوا إلى استنتاج بأن هذه العمليات «نفذها مهنيون»، مشيرة إلى أن «جودة العبوات، وكون المنطقة مسيطرا عليها من قبل الأسد وحزب الله، عززا استنتاجات الاستخبارات، بأن هذه العمليات خطوة منسقة من قبل نظام الاسد، وبمساعدة من حزب الله».

واشارت الصحيفة إلى أن مشكلة الشمال (مع سوريا ولبنان)، ان الامور يمكن ان تخرج عن نطاق السيطرة، و«تكفي سلسلة ضربات غير محسوبة كي تجر الحدود الى الغليان». وبحسب الصحيفة، فان سوريا وحزب الله قلقان من الغارات الجوية «المنسوبة لاسرائيل» ضد قوافل السلاح على الحدود، «الامر الذي تسبب بتهديد من قبل (الأمين العام لحزب الله السيد حسن) نصر الله بالرد. وبالفعل سجلت ثلاث هجمات من الحدود السورية، وواحدة من الحدود اللبنانية، وهي محاولة لدفع اسرائيل إلى التردد قبل ان تقرر شن غارة جديدة».

الوجه الآخر من العملية، من ناحية اسرائيل، وبحسب «هآرتس»، هو سعي تل ابيب إلى منع معادلة جديدة يفرضها اعداؤها ولا تتوافق ومصلحتها، وذلك في سياق سعي الاعداء، حزب الله وسوريا، لاحباط سعي اسرائيل إلى فرض معادلة منع «تهريب السلاح»، اذ «توجد لدى اسرائيل خشية من بدء حرب استنزاف على الحدود، مثلما كان الامر في زمن الحزام الأمني في لبنان، أي إن هذه المرحلة هي مرحلة ردع الخصم من مغبة استمرار العمليات، واسرائيل تجد صعوبة في تثبيت توازن ردع على الحدود الشمالية».
تابع القراءة Résumé abuiyad

12‏/01‏/2014

فضائح داعش

0 comments
ناشطان اعلاميان سوريان يرويان بعد خروجهما من سجون الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، الفظاعات التي شاهداها في تلك السجون حيث ثم إعدام سجناء، وتعرضا للضرب المبرح وأمضيا أياماً بفتات من الطعام.
 
 
سيف: كنت احصل على نصف ليتر من المياه كل يومين اضافة الى فتات من الغذاء
كتبت لناشطين اعلاميين سوريين حياة جديدة بعد خروجهما من سجون الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، حيث شاهدا فظاعات اعدام سجناء آخرين، وتعرضا للضرب المبرح وامضيا اياما بفتات من الطعام.
فقد والدا سيف (22 عاماً) اي امل في رؤيته مجدداً، بعدما خطفه عناصر جهاديون من داعش من المكتب الاعلامي حيث يعمل في محافظة ادلب. وتعرض الشاب للضرب من قبل محتجزيه، قبل ان يحكم عليه بالاعدام بسبب نشاطه الاعلامي، وتبلغ والداه ان الحكم قد نفذ فيه.
الا ان الحملة العسكرية التي تشنها كتائب مقاتلة بعضها اسلامية ضد هذا التنظيم الجهادي منذ اكثر من اسبوع، انقذت حياته.
وعندما اجتمع سيف مع عائلته وخطيبته، كسب حياة جديدة. ويقول سيف لوكالة "فرانس برس" عبر الانترنت، "اخبرت الدولة الاسلامية والديّ انه تم ذبحي. لم يتمكنا من تصديق اعينهما عندما رأياني مجددا". ولم يعتقد سيف ان خروجه من السجن ممكن، لا سيما بعد الحكم عليه بالاعدام من قبل احد العناصر الاجانب في التنظيم.
ويقول "لم احظ بمحاكمة عادلة. القاضي الجهادي التونسي دخل الغرفة واصدر الحكم مباشرة. اختار الحكم الاقصى لان مزاجه اقتضى ذلك".
وخطف عناصر من الدولة الاسلامية سيف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، واطلق في السادس من كانون الثاني/يناير بعدما شن مقاتلو المعارضة هجوماً على السجن التابع للدولة الاسلامية في مدينة الدانا في ادلب. واتى الهجوم ضمن المعارك التي تخوضها ثلاثة تشكيلات كبرى من مقاتلي المعارضة السورية منذ الثالث من الشهر الجاري، ضد الدولة الاسلامية.
ويحتجز عناصر هذا التنظيم الجهادي المرتبط بالقاعدة، مئات المقاتلين من كتائب مختلفة، اضافة الى ناشطين وصحافيين بينهم اجانب.
ويقول ناجون من سجون داعش ومنهم سيف، ان الظروف فيها "غير انسانية، وأسوأ من سجون النظام"، والتي احتجز فيها سيف العام 2011. ويضيف هذا الشاب الذي كان طالباً في جامعة حلب حين انضم الى الاحتجاجات المناهضة للنظام في العام 2011 "صدقوني، سجون داعش أكثر رعباً. أقله في سجون النظام كنت احصل على الغذاء كل ليلة".
ويوضح "كنت احصل على نصف ليتر من المياه كل يومين، اضافة الى فتات من الغذاء. لانهم يكرهون الناشطين الاعلاميين، كنت اتعرض للضرب والسباب واتهم بانني كافر".
ويقول سيف انه رأى عناصر الدولة الاسلامية يعدمون سجناء آخرين، بينهم فتى كردي في الخامسة عشر من العمر، اتهموه بالاغتصاب والانتماء الى حزب العمال الكردستاني، والذي خاض فرعه السوري (حزب الاتحاد الديموقراطي) معارك ضد "داعش" منذ اشهر.
ويوضح ان الفتى "نفى الاتهامات الموجهة اليه، الا انهم ضربوه طوال خمسة ايام، الى ان اعترف. حينها اطلقوا النار عليه مباشرة".
ويشير سيف الى ان الدولة الاسلامية تحتجز ايضاً ارمنيين حاولا الهرب من سورية بعدما هاجم الجهاديون الكنائس، لا سيما في محافظة الرقة، ويقول "ارونا الارمنيين ورؤوس السجناء الذين اعدموا لارهابنا". وتابع "كان التعذيب بلا رحمة. كان جبيني ينزف مدة يومين من شدة الضرب، بدون ان اتلقى اي علاج. رأيت رجالا في السبعينات من العمر خطفوا لطلب فدية".
ويضيف "كان ثمة العديد من الاكراد في سجونهم، وكان اطلاق اي منهم يكلف عائلته مئات الآلاف من الليرات السورية".
وتحدثت منظمات انسانية غير حكومية عن تعرض مئات الاكراد للخطف على يد داعش في الاشهر الماضية، تزامنا مع الاشتباكات بين الدولة وعناصر الحماية الشعبية الكردية في شمال سورية وشمال شرقها.
اما ميلاد الشهابي، فناشط اعلامي خطفته الدولة الاسلامية من مقر عمله في وكالة "شهبا برس" في مدينة حلب نهاية كانون الاول/ديسمبر. ويقول لـــ "فرانس برس": "قالوا علي ان اتعلم كيف اتحدث عن داعش". وكان الشهابي في زيارة الى تركيا المجاورة قبل احتجازه، الا انه اصر على العودة الى سورية رغم تلقيه تهديدات.
وعلى عكس سيف، لم يخضع الشهابي للمحاكمة، بل مضت ايام قبل ان يدرك انه محتجز لدى "داعش". ويقول "بقيت معصوب العينين وفي الحجز الانفرادي مدة 13 يوماً. لم اتمكن من رؤية شيء. كنت اسمع بعض الاصوات فقط".
واحتجز الشهابي في مستشفى الاطفال في حي قاضي عسكر في ثاني كبرى مدن سورية، والذي كانت تتخذ داعش منه مقراً رئيسياً لها.
وتمكن مقاتلو المعارضة هذا الاسبوع من السيطرة على المستشفى وتحرير عشرات المحتجزات، بعد ساعات من قيام الدولة الاسلامية باعدام عشرات المحتجزين في المقر، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطين.
ويوضح الشهابي "سمعت الطلقات النارية عندما كان العناصر يعدمون المحتجزين. كان ثمة رصاص كثيف، لدرجة اعتقدت ان ثمة اشتباكات".
وكما سيف، يرى الشهابي نفسه محظوظاً للنجاة بحياته. ويقول "طلبوا مني فدية قيمتها 200 الف ليرة (نحو 1300 دولار اميركي). لم يكن لدي سوى 15 الفاً. سألتهم ما اذا كان في امكاني ان اخبر عائلتي بمكان وجودي، لكنهم منعوني من ذلك".
المصدر: فرانس برس
تابع القراءة Résumé abuiyad

الجهاديون نفذوا 16 تفجيرا انتحاريا ضد مقاتلي المعارضة السورية خلال أسبوع

0 comments


نفذ عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام 16 تفجيرا انتحاريا غالبيتها بسيارات مفخخة خلال الاسبوع الماضي، ما أدى إلى مقتل عشرات المقاتلين والمدنيين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الأحد.

وتأتي هذه التفجيرات على هامش المعارك المتواصلة بين الجهاديين وتشكيلات من مقاتلي المعارضة منذ الثالث من كانون الثاني/ يناير، واثر توعد احد قادة الدولة الاسلامية المرتبطة بالقاعدة باللجوء الى السيارات المفخخة في حال واصل مقاتلو المعارضة حملتهم ضد تنظيمه.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس اليوم “فجر 16 انتحاريا انفسهم خلال الاسبوع الماضي، غالبيتهم في سيارات مفخخة، في حين استخدم آخرون أحزمة ناسفة”.

اضاف ان “عشرات الاشخاص لقوا مصرعهم جراء هذا التفجيرات في حلب والرقة (شمال) وادلب (شمال غرب) وحمص (وسط)”، موضحا ان 39 مقاتلا معارضا قضوا السبت في تفجيرات حلب وادلب والرقة.

وقال مقاتل في صفوف “حركة احرار الشام” التي تقاتل ضد الدولة الاسلامية، ان عناصر هذه الاخيرة “يلجأون الى التفجيرات الانتحارية لارهاب الناس واخضاعهم، وليس فقط المقاتلين”.

اضاف عبر الانترنت “هذه التفجيرات هي احد أشد اسلحتهم فتكا… ومن اسباب لجوئهم اليها هو نقص الوسائل الاخرى لديهم”.

وتدور منذ ايام معارك بين “الجبهة الاسلامية” (التي تضم احرار الشام) و”جيش المجاهدين” و”جبهة ثوار سوريا” من جهة، وعناصر الدولة الاسلامية التي يتهمها الناشطون والمعارضة بتطبيق معايير متشددة وارتكاب ممارسات “مسيئة” تشمل اعمال القتل والخطف والاعتقال.

وادت هذه المعارك الى مقتل 500 شخص على الاقل، بحسب المرصد.

وحقق مقاتلو المعارضة تقدما في ادلب وحلب (شمال)، بينما تحقق الدولة الاسلامية تقدما في الرقة (شمال) التي تعد ابرز معاقلها، بحسب المرصد.

واليوم، تتواصل المعارك العنيفة في الرقة حيث تمكنت الدولة الاسلامية من بسط سيطرتها على معظم انحاء المدينة، وهي مركز المحافظة الوحيد الخارج عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد.

وحاول مقاتلو المعارضة التقدم في الرقة خلال الايام الماضية، الا ان التنظيم الجهادي شن هجوما معاكسا مدعما بتعزيزات استقدمها من دير الزور (شرق) وتمكن من اعادة احكام قبضته على معظم احياء المدينة.

ويتهم الناشطون الدولة الاسلامية باحتجاز المئات منهم في الرقة، اضافة الى العديد من المقاتلين المعارضين وصحافيين بينهم أجانب.

وفي ادلب، يحاصر مقاتلو المعارضة المئات من العناصر في مقر الدولة الاسلامية في مدينة سراقب، وذلك غداة سيطرتهم على غالبية المدينة.

وفي حلب، تحاول القوات النظامية الافادة من المعارك بين المعارضين والجهاديين. وقصف الطيران الحربي الاحد مدينة الباب وبلدة حريتان في ريف حلب، بحسب المرصد.

وكانت القوات النظامية سيطرت امس على بلدة النقارين في ريف حلب، الا ان المرصد افاد اليوم ان مقاتلي المعارضة يشنون هجوما معاكسا على البلدة التي تشهد اشتباكات الاحد.

وفي حمص، ارتفعت حصيلة قصف القوات النظامية على حي الوعر بقذائف الهاون السبت، الى 21 قتيلا، بحسب المرصد.

وفي مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في جنوب دمشق، افاد المرصد عن وفاة شخصين جراء سوء التغذية. وكان المرصد قال الجمعة ان 41 شخصا قضوا في المخيم المحاصر جراء نقص الغذاء والدواء.

وادى النزاع المستمر منذ منتصف آذار/ مارس 2011، الى مقتل اكثر من 130 الف شخص، بحسب المرصد.

تابع القراءة Résumé abuiyad

26‏/12‏/2013

قصف الجزيرة وقتل مراسليها في سوريا

0 comments

معارض سوري بارز يدعو الجيش السوري الى قصف الجزيرة وقتل مراسليها في سوريا


December 25 2013 11:52
عرب تايمز - خاص
دعا المعارض السوري  نزار نيوف المقيم في فرنسا الجيش السوري الى قصف الجزيرة وقتل مراسليها في سوريا لانهم ( اهداف عسكرية مشروعة ) على حد وصفه ... وقال في موقعه ( الحقيقة ) ان مراسلي الجزيرة شاركوا في العمليات العسكرية وقتلوا سوريين ... وقال  : في 13 تشرين الثاني/ نوفمبر 2001، وأثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان ، دمرت ضربة صاروخية أمريكية مكتب قناة "الجزيرة" في كابول، لكن لم تقع خسائر في الأرواح. وفي نيسان / إبريل 2003،ضرب صاروخ أمريكي مكتبها في بغداد وأدى إلى استشهاد مراسلها الفلسطيني طارق أيوب. وتبين لاحقا مما نشرته إحدى الصحف البريطانية،معززا بالوثائق، أن الهجومين كانا متعمدين، ولم يكونا على سبيل الخطأ كما ادعت الإدارة الأميركية في حينه
واضاف : ربما كان هذان الحدثان هما الأبرز في حياتها منذ انطلاقتها في العام 1996 كـ"ميليشيا إعلامية" غلبت عليها في البداية الميول"القومية ـ الصّدّامية"، مع أول مدير عام لها "محمد جاسم العلي"، وثيق الصلة بالنظام العراقي السابق، قبل أن يجتاحها الأخوان المسلمون و تصبح ذراعهم الإعلامية الضاربة مع مجيء الأخواني الفلسطيني وضاح خنفر،عميل وكالة المخابرات الأميركية والاستخبارات العسكرية في الجيش الأميركي، إلى إدارتها بتزكية من مفتي الإرهاب الأطلسي يوسف القرضاوي.إلا أن الأحداث والوقائع التي بقيت معرفتها حكرا على قطاع محدود من المهتمين تؤكد كلها أن "الجزيرة" لم تكن مشروعا إعلاميا بقدر ما كانت "ميليشيا إعلامية". وإذا كان دورها القذر في التحريض والكذب والتلفيق لم يعرف ويفتضح كما عرف وافتضح في أحداث"الربيع العربي"، فليس إلا لأنها أصبحت عاجزة عن لعب دور"المؤسسة الإعلامية المحايدة" وتغطية الشمس بغربال كما كانت تحاول أن تفعل في البداية، ولأنها قدمت نفسها على نحو مباشر في تلك الأحداث بوصفها "مؤسسة أخوانية". هذا فضلا عن افتضاح أمرها بعد نشر عدد من التحقيقات والوثائق في الصحافة الغربية، كان أبرزها وثائق"ويكيليكس"عن علاقة مديرها العام آنذاك، وضاح خنفر، بأجهزة الاستخبارات الأميركية، ودور هذه الأخيرة حتى في تحرير بعض أخبارها، وصولا إلى افتضاح قصة بدايتها كمشروع وقف وراءه اثنان من الإسرائيليين، وأن فكرة إنشائها بحد ذاتها وقف وراءها شمعون بيريز شخصيا
عندما استهدفها الأميركيون، تضامنا جميعا معها، بعضنا لإيمان مبدئي بحرية الإعلام، وبعضنا الآخر لأن المعتدي أميركي وحسب، وبعضنا الثالث بسبب "الدروشة" والجهل لا أكثر ولا أقل! وكان علينا الانتظار سنوات أخرى حتى نعرف حقيقة أمرها.عن مرحلتها في العراق، يروي مراسلها سابقا في دمشق، محمد العبد الله، الذي أصبح مراسلها في الإمارات العربية، وهو ـ بالمناسبة ـ عضو في حزب رياض الترك ، أن صحفييها الذين كانوا يتوجهون للتغطية في العراق، لاسيما أحمد منصور، كانوا ينقلون الأموال في حقائب المعدات من المخابرات القطرية إلى عصابات"القاعدة" في "الفلوجة"! أما الملف القضائي ـ الاستخباري الإسباني لمراسلها السابق في أفغانستان، تيسير علوني، فيحفل بأسرار تشيب لها الولدان، ليس فقط لأن علوني كان عضوا في تنظيم "الطليعة المقاتلة" الإرهابي ، الجناح العسكري للأخوان المسلمين في سوريا خلال الثمانينيات، وليس للدور الذي لعبه في نقل الأسلحة والأموال من المخابرات العراقية إلى إرهابيي"الأخوان" آنذاك وحسب، ولكن أيضا للدور الذي لعبه في أفغانستان
إلا أن ما اقترفته في أفغانستان والعراق وتونس ومصر واليمن وبقية أنحاء العالم يبقى كله في كفة، وما اقترفته وتقترفه ـ حتى في هذه اللحظات التي نكتب فيها هذا المقال ـ يبقى وحده في الكفة الأخرى التي توازيها وترجح عليها! فإذا كان صحفيو "القناة"، استنادا لمنطوق وروح الحكم الصادر على علوني في إسبانيا العام 2003، اكتفوا بـ"التعاون" معمنظمة إرهابية(القاعدة)، فإن مراسليهم في سوريا أصبحوا عناصر ميليشيا مسلحة ، بالمعنى الدقيق والحرفي للكلمة: يحملون السلاح، ويشاركون في عمليات الخطف والقتل وتدمير وحرق المنشآت الحيوية ، مثلهم في ذلك مثل أي مسلح في "جبهة النصرة" أو "داعش" أو"أحرار الشام". وإذا كانت "الحقيقة" نشرت على مدار العامين الماضيين تحقيقات موثقة بالأشرطة على بعض جرائمها في سوريا، لن يكون نافلا التذكير ببعضها
واضاف :  في 11 آب /أغسطس من العام الماضي، تولى الملازم المجند الفار من الجيش السوري،براء البوشي، قيادة مجموعة كوماندوز من مسلحي"لواء أحفاد الرسول" ، الذي تأسس بأموال قطرية وكوادر من حركة"حماس"، لاختطاف فريق قناة"الإخبارية" السورية في منطقة "التل" بريف دمشق الشمالي. وقد لقي مصرعه خلال عملية الجيش السوري لتحرير فريق "الإخبارية". وفي تحقيق "الحقيقة" المنشور في اليوم التالي للعملية، ثبت أن براء البوشي، الناطق الإعلامي باسم "لواء أحفاد الرسول"، ليس سوى "عمر الحموي" نفسه مراسل "الجزيرة" في دمشق وريفها، وأن "عمر الحموي" مجرد اسم مستعار كان يظهر به على القناة خلال مراسلاته بداية الأزمة السورية، وهو ما اعترفت به صفحات "الثورة" لاحقا! في آذار / مارس الماضي، ثبت لدى "الحقيقة" أن مراسلة القناة، غادة عويس،  توجهت من قطر إلى حلب لإجراء مقابلة مع والد الفنانة السورية ـ المصرية "رغدة"، الحاج محمود نعناع، الذي كان اختطف بأوامر من القناة لابتزاز ابنته على خلفية خلاف لا علاقة له بالشأن السوري، رغم أنه طاعن في السن ويعاني مرض الزهايمر / فقدان الذاكرة! وقد ادعت عويس لدى "معهد الصحافة الدولي" في فيينا على "الحقيقة"، زاعمة أن نشرنا هذا التقرير يشكل تهديدا لحياتها. وخلال مراسلاتنا مع "المعهد" زودناه بأدلة وتسجيلات صوتية تؤكد ما قلناه، فلزم "المعهد" الصمت وتوقف عن إثارة القضية
خلال تغطيتنا لمجازر التطهير الطائفي التي اقترفتها "جبهة النصرة" و"الجيش الحر" في ريف اللاذقية في 4 آب / أغسطس الماضي، برهنا بالأدلة والوثائق ، من خلال تحقيق مطول، أن مصور"الجزيرة" ، رضا صيام، ومراسلها، ميلاد فضل، ضالعان في عملية اختطاف النساء والأطفال الذين نجوا من المجازر المذكورة. وأشرنا في التحقيق إلى أن رضا صيام ، الذي كان أحد أبرز قادة المسلحين الذين ارتكبوا المجازر واختطفوا النساء والأطفال،وهو عضو في تنظيم"القاعدة" يحمل الجنسية المصرية، كان معتقلا بتهمة الوقوف وراء تفجيرات "بالي"الإرهابية في أندونيسيا العام 2002، وقد أطلق سراحه بتدخل ديبلوماسي قطري، وهو مطلوب من الاستخبارات الألمانية أيضا!ليس هذا كل شيء؛ فآخر في ما حرر في السجل الإجرامي للقناة حصل أول أمس تحديدا، حين كان مراسل"القناة" ميلاد فضل على رأس عصابات "جبهة النصرة" و"لواء الإسلام" خلال هجومها على مجمع مصانع "تاميكو" للأدوية في غوطة دمشق الشرقية، حيث جرى تفجير المصانع بالسيارات المفخخة قبل اقتحامها وحرقها بالكامل، وتحويلها إلى خرائب تصفر فيها النار والريح! ولم تكتف القناة المجرمة ومراسلها المجرم بذلك، بل عمدا إلى إجراء مقابلة مع الانتحاري الذي نجا من عملية التفجير، وهللا لعمليته البطولية
تشير القوانين الدولية ذات الصلة، أي تلك المتعلقة بالحروب، وعلى نحو واضح لا يقبل التأويل، إلى أن المؤسسات والمرافق المدنية التي تقدم خدمات للسكان، مثل المشافي والمدارس ومحطات الإذاعة والتلفزيون ودور العبادة( مساجد، كنائس، معابد)، تفقد حصانتها وتتحول إلى أهداف عسكرية مشروعة إذا ما جرى استخدامها لغايات حربية، أو حتى لغايات من شأنها تأمين ميزة تفوق عسكري لأحد الخصوم المتقاتلين على الأطراف الأخرى. فكيف إذا تحولت المؤسسة المدنية إلى "ميليشيا مسلحة"، بالمعنى الدقيق للكلمة!؟إن تورط "الجزيرة" في أعمال إرهابية وإجرامية على نحو مباشر، بما في ذلك التورط حتى في إبادة فئة من السكان واختطافهم، كما حصل في ريف اللاذقية، يجعل منها هدفا مشروعا لا يقل أهمية عن أي مقر لعصابات"جبهة النصرة" أو"داعش" وسواهما، ويجعل  مراسليها مجموعة من المجرمين والقتلة، أسوة بأي مسلح في التنظيمات المذكورة، لاسيما وأنهم جميعا،وبلا أي استثناء، يحملون السلاح بالتزامن التام مع حمل الكاميرات والمكرفونات
واختتم نيوف المقال بالقول : ولهذا على الجيش السوري أن يضع نصب عينيه استهداف كل ما يمت لهذه القناة الإجرامية بصلة، سواء أكان معدات أو بشرا. وهو إذ يقتلهم لا يعمل سوى على ممارسة واجبه الوطني في حماية السوريين من شرورهم وإجرامهم
تابع القراءة Résumé abuiyad

18‏/12‏/2013

أنقرة تنفي إرسالها أسلحة إلى سوريا

0 comments

أنقرة تنفي إرسالها أسلحة إلى سوريا

نتوف الاخباري _ تركيا

نفى وزير الدفاع التركي عصمت يلماز، إرسال بلاده أسلحة إلى سوريا.

وأشار يلماز في كلمته أمام البرلمان التركي، خلال مناقشة ميزانية وزارة الدفاع للعام 2014، إلى أن عملية توريد الأسلحة إلى الخارج لا تتم دون الحصول على موافقة من وزارة الدفاع، مشدداً أن الوزارة لم تصدر تصريحاً بتوريد السلاح إلى سوريا، وأن العام 2013 لم يشهد دخول أسلحة من تركيا إلى سوريا.

ونفى يلماز المزاعم والصور التي تناقلتها الأنباء، حول توريد تركيا لأسلحة قتالية إلى سوريا، موضحًا  أن البضائع التي دخلت سوريا من تركيا، كانت عبارة عن بنادق صيد، ومسدسات صوت، تستخدم لأغراض رياضية، مبيناً أنها تخضع للأنظمة والمواصفات العالمية، وأنها تمر عبر الجمارك دون قيود.

 

تابع القراءة Résumé abuiyad

08‏/12‏/2013

سورية: "الجبهة الإسلامية" تهمّش "أركان الحر"

0 comments
صحيفة |الحياة" تسرد لمعالم التباينات التي تشهدها صفوف المعارضة المسلحة في سورية، وآخرها فصولاً طرد مسلحي "داعش" لـ"هيئة أركان الجيش الحرّ" من مقراتها عند معبر "باب الهوى"، تزامناً مع اشتباكات بين "النصرة" و"داعش" في الرقة.
مسلحو "داعش" على الحدود التركية-السورية
مسلحو "داعش" على الحدود التركية-السورية
صحيفة الحياة: برزت إلى العلن التباينات التي تشهدها صفوف المعارضة السورية، لا سيما مخاطر "تهميش" هيئة أركان "الجيش السوري الحر" برئاسة اللواء سليم إدريس، الذي تعتبره دول غربية بارزة إحدى الضمانات لتقديم عون خارجي لمعارضي النظام.
ومُنيت هيئة أركان "الحر" بنكسة خلال الساعات الماضية بعدما طردها مقاتلو "الجبهة الإسلامية" التي تشكلت حديثاً من بعض أبرز الألوية الإسلامية المسلحة، من مقراتها عند معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا وصادروا مستودعات الأسلحة التي كانت تأتي للمعارضة السورية من الخارج. وتردد مساء السبت أن "الجبهة الإسلامية" سيطرت أيضاً على مقرات "الحر" في بلدة أطمة الحدوية مع تركيا.
وتزامن تحرك "الجبهة الإسلامية"، التي أعلنت قبل أيام فقط خروجها عن هيئة أركان "الجيش الحر" بسبب ارتباطها بـ"الائتلاف الوطني"، مع وقوع اشتباكات بين جماعتي "جبهة النصرة" و"الدولة الإسلامية في العراق والشام" في الرقة في شمال شرقي سورية. وعلى رغم أن سبب الاشتباكات كان فردياً نتج عن قتل عناصر مرتبطين بـ "النصرة" عن طريق الخطأ مقاتلاً سعودياً من "الدولة الإسلامية"، إلا أن هذا الحادث يسلّط الضوء على مخاطر انفجار المواجهات بين هاتين المجموعتين اللتين تتبعان تنظيم "القاعدة"، علماً أن الأوضاع بينهما متوترة أيضاً في دير الزور (شرق سورية) على خلفية نزاع على إدارة حقل نفطي ضخم.
وتزامناً، أعلنت وسائل إعلام النظام السوري أن قوات الجيش سيطرت على بلدة مزارع النبك في منطقة القلمون الاستراتيجية شمال دمشق، في وقت وزّع معارضون معلومات عن مجزرة ثانية وقعت ضد السكان في المناطق التي سيطر عليها النظام ومقاتلون شيعة موالون له في النبك.
وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس أن الدعوات إلى مؤتمر «جنيف 2» السوري، المقرر في 22 كانون الثاني /يناير 2014، ستوجّه في 20 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، وأن المؤتمر هدفه "أن نشكّل حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية في سورية كما جاء في جنيف 1".
وأخذ النزاع الدائر في سورية منذ قرابة ثلاث سنوات حيّزاً لا بأس به من النقاشات التي دارت خلال وعلى هامش افتتاح مؤتمر "حوار المنامة" الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في العاصمة البحرينية.
وفيما حذّر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل من تنامي نفوذ المتشددين داخل سورية، شدد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على ضرورة التوصل إلى "حل سياسي للأزمة السورية خلال العام المقبل، لافتاً إلى أن هناك خطراً من "تفتت" سورية كدولة. أما وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، فلفت إلى مخاطر إقامة جهاديين "إمارة إسلامية" في الأراضي الخارجة عن سيطرة حكومة الرئيس بشار الأسد.

تابع القراءة Résumé abuiyad

السعودية تموّل الجماعات الجهادية في الشرق الأوسط

0 comments
صحيفة "الإندبندنت" تكشف أن مانحين سعوديين لعبوا دوراً أساسياً في تأسيس جماعات "جهادية" منذ 30 عاماً، مشيرة إلى تقرير الـ "سي آي إي" عن هجمات 11 أيلول يرجّح اعتماد "القاعدة" على وسطاء قاموا بجمع الأموال من مانحين سعوديين وخليجيين.
"الإندبندنت" تتحدث عن تمويل سعودي للجهادين منذ 30 عاماً
"الإندبندنت" تتحدث عن تمويل سعودي للجهادين منذ 30 عاماً
أشارت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إلى أن مانحين في السعودية لعبوا دوراً أساسياً في تأسيس جماعات جهادية والحفاظ عليها لأكثر من 30 عاماً.
وأضافت الصحيفة إلى أنه بالرغم من التصميم المفترض من الولايات المتحدة وحلفائها لخوض "الحرب على الإرهاب"، فإنهم قاوموا بشدة ما يتعلق بالضغط على السعودية وأنظمة الحكم الملكية في الخليج لوقف تمويل الجهاديين.
وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن تقريراً للإستخبارات الأميركية عن هجمات الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر خلص إلى أن تنظيم القاعدة يبدو أنه اعتمد على مجموعة أساسية من الوسطاء الذين جمعوا أموالاً من مانحين عدة، وكذلك على جامعي تبرعات آخرين في دول الخليج، خصوصاً السعودية.
وفي برقية عن "تمويل الإرهاب" إلى سفارات الولايات المتحدة، قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون إن "مانحين في السعودية يشكلّون أكثر المصادر أهمية لتمويل الجماعات الإرهابية في أنحاء العالم".
وترجع البرقية، التي أوردتها الصحيفة، إلى عام 2009، وسرّبها موقع ويكيليكس المتخصص في الكشف عن الوثائق السرية.
وبالنسبة للسبب في عدم الضغط على السعودية ودول أخرى لوقف التمويل، تقول الصحيفة  إن "التفسير الواضح" هو أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم تشأ إزعاج حليف وثيق.
تابع القراءة Résumé abuiyad

صورة ذبح الجندي تتصدر المركز الاول

0 comments

صورة ذبح جندي سوري على يد مجرمي المعارضة تحتل المركز الأول بين 10 صور بتقييم تايم


December 07 2013 15:47
اختارت مجلة تايم الامريكية أفضل 10 صور لعام 2013، تصدرتها صورة عناصر من تنظيم داعش الارهابي وهم يذبحون جنديا سوريا، وهي الصورة التي التقطها المصور التركي أمين أوزمين
تابع القراءة Résumé abuiyad

03‏/12‏/2013

الجيش الحر يرتكب مجزرة بحق الارمن

0 comments
تحدث الصحفي البريطاني روبرت فيسك في مقال له بصحيفة “الأندبندنت” عن مجازر “الجيش الحر” و”الجهاديين”، بحق الأرمن في سوريا والتي تعيد إلى الأذهان المجازر التي ارتكبها العثمانيون في القرن العشرين عام 1915.
ويوضح فيسك أن الإبادة الجماعية التي نفذتها تركيا بحق الأرمن كان معظمهم من الشباب والأطفال، ووضعت رفاتهم في الكنيسة الأرمنية بدير الزور لتكون وصمة عار على الدولة التركية، التي لا تزال تنفي المحرقة.
ويشير فيسك إلى أن المسيحيين الأرمن الناجين من المحرقة التركية لجأوا إلى سوريا باعتبارها ملاذاً آمناً لهم، غير أن الحرب الدائرة في البلاد أجبرتهم على الفرار مرة أخرى إلى لبنان وأوروبا وأميركا.
ويتابع الصحفي البريطاني: “في حلب تم تخريب كنيسة الأرمن من قبل الجيش الحر الذي يتم تمويله من قبل الأميركيين وكذلك عرب الخليج (الفارسي) ، أما في الرقة، المسيطر عليها من قبل المعارضة في سوريا، أقدم مسلحون مرتبطون بتنظيم القاعدة  بالمشاركة مع مئات من المقاتلين الأتراك، المتحدرين من نفس الأتراك الذين حاولوا تدمير الجنس الأرمني في عام 1915، على احراق محتويات كنيسة الشهداء للأرمن الكاثوليك وتدمير الصليب أعلى البرج، لتحل محلها راية الدولة الإسلامية في العراق والشام”.
ويلفت فيسك إلى أنه في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في ذكرى تكريم موتى المجزرة، سقطت قذيفة هاون خارج مدرسة الرسالة للأرمن في دمشق، وسقطت قذيفتين على حافلة مدرسية تابعة لها توفي فيها 5 أطفال من الأرمن.
ويضيف “بعد يوم، سرقت حمولة لحافلة تقل أرمن سوريين من بيروت إلى حلب تحت تهديد السلاح”.
وينوه إلى أن عدد القتلى الأرمن في سوريا وصل تقريبا إلى 65 كما خطف أكثر من مائة أرمني.
يختتم فيسك مقالته بقول “بعد عامين سيكون قد مضى على ذكرى الإبادة الجماعية 100 عام و في ذات الوقت ستحيي الدولة التركية، التي تدعم الثورة الحالية في سوريا، بذكرى انتصارها في غاليبولي في العام نفسه، تلك معركة البطولية التي قام فيها مصطفى كمال أتاتورك في إنقاذ بلاده من احتلال الحلفاء حيث جعل الأمن يشاركون في تلك المعركة بزي الجيش التركي. ولكن أنا أراهن بأن الدولة التركية لن تتذكر ذلك في عام 2015.
ويقدر عدد الأرمن في سوريا بــ 80 ألف نسمة.

#اخبار سوريا 
تابع القراءة Résumé abuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013